إطلاق 7 صواريخ من العراق على قاعدة سابقة للتحالف الدولي في سوريا
احتراق العجلة التي استخدمت كمنصة لإطلاق الصواريخ
شفق نيوز- نينوى/ الحسكة
أفادت مصادر أمنية ومحلية، مساء اليوم الاثنين، بتعرض قاعدة خراب الجير في ريف القامشلي ضمن محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، إلى هجوم بسبعة صواريخ تم إطلاقها من الأراضي العراقية.
وأبلغ مصدر أمني في محافظة نينوى، وكالة شفق نيوز، بأن قوة مشتركة من الجيش وجهاز الأمن الوطني عثرت على عجلة تم استخدامها كمنصة لإطلاق الصواريخ على قاعدة خراب الجير داخل الأراضي السورية، وذلك في المنطقة الواقعة بين قريتي تل الهوا وتل وردان التابعتين لناحية ربيعة غرب محافظة نينوى، قرب الحدود مع سوريا.
وكشف المصدر، أن العجلة كانت قد أطلقت سبعة صواريخ باتجاه الجانب السوري، قبل أن يتم ضبطها وهي في حالة احتراق، موضحاً أن احتراق العجلة يُعد أمراً طبيعياً نتيجة ردة فعل إطلاق الصواريخ، مشيراً إلى أن القوات الأمنية فتحت تحقيقاً لمعرفة الجهة التي تقف وراء الهجوم والظروف المحيطة به.
وكان مصدر محلي سوري قال لوكالة شفق نيوز، إن "قاعدة خراب الجير الواقعة في محيط حقول رميلان بريف الحسكة أقصى شمال شرق سوريا تعرضت لهجوم من الأراضي العراقية قرب الحدود بين البلدين".
وبحسب المصدر، فإن "الهجوم استهدف القاعدة بشكل مباشر حيث سمع دوي عدة انفجارات داخل القاعدة، دون توفر معلومات دقيقة حتى الآن حول حجم الأضرار أو الخسائر الناتجة عن الهجوم".
وبيّن مصدر أمني آخر، في العراق، أن القاعدة المستهدفة تضم مطاراً وكانت تُستخدم من قبل القوات الأميركية قبل انسحابها منها خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى عدم توفر معلومات مؤكدة حتى الآن بشأن حجم الأضرار أو الخسائر.
وتعد قاعدة خراب الجير من أكبر القواعد التي كانت تستخدمها القوات الأميركية في شمال شرق سوريا، وكانت تضم مهبطاً للطائرات العسكرية وتشغل مساحة أرض واسعة قبل انسحاب القوات الأميركية منها في وقت سابق مطلع الشهر الجاري، في إطار إعادة انتشار لقواتها.
وأشار مراسل وكالة شفق نيوز في محافظة نينوى، إلى أن القاعدة تعرضت خلال فترات سابقة لهجمات مماثلة باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ مصدرها الأراضي العراقية، خاصة في فترات التوترات الإقليمية بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، وبالتزامن مع التصعيد الذي شهدته المنطقة على خلفية الأحداث في غزة.
ولفت إلى أن القاعدة يتواجد فيها حالياً عناصر من الجيش السوري، في حين لم تصدر أي جهة رسمية حتى لحظة إعداد هذا الخبر بياناً يوضح تفاصيل الهجوم أو نتائجه.