"حرائق المعرفة".. محمود جمعة يوثق تدمير مكتبات الموصل في حقبة داعش

"حرائق المعرفة".. محمود جمعة يوثق تدمير مكتبات الموصل في حقبة داعش
2025-02-26T18:50:20+00:00

شفق نيوز/ شهدت مؤسسة ملتقى الكتاب للثقافة والفنون، يوم الأربعاء، جلسة توقيع كتاب "حرائق المعرفة - تدمير مكتبات الموصل 2014 - 2017"، للكاتب والصحفي والباحث الأكاديمي محمود جمعة، بحضور عشرات من النخب الثقافية والأكاديمية في المدينة.

ويتناول الكتاب، الذي يضم 160 صفحة موزعة على خمسة فصول، كارثة تدمير خمس مكتبات رئيسة في الموصل خلال حقبة داعش، وهي: المكتبة المركزية العامة، والمكتبة المركزية بجامعة الموصل، ومكتبة مركز دراسات الموصل، ومكتبة الأوقاف، ومكتبة المتحف الحضاري.

ويوثق المؤلف، بالاعتماد على وثائق وصور وشهادات مختصين، حجم الخسائر المعرفية التي طالت هذه المؤسسات الثقافية.

وقال محمود جمعة، لوكالة شفق نيوز، خلال حفل التوقيع، إن "المكتبات خسرت أكثر من مليون وخمسين ألف كتاب ومخطوطة ودورية ووثيقة نادرة بين عامي 2014 و2017، نتيجة عمليات الحرق والتدمير الممنهجة التي استهدفت التراث الفكري والمعرفي للمدينة".

وأكد جمعة، أن "الكتاب يمثل توثيقًا دقيقًا لهذه الكارثة الثقافية"، لافتًا إلى "أهمية الحفاظ على الذاكرة المعرفية للموصل، والعمل على إعادة بناء منظومتها الثقافية بعد الدمار الذي طال مؤسساتها الأكاديمية والعلمية".

وعادت المكتبة المركزية في الموصل، بتاريخ 5 كانون الثاني الماضي، والتي يعود تأسيسها لعام 1921، لنشاطها السابق، وبدأت باستقبال الطلبة والباحثين، فضلا عن تنظيم سفرات مدرسية لها، لاسيما وأنها تضم أرشيف وكتب نادرة، وذلك بعد سنوات من تعرضها للتخريب على يد تنظيم داعش.

وتعرضت المكتبة المركزية في جامعة الموصل، أكبر جامعات نينوى، إلى التدمير والحرق من قبل تنظيم داعش، ما تسبب بخسارة المكتبة ما يقارب مليون مصدر وكتاب.

وتضم نينوى 5 مكتبات رئيسية أبرزها وأكبرها مكتبة جامعة الموصل، والمكتبة المركزية العامة، ومكتبة الأوقاف، ومكتبة المتحف، ومكتبة مركز الدراسات.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon