"الدراجة الكهربائية".. صديقة للبيئة ورجال المرور وحل سحري لزحامات بغداد (صور)
شفق نيوز/
انتشرت المئات من الدراجات الكهربائية في شوارع بغداد كبديل عملي للسيارات وسط
الزحامات المروري المتزايد حيث يعد سوق الصدرية، المختص ببيع الدراجات الهوائية
والنارية، المركز الرئيس لبيع هذا النوع الجديد من الدراجات المعروفة باسم
"الدراجة الكهربائية".
وتتميز
"الدراجة الكهربائية" بعدم فرض السلطات أي رسوم أو ضرائب عليها، كونها
صديقة للبيئة وتتمتع بسرعة محددة، ما شجع الكثير من المواطنين على اقتنائها.
وتبدأ أسعار هذه
الدراجات من 300 ألف دينار وتصل إلى مليون ونصف دينار، بحسب المواصفات التي تختلف
من واحدة لأخرى.
مزايا الدراجة
الكهربائية
وتتراوح سرعات
الدراجات الكهربائية بين 45 و55 و90 كيلومتراً في الساعة، وهي مزودة ببطارية تشحن
لمدة 6 ساعات، مما يتيح لها السير لمسافة تصل إلى 45 كيلومتراً، وأحيانًا أكثر.
هذه الخصائص
تجعلها خياراً مثالياً للتنقل السريع والاقتصادي داخل المدينة، خاصة وأنها تعمل
بالكهرباء ولا تُصدر أي ضوضاء أو انبعاثات ملوثة.
شهادات
المواطنين
المواطن
عبدالله، صاحب معمل في بغداد، تحدث لوكالة شفق نيوز عن تجربته مع الدراجة
الكهربائية قائلاً "أنا أملك سيارة، لكنني فضلت الدراجة عليها لأنها توفر
الوقت أثناء التنقل بين الأماكن".
ويتابع عبدالله،
"أسكن في منطقة الكرادة وعملي في منطقة السنك، وبفضل الدراجة أصبحت تنقلاتي
أسرع وأسهل، حتى أنني أوصل أطفالي إلى مدارسهم باستخدامها قبل أن أتوجه إلى العمل".
ويضيف عبدالله،
"اشتريت الدراجة بسعر 980 ألف دينار، وهي من صناعة صينية، تشحن لمدة 6 ساعات
وتوفر لي تنقلات تصل إلى 50 كيلومتراً بكل شحنة".
وتعاني شوارع
بغداد من مشاكل عدة تتمثل بالاختناقات المرورية التي تشل حركة المواطنين، ما
دفع الحكومة العراقية لإطلاق حزمة مشاريع
لفكها، والتي تمثلت بإنشاء عدد من الجسور والأنفاق.