"رميلان".. مدينة الذهب الأسود في أقصى شمال شرق سوريا
شفق نيوز/ في سوريا حقولاً نفطية مهمة أبرزها حقل "رميلان" النفطي، والذي وقع مؤخرا تحت سيطرة الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.
يعتبر حقل "رميلان" من أكبر الحقول النفطية في المنطقة الكوردية وتم اكتشافه عام 1958، ويقع في شمال شرق سوريا، ( 70كم شرق قاملشي)، و(30كم جنوب غربي المالكية / ديرك).
يقول م.س. وهو أحد موظفي الحكومة السورية في الحقل لوكالة شفق نيوز، إن "حقل رميلان النفطي مع سويدية وقره جوخ والقحطانية يحوي على 1500 بئر، جميعها ضمن مناطق كوردية، وقبل الأحداث كانت جميعها في الخدمة وتوقفت نحو عام منذ بداية الاحداث واستلام الادارة الذاتية زمام الامور في المنطقة، كون المنطقة تعرضت لفلتان أمني وخروج الابار من الخدمة نتيجة سرقة زيوت المضخات والمحركات وكابلات النحاس".

ويشير إلى أن "مهام حراسة الآبار أيام الحكومة السورية كان في أيدي متعهدين مدنيين، أما الآن فالادارة الذاتية تقوم بحراستها من خلال موظفيها حصراً".
كما يبين أن أعمال البحث والتنقيب وصيانة الآبار تقوم بها ورشات مشتركة بين الادارة الذاتية والشركة السورية للنفط العائدة لحكومة دمشق، حيث قامتا بإعادة تأهيل الابار ووضعها في الخدمة ويبلغ عددها 700بئر من أصل 1500 بئر نفطي.
كان يستخرج من حقل رميلان نحو 3500 برميل يومياً قبل الازمة، وينقل مباشرة عبر أنابيب باطنية إلى مصفاة حمص وبانياس .
أما الآن، وبحسب كلام الموظف م.س. فتم نقله عبر صهاريج نفطية بأعداد كثيرة إلى جهات مختلفة ابرزها مناطق النظام السوري والعراق من معبر وليد الحدودي دون معرفة الكمية المستخرجة، ويتم التعبئة من محطة كرزيرو الكردية /تل العدس جنوب شرقي رميلان 5كم.

الموظفون ورواتبهم
يقول مصدر مسؤول لوكالة شفق نيوز، إنه ايام الحكومة السورية كان يعمل في الحقل أكثر من 6000 موظف حكومي من فئات مختلفة مهندسين وفنيين ومعاهد ، وقد تقلص العدد مع الادارة الذاتية حيث اصبح عددهم 2700 موظف حكومي إضافة إلى 1000موظف من الادارة الذاتية.
ويتقاضى الموظف الحكومي فئة مهندسي البترول أعلى أجر ويبلغ 85000 ليرة سورية، أما الفنيين فيتقاضون 75000 ل.س، وعمال الورشات 65000ل.س وحسب الاقدمية.
وتدفع الادارة الذاتية لموظفيها ولموظفي الحكومة السورية فوق راتبهم 150000ليرة سورية.