بسبب تقليص حصة الوقود.. نائبة تحذر من تأثر اقتصاد كربلاء واستقبال الزائرين
شفق نيوز- كربلاء
أكدت النائبة عن محافظة كربلاء ابتسام الهلالي، يوم السبت، أن هناك "أزمة حقيقية" للمنتجات النفطية في محافظة كربلاء" نتيجة قرار وزارة النفط بتخفيض حصة المحافظة من مليون و450 ألف لتر من البنزين والگاز إلى مليون و200 ألف لتر.
وأوضحت الهلالي، لوكالة شفق نيوز أن "محافظة كربلاء فقدت ما يقارب 7 صهاريج من الحصة المقررة لها، مما تسبب ذلك في ازمة بالوقود وأثر الأمر على اقتصاد المحافظة".
وأضافت أن "المحافظة تعتبر من المحافظات الرئيسية ولا تقل أهميتها عن العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى، حيث تستقبل شهريا ملايين الوافدين والزوار لزيارة المراقد المقدسة في المحافظة".
وبينت أن "هذا الملف أمام أنظار رئيس مجلس الوزراء ووزير النفط لحل ازمة الوقود وخصوصا البنزين والگاز في كربلاء ونطالبهم بالتدخل لإعادة الحصة المقررة للمحافظة كربلاء".
وتشهد العاصمة بغداد، ومحافظات وسط وجنوب البلاد، أزمة بنزين منذ أسابيع، بعد أن شهدت انفراجة الشهر الماضي، وسط شح وقود يضرب العراق بصورة عامة.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أكد وزير النفط باسم محمد العبادي، العمل على معالجة النقص الحاصل في مادة البنزين، فيما أشار إلى أن شحنات من البنزين ستصل قريباً إلى العراق.
ويوم أمس الجمعة، نفت وزارة النفط العراقية، وجود أي نية لرفع أسعار البنزين على المواطنين، مؤكدة أن الأسعار في محطات التعبئة ستبقى كما هي.
وقال المتحدث باسم الوزارة، سليم الركابي، لوكالة شفق نيوز، إن الوثيقة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا تتعلق بأسعار البنزين للمواطنين، وإنما تخص القطاع الحكومي والقطاعات الأخرى.
من جهتها، أكدت شركة توزيع المنتجات النفطية العراقية في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، الجمعة، أن "ما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي حول أسعار المنتجات النفطية خاص بدوائر الدولة وباقي القطاعات ولا يشمل المنتجات النفطية المجهزة للمواطنين التي بقت على أسعارها المدعومة والمعروفة للجميع".
وكانت وثيقة متداولة في مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، قد أظهرت صدور قرار من وزارة النفط العراقية بتغيير أسعار مختلف أنواع الوقود والمشتقات النفطية ابتداءً من 1 أيلول/ سبتمبر الجاري.