واشنطن تعلن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن "الحميداوي"
شفق نيوز- واشنطن
كشفت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الثلاثاء، عن رصد مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن أحمد الحميداوي زعيم كتائب حزب الله في العراق.
وذكر "برنامج مكافآت من أجل العدالة" التابع للخارجية الأميركية في بيان، ورد لوكالة شفق نيوز، أنه يقدّم مكافأة تصل إلى عشَرة ملايين دولار مقابل معلومات عن أحمد الحميداوي، "زعيم جماعة كتائب حزب الله"، وهي منظمة إرهابية أجنبية مصنفة من قبل الولايات المتحدة الأميركية، على حد قولها.
وأضاف البيان: "في مارس/ آذار 2026، أدار الحميداوي هجمات كتائب حزب الله ضد المنشآت الدبلوماسية الأميركية، فعلى مدي سنوات، استهدفت كتائب حزب الله موظفي ومنشآت الولايات المتحدة الأميركية في العراق مراراً بالعبوات الناسفة والصواريخ وأنظمة الطائرات بدون طيار، كما تورطت في اختطاف مواطنين أميركيين وقتل مدنيين عراقيين أبرياء".
وأوضح البرنامج، أن "الحميداوي تلقى تدريباً سياسياً وعسكرياً واستخباراتياً من الحرس الثوري الإيراني ويشغل حالياً منصب الأمين العام لكتائب حزب الله وعضو في مجلس شورتهِ، وبصفته زعيماً لحزب كتائب حزب الله، لعب الحميداوي دوراً محورياً في التخطيط للهجمات ضد قوات الأمن الأميركية والعراقية منذ عام 2007".
وأشار إلى أن "الحميداوي يواصل التحريض على العنف عبر الاحتجاجات الجماهيريّة والهجمات التي تستهدف السفارة الأميركية في العراق، وبتاريخ 26 فبراير/ شباط 2020 صنّفت وزارة الخارجية الأميركية الحميداوي بشكل خاص كإرهابي عالمي بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، بصيغته المعدلة، مما ترتب عليّه تجميد جميع ممتلكاته ومصالحه الموجودة داخل الولايات المتحدة الأميركية، أو التي قد تخضع لاحقاً لحيازة أو سيطرة أشخاص أميركيين، مع منع الأميركيين من إجراء أي تعاملات معه بوجه عام".
وتابع البيان، أنه "في 24 يونيو/ حزيران 2009، صنفت وزارة الخارجية الأميركية كتائب حزب الله كمنظمة أجنبية إرهابية بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية بصيغته المعدلة ونتيجة لهذا التصنيف، تم منع المواطنين الأميركيين من تقديم إي دعم مادي أو موارد أو الانخراط في إي معاملات أخرى مع كتائب حزب الله، كما تم تجميد جميع ممتلكات ومصالح هذه المنظمة الموجودة داخل الولايات المتحدة الأميركية، أو التي قد تصل ضمن حدود الولايات المتحدة الأميركية، أو تخضع لسيطرة شخص أميركي عليها".
وتلقى أعضاء كتائب حزب الله تدريباً مكثفاً وأسلحة ودعماً آخر من فيلق القدس الإيرانية وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران، وكلاهما يعدان منظمتين إرهابيتين أجنبيتين مصنفتين من قبل الولايات المتحدة الأميركية، وفقاً لنفس البيان.
ويعمل كتائب حزب الله، بحسب البرنامج الأميركي، بشكل وثيق مع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ويتبع توجيهات المرشد الأعلى الإيراني عن كثب، وقد نفذت كتائب حزب الله هجمات إرهابية بهدف طرد القوات المسلحة الأميركية وقوات التحالف من البلاد، وتشكيل حكومة موالية مع إيران في العراق، وتعزيز المصالح الإيرانية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
ولفت إلى أنه "في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2019، شنّت كتائب حزب الله هجوماً صاروخياً على قاعدة عسكرية عراقية بالقرب من كركوك، مما أسفر عن مقتل المتعاقد المدني الأميركي نورس حامد، وإصابة أربعة من أفراد القوات الأميركية وإثنين من أفراد قوات الأمن العراقية. وفي الفترة من 27 ديسمبر/ كانون الأول 2019 إلى 1 يناير/ كانون الثاني 2020، قاد كتائب حزب الله احتجاجات أمام السفارة الأميركية في بغداد، حيث حاول خلالها المتظاهرون اقتحام السفارة".