الاتحاد الوطني يستذكر جريمة الأنفال ويقدم جملة مطالب لحكومتي المركز والإقليم

الاتحاد الوطني يستذكر جريمة الأنفال ويقدم جملة مطالب لحكومتي المركز والإقليم
2021-04-14T13:07:32+00:00

شفق نيوز/ قدمت كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني، يوم الاربعاء، جملة من المطالب لحكومتي المركز والإقليم تخص ذوي ضحايا جريمة الأنفال التي نفذها النظام السابق في تسعينيات القرن الماضي.

وقالت الكتلة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، "يصادف اليوم من كل عام ذكرى فاجعة أليمة ضمن تاريخ تضحيات شعب كوردستان وسائر الأحرار في العراق، ألا وهي ذكرى جريمة الابادة الجماعية لشعبنا من خلال عمليات الأنفال السيئة الصيت، فقبل 33 عاما، قام النظام البعثي الفاشي، بأبادة الشعب الكردي من خلال 8 عمليات متوالية، دمر إثرها 5000 قرية، وتمت تسوية 2900 مسجد وجامع و1800 مدرسة بالأرض، وفي النهاية تم وأد عشرات الآلاف من المواطنين الأبرياء من الأطفال والنساء، الشيوخ والشباب، في صحاري الجنوب، بطريقة وحشية بعيدة عن جميع الأعراف السماوية و الانسانية وتقاليد وتراث الشعوب، وبالضد من أي خلق انساني".

وأضافت، "بهذا أضاف البعثيون سفرا آخر الى إرث جرائمهم وأعمالهم العنصرية، نكأوا جراح القصف الكيماوي لحلبجة والتعريب والتبعيث والتسفير بحق الشعب الكوردي".

وطالبت الكتلة الحكومة الاتحادية بأن "تسرع الخطى في إنجاز متطلبات إعادة رفات المؤنفلين الذين يفوق عددهم 170 ألف مواطن، إذ بسبب مشاكل فحص DNA والحجج الأمنية والتباطؤ في خطوات العملية، مازال ذووهم ينتظرون عاجزين، إعادة  رفات أعزاءهم".

ودعت إلى "إكمال خطوات عملية تعريف جريمة الأنفال كجريمة إبادة جماعية (جينوسايد) من قبل الدولة العراقية بسلطاتها الثلاث، التشريعية والتنفيذية والقضائية ، فرغم تعريف الأنفال جريمة إبادة جماعية من قبل المحكمة الجنائية العراقية العليا تعتبر خطوة مهمة، إلا أن عدم تعويض ذوي ضحايا المؤنفلين، وللأسف العمل على عدم التعرض للمتورطين في الجريمة، بل تقديرهم وتقليدهم المناصب العليا، نقطة سلبية تسجل على الحكومة العراقية وتضع مصداقية قرارات المحكمة الجنائية العليا تحت التساؤل".

وتابعت الكتلة أن "الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم لم تتخذا خطوات جادة لتعريف ملف الأنفال كجريمة إبادة جماعية على الصعيد الدولي، وهذا إجحاف آخر بحق ذوي ضحايا الأنفال والتخفيف من آلامهم ومآسيهم"، مطالبة حكومة الاقليم بـ"القيام بما يلزم لتوفير الأراضي والوحدات السكنية لذوي ضحايا الأنفال الذين لم يستفيدوا حتى الآن، لأي سبب كان، من هذا الحق المشروع".

وشددت على "إيلاء الاهتمام اللازم بجريمة الأنفال من قبل المراكز التربوية والتعليمية في جميع أنحاء العراق، وتعريف الأجيال القادمة بفضاعة هذه الجريمة".

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon