حزب الدعوة يدعو الى حسم منصب رئيس مجلس الوزراء بـ"آلية ليست عقيمة"
شفق نيوز - بغداد
أعرب حزب الدعوة الاسلامية، يوم الأربعاء، عن أمله بأن يتمكن الإطار التنسيقي الذي يضم القوى والاحزاب السياسية الشيعية من حسم منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل حكومة جديدة تكون بـ "مستوى التحديات الداخلية والخارجية" التي تواجه العراق.
جاء ذلك في بيان أصدره الحزب بمناسبة ذكرى انتفاضة اعضائه ومناصيره ضد اعتقال مؤسس "الدعوة" وقائدها المرجع الديني محمد باقر الصدر في ثمانينيات القرن المنصرم على ايادي نظام حزب البعث المنحل والذي ادى الى تصفيته فيما بعد هو وشقيقته "بنت الهدى".
وقال الحزب في بيانه "يأمل المواطنون أن تتمكن الكتلة الأكبر من حسم خياراتها لرئاسة الوزراء بآلية منتجة وليست عقيمة".
وأكد البيان على أن "تكون الحكومة المقبلة بمستوى التحديات الداخلية والخارجية، من حيث الكفاءات والنزاهة والخبرة التي يزخر بها مجتمعنا المعطاء".
ومنذ المصادقة على نتائج الانتخابات التي جرت في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2025 شرع الإطار التنسيقي بعقد اجتماعات وإجراء مباحثات بين قواها ومع الاطراف الأخرى لحسم منصب رئيس مجلس الوزراء الذي هو من حصة المكون الشيعي وفق العرف المعمول به بعد العام 2003.
ويتنافس تسعة مرشحين على المنصب بينهم رؤساء وزراء سابقون وهم: نوري المالكي، ومحمد شياع السوداني، وحيدر العبادي، وفقا لتصريحات مسؤولين كبار في الإطار.