"أصحاب الكهف": تنظيم سلاح المقاومة يبدأ بعد إنهاء الوجود الأجنبي
شفق نيوز- بغداد
أعلن فصيل "أصحاب الكهف"، أحد فصائل ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، يوم الاثنين، موقفه من تسليم سلاح الفصائل، مؤكداً أن تنظيم السلاح مشروط بانسحاب جميع القوات الأجنبية من العراق.
وذكر الفصيل في بيان، ورد لوكالة شفق نيوز، أن "مسألة تنظيم السلاح مشروع وطني فيه كل الخير للعراق، ولكنها تأتي بعد انسحاب كل قوة أجنبية من أرض العراق، من ما يسمى بقوات التحالف الدولي إلى قوات الاحتلالين الأميركي والتركي، وإنهاء كافة أنواع الاحتلال"، على حد قوله.
وأضاف أن الغاية الأسمى لسلاح المقاومة هي حماية العراق وسيادته، مشيراً إلى أن الطريق لبداية الحديث عنه وعن تنظيمه تمر من خلال إنهاء تواجد القوات الأجنبية.
أكد الفصيل، بحسب البيان، الالتزام التام والثقة المطلقة بقيادة أمين عام حركة النجباء أكرم الكعبي.
وختم فصيل "أصحاب الكهف"، بيانه بالتأكيد على موقفه الرافض لأي نقاش بشأن تنظيم السلاح قبل إنهاء الوجود العسكري الأجنبي في العراق.
وأصحاب الكهف هو فصيل مسلح عراقي شيعي غامض ظهر للمرة الأولى في أغسطس/آب 2019، ويُعتقد على نطاق واسع أنه واجهة عملياتية أو إعلامية لفصائل مسلحة أكبر مدعومة من إيران
ويعد ملف الفصائل المسلحة من أكثر الملفات حساسية أمام الحكومة العراقية، مع اقتراب موعد 30 أيلول/ سبتمبر الذي حددته القوى السياسية الرئيسية سقفاً لحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
وكان ائتلاف إدارة الدولة، الذي يضم أبرز القوى السياسية الشيعية والسنية والكوردية، أكد خلال اجتماعه في الخامس من آب/ أغسطس ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، واعتبر الجهات التي تمارس نشاطاً يهدد أمن البلاد خارج إطار المؤسسات الرسمية "خارجة عن القانون ويجب محاربتها".
ويتزامن موعد 30 أيلول كذلك مع الاستحقاقات المتعلقة بإنهاء الوجود العسكري للتحالف الدولي في العراق، وهو ما تستخدمه بعض الفصائل أساساً لربط مستقبل سلاحها بانسحاب القوات الأجنبية.