بعد 7 أيام.. كربلاء تُعلن جهوزيتها لاستقبال مشيعي المرشد الإيراني
شفق نيوز/ منطقة بين الحرمين في كربلاء - 1 تموز 2026
شفق نيوز- كربلاء
أعلن نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء، محفوظ التميمي، يوم الأربعاء، استكمال الاستعدادات الأمنية والخدمية الخاصة باستقبال مشيعي المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في 8 تموز/ يوليو الجاري في المحافظة.
وقال التميمي، لوكالة شفق نيوز، إن "هناك تنسيقاً عالياً بين الحكومتين العراقية والإيرانية، وعُقدت مجموعة من الاجتماعات واللقاءات المشتركة، كما شُكلت عدة لجان في كربلاء، وزار المحافظة ممثلون عن الجانبين العراقي والإيراني لمتابعة الاستعدادات”.
وأضاف أن "محافظة كربلاء تمتلك خبرة واسعة في إدارة الزيارات المليونية، ونتوقع حضور أعداد كبيرة من المشيعين، لذلك جرى إعداد خطط أمنية وخدمية متكاملة بالتنسيق مع العتبتين المقدستين".
وأوضح أن "غرفة عمليات مشتركة شُكلت للإشراف على تقديم الخدمات الأمنية والخدمية بما يتناسب مع حجم المناسبة واحتياجات المشيعين"، مؤكداً أن "محافظة كربلاء مستعدة لاستقبال الملايين من المشيعين، وترحب بجميع الوافدين".
هذا وبحسب وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، فإن الوفد العراقي الذي سيشارك بتشييع خامنئي، سيضم رئيس الجمهورية نزار آميدي، ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، بالإضافة إلى رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، بالإضافة إلى وفد كوردي موسع يضم قادة الحزبين في الإقليم الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني.
ووافقت الحكومة العراقية في وقت سابق، على الطلب الإيراني بإقامة مراسم تشييع علي خامنئي في العراق يوم 8 تموز/ يوليو الجاري، فيما وصلت وفود إيرانية إلى محافظة النجف وكربلاء لمتابعة الاستعدادات.
ومن المقرر أن ينقل جثمان علي خامنئي من مدينة قم الإيرانية إلى مطار النجف الدولي يوم 8 تموز/ يوليو الجاري، قبل أن يُنقل إلى الحرم العلوي لإقامة مراسم الزيارة والتوديع، وعقب ذلك، يتوجه موكب التشييع إلى محافظة كربلاء، حيث يُنقل الجثمان إلى شارع العباس، وصولاً إلى منطقة بين الحرمين، لإقامة مراسم تشييع جماهيري بمشاركة واسعة من المواطنين ومن ثم العودة إلى مطار النجف وينقل إلى مدينة مشهد الإيرانية ليدفن في حرم الإمام الرضا.
واغتيل خامنئي بأولى الغارات الأميركية الإسرائيلية على طهران يوم 28 شباط/ فبراير الماضي، بعد أن قاد إيران على مدى أكثر من 3 عقود، وخلفه ابنه مجتبى خامنئي في منصب المرشد الأعلى، علماً بأنه أصيب هو كذلك بتلك الضربات ولم تسجل له أي إطلالة علنية منذ توليه المنصب.