بريطانيا تسحب موظفيها من إيران وتنقل دبلوماسييها وأسرهم لأماكن آمنة داخل إسرائيل
شفق نيوز- الشرق الأوسط
أعلنت الحكومة البريطانية، يوم الجمعة، عن سحب موظفيها من إيران بشكل مؤقت، فيما نقلت طاقمها الدبلوماسي إلى أماكن آمنة داخل إسرائيل، وذلك بسبب الوضع الأمني وسط مخاوف من ضربة أميركية عسكرية على طهران والتوترات في الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة "رويترز" عن الحكومة البريطانية قولها: "تم سحب الموظفين البريطانيين مؤقتا من إيران"، دون تفاصيل أخرى.
في حين قالت وزارة الخارجية البريطانية، إن لندن نقلت مؤقتا بعض أفراد طاقمها الدبلوماسي وأسرهم من تل أبيب إلى موقع آخر داخل إسرائيل احترازيا بسبب تصاعد التوتر بالمنطقة.
وأضافت الوزارة، إن سفارتها في تل أبيب تواصل العمل بصورة طبيعية، لكنها حذرت من أن الوضع الأمني "ربما يتصاعد بسرعة"، وأن الحدود الدولية، بما في ذلك المسارات الجوية والبرية، قد تُغلق بعد صدور دون وقت كاف بعد صدور إشعار.
وبالتوازي مع عملية النقل، نصحت بريطانيا بعدم السفر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية إلا للضرورة، وواصلت التوصية بتجنب بعض المناطق تماما. وأضافت أنه رغم أن هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل أصبحت أقل تكرارا، فإن الخطر لا يزال قائما في أنحاء إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
من جانبها دعت وزارة الخارجية الكازاخستانية، مواطنيها إلى مغادرة الأراضي الإيرانية على الفور.
يشار إلى أن سفارة بكين في تل أبيب، قد دعت يوم الجمعة، المواطنين الصينيين في إسرائيل لتعزيز التدابير الأمنية والاستعداد للطوارئ، على خلفية التوترات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي دعوة السفارة الصينية بعد دعوة مماثلة وجهتها إلى مواطنيها لتجنب السفر إلى إيران، وحثّ رعاياها الموجودين هناك على مغادرتها "في أقرب وقت ممكن".
حيث نقلت وسائل إعلام أميركية، أن الخطوة الصينية جاءت في ظل تصاعد المخاوف الأمنية في المنطقة.
وتأتي الخطوة الصينية على خلفية خطوة مماثلة اتخذتها الولايات المتحدة في وقت سابق من اليوم الجمعة، حيث أعلنت سفارتها في إسرائيل السماح بمغادرة بعض موظفيها وعائلاتهم بسبب الأوضاع الأمنية المتوترة.
وذكرت السفارة، في منشور عبر منصة "إكس"، أن سفارة الولايات المتحدة في بيروت أمرت أيضاً بمغادرة عدد من الموظفين الحكوميين نتيجة التطورات الأمنية.
وأضافت أن قيوداً إضافية قد تُفرض على تنقل موظفي الحكومة الأميركية وعائلاتهم إلى مناطق محددة داخل إسرائيل، بما في ذلك البلدة القديمة في القدس والضفة الغربية، من دون إشعار مسبق.