ترحيب شعبي بعودة وزراء الاتحاد لاجتماعات حكومة كوردستان ودعوات للتقارب مع أحزاب المعارضة

ترحيب شعبي بعودة وزراء الاتحاد لاجتماعات حكومة كوردستان ودعوات للتقارب مع أحزاب المعارضة
2023-05-15T07:48:27+00:00

شفق نيوز/ رحب مواطنون من أهالي السليمانية، يوم الإثنين، بعودة وزراء الاتحاد الوطني الكوردستاني إلى اجتماعات مجلس وزراء إقليم كوردستان بعد قطيعة دامت قرابة ستة أشهر، ودعوا ايضاً الى التقارب مع أحزاب المعارضة في الإقليم.

وقال فاخر عزالدين (مواطن) لوكالة شفق نيوز، إن "مصير الإقليم هو أن يتفق جميع أطرافه سوية من أجل المرور بالمرحلة المقبلة خصوصا بعد تراكمات الحرب على داعش والازمة المالية و تذبذب المواقف السياسية و الحكومية من قبل الأطراف في بغداد".

واضاف ان "التقارب والعمل المشترك يعد من متطلبات المرحلة الحالية من أجل ضمان ما تتطلبه المرحلة خصوصا في ظل التغيرات العالمية والمحلية على المستوى السياسي والاقتصادية والأمني".

أما المهندس أرسلان محمد فأكد لمراسل وكالة شفق نيوز ان "الجلوس على طاولة المحاور هي الخطوة الأولى لحل المشكلات وتجاوز التحديات"، مبينا أن "الإقليم يعاني منذ عام 2014 ولغاية الآن من مشكلات عديدة وتواجهه تحديات جمة، وهذا يتطلب التفكير بحلول تتلائم وحجم التحديات والمشكلات، والجلوس اولاً على طاولة واحدة وتقريب المسافات وبعدها البحث والتركيز على المشتركات ومنها يتم الانطلاق باتجاه الحلول المطلوبة".

وبين أرسلان أن "الكثير من المشاريع معطلة والكثير من المؤسسات انشغلت بمشكلاتها المالية والإدارية في السليمانية وهذه التحديات كلها بحاجة إلى قرارات مشتركة بين الجميع وخصوصا قيادات الحزبين الرئيسيين الوطني والديمقراطي".

أما حيدر فؤاد فيجد من الضروري ان لا يقتصر التقارب بين الحزبين الكورديين الرئيسين فحسب بل ان متطلبات المرحلة تتطلب تقارباً حتى مع أحزاب المعارضة لمعالجة المشكلات الطارئة على الاقليم وخصوصا المتعلقة بالمواطنين الكورد، وبعدها ممكن الخوض في القضايا المتعلقة برؤية المعارضة من النقاط المختلف عليها".

وأشار حيدر إلى أن "الشعب الكوردي يعول على اتحاد الأطراف السياسية جميعا ويريد منهم أن يكونوا يدا واحدة لأخذ استحقاقاتهم من الحكومة الاتحادية التي تغافلت في السنوات الماضية عنها وعانى شعب الإقليم بسبب ذلك كثيرا".

وأنهى الاتحاد الوطني الكوردستاني أحد أهم الأحزاب الكوردية في إقليم كوردستان العراق يوم امس الأحد مقاطعة استمرت شهورا لاجتماعات حكومة كوردستان مع شريكه الرئيسي في الائتلاف الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

وكانت الخلافات مصدرا للقلق بالنسبة للدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة التي تقدم الدعم لكلا الحزبين وتمثل أحدث هذا الدعم في جهود التصدي لتنظيم "داعش ".

وعاد الوزراء المنتمون لحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني إلى اجتماعات حكومة إقليم كوردستان للمرة الأولى منذ حادث اغتيال نادر وقع في مدينة أربيل في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

وأمس الأحد، رحبت رئاسة اقليم كوردستان، بمشاركة الفريق الوزاري التابع للاتحاد الوطني الكوردستاني في اجتماع وزراء حكومة الإقليم.

وعقد مجلس وزراء إقليم كوردستان، الأحد، اجتماعا اعتياديا بإشراف رئيسه مسرور بارزاني وبحضور نائب رئيس الحكومة قوباد طالباني.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon