أتروشي يعلن رفضه جلسة انتخاب رئيس الجمهورية "حرصاً على استقرار العملية السياسية"

أتروشي يعلن رفضه جلسة انتخاب رئيس الجمهورية "حرصاً على استقرار العملية السياسية"
2026-04-09T22:16:18+00:00

شفق نيوز- بغداد

اعترض نائب رئيس مجلس النواب العراقي فرهاد أتروشي، يوم الجمعة، على جدول أعمال الجلسة المقررة يوم السبت لانتخاب رئيس الجمهورية، قائلاً إن المضي بها في ظل غياب التوافق الوطني والسياسي قد يعمّق الخلافات بدل أن ينهي حالة الجمود التي تعطل تشكيل الحكومة منذ أشهر.

وقال أتروشي، في بيان، إن القوى السياسية ما زالت بحاجة إلى مزيد من الحوارات والتفاهمات للوصول إلى مرشح يحظى بقبول واسع، مضيفاً أن الخلاف لا يقتصر على منصب رئيس الجمهورية، بل يمتد أيضاً إلى منصب رئيس الوزراء، الذي قال إن من حق القوى السياسية الاطلاع على اسم مرشحه وإبداء الرأي بشأنه.

ولفت إلى أنه موقفه يأتي: "حرصًا على استقرار العملية السياسية وضمان المسار الديمقراطي في البلاد".

ويأتي موقف أتروشي رغم إعلان كتل رئيسية عزمها حضور جلسة السبت، إذ أكد تحالف قوى الدولة الوطنية بزعامة عمار الحكيم، وحزب تقدم بزعامة محمد الحلبوسي، مشاركة نوابهما في الجلسة، كما أعلنت كتلة الإعمار والتنمية المدعومة من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني حضورها الكامل.

لكن موقف الحزب الديمقراطي الكوردستاني، الذي ينتمي إليه أتروشي، لا يزال غير محسوم بصورة نهائية، إذ ربط الحزب مشاركته في الجلسة بالتوصل إلى توافق سياسي أوسع.

وكانت رئاسة البرلمان قد حددت 11 نيسان موعداً للجلسة الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية، في محاولة لإنهاء مأزق سياسي مستمر منذ الانتخابات التشريعية في تشرين الأول نوفمبر 2025.

وتجاوز العراق للمهلة الدستورية بنحو 70 يوماً، فيما مرّ 148 يوماً من دون تشكيل حكومة جديدة.

ويأتي هذا وسط تقاطع أزمتين سياسيتين، الأولى كوردية تتعلق بترشيحات رئاسة الجمهورية، إذ دفع الحزب الديمقراطي أولاً بفؤاد حسين ثم نوزاد هادي قبل أن ينسحب الاخير، مقابل تمسك الاتحاد الوطني بنزار آميدي قبل حديثه لاحقاً عن تفاهم على اسمه، والثانية شيعية تخص رئاسة الوزراء، بعدما رشح الإطار التنسيقي نوري المالكي، غير أن ترشيحه اصطدم برفض أميركي معلن وخلافات داخلية قسمت الإطار بين مؤيد ومعارض ومتحفظ، ما أبقى ملفي الرئاستين معلقين حتى الآن. 

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon