خانقين تستعد لمهرجان التمور والفنون الشعبية بخمسين مشاركاً و300 صنف من التمور
شفق نيوز- خانقين
تستعد مدينة خانقين في محافظة ديالى، لانطلاق مهرجان التمور والفنون الشعبية الأول، بمشاركة نحو 50 عارضاً وأكثر من 300 صنف من التمور، إلى جانب حرفيين وفنانين وفرق فنية من مناطق عراقية وإقليم كوردستان، في فعالية تجمع بين الأبعاد التجارية والسياحية والثقافية.
وقال رئيس اللجنة العليا المشرفة على المهرجان وعضو مجلس إدارة دار الشهيد سلام الثقافي، حسام الدين الآغا، لوكالة شفق نيوز، إن الدار أنهت جميع الاستعدادات الخاصة بالمهرجان، مبيناً أن فعالياته ستقام على مدى ثلاثة أيام، من 9 إلى 11 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، في كورنيش خانقين الجديد.
وأوضح الآغا أن المهرجان سيشهد مشاركة نحو 50 مشاركاً، فيما سيتم عرض أكثر من 300 صنف من التمور، بمشاركة أصحاب مزارع قادمين من مناطق مختلفة في محافظة ديالى.
وأضاف أن الفعالية ستشهد أيضاً مشاركة أصحاب الحرف اليدوية والمنتجات المحلية من مناطق إقليم كوردستان، بهدف إيجاد مساحة للتبادل الثقافي والتجاري، وتعزيز التواصل بين خانقين ومناطق وسط وجنوب العراق وإقليم كوردستان.
وأشار إلى أن المهرجان لا يقتصر على الجانب التجاري، بل يتضمن برنامجاً فنياً وثقافياً متنوعاً، بمشاركة عدد من فناني مدينة خانقين، من بينهم غروب مركز شباب خانقين، إلى جانب عدد من المطربين والفنانين المحليين.
وبيّن أن البرنامج الفني سيشهد كذلك مشاركة فرقة الفنون الشعبية في السليمانية، وفرقة وزارة الثقافة والشباب في حكومة إقليم كوردستان، فضلاً عن فرق فنية أخرى من السليمانية، من المقرر أن تتوجه إلى خانقين للمشاركة في الفعاليات.
وفي الجانب التشكيلي، كشف الآغا عن مشاركة عدد من الفنانين التشكيليين من مختلف مناطق العراق، بينها كوردستان وبغداد والبصرة وكربلاء والنجف والأنبار والموصل، ضمن سمبوزيوم فني مخصص لرسم وتوثيق طبيعة مدينة خانقين وجمالها.
وأكد أن اختيار كورنيش خانقين الجديد موقعاً للمهرجان سيمنحه بعداً إضافياً، مبيناً أن الفعاليات ستكون بمثابة افتتاح للكورنيش الجديد، في خطوة تهدف إلى تحويله إلى مساحة تحتضن الأنشطة الثقافية والفنية والسياحية في المدينة.
ولفت رئيس اللجنة المشرفة إلى أن المهرجان يسعى إلى تقديم خانقين بوصفها مساحة للتلاقي الثقافي والتجاري، وتعزيز أواصر الترابط والتعايش بين مختلف مناطق العراق وإقليم كوردستان، من خلال الجمع بين المنتجات الزراعية والحرف اليدوية والفنون الشعبية والفن التشكيلي في فعالية واحدة.