العراق وإسبانيا يتفقان على عقد جلسة أممية طارئة لبحث "حرب الشرق الأوسط"
شفق نيوز- بغداد
اتفق رئيس مجلس الوزراء "المنتهية ولايته"، محمد شياع السوداني، يوم الاثنين، خلال مباحثات هاتفية مع نظيره الاسباني بيدرو سانشيز، على عقد جلسة أممية طارئة لبحث "حرب الشرق الأوسط".
وذكر مكتب السوداني، في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن المباحثات تناولت تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة وتداعيات العمليات العسكرية على الأمن الإقليمي والدولي، وكذلك تأثيرها على سلاسل الإمدادات العالمية.
وشدد الجانبان، بحسب البيان، على ضرورة تعزيز التنسيق وتكامل جهود المجتمع الدولي ومؤسساته، بما يضمن الوقف الفوري للتصعيد، والحد من تداعياته قبل أن تتحول إلى عواقب يصعب احتواؤها.
كما أكدا أن "الحوار البناء هو المسار الأمثل لتحقيق التهدئة، ومنع اتساع الصراع، وصون الاستقرار الإقليمي والدولي، ومعالجة انعكاساته الإنسانية والاقتصادية بما يحفظ الأمن والسلم العالميين".
واتفق الجانبان، على "العمل المشترك بين البلدين لعقد جلسة في الجمعية العمومية للأمم المتحدة لمناقشة تداعيات الحرب والحد من اتساع رقعة الصراع".
وأشار السوداني، وفقاً للبيان، إلى أن العراق لطالما حذّر من مخاطر التصعيد في المنطقة، وما ينطوي عليه من جرّها إلى دوامة الفوضى وزعزعة الاستقرار، فضلاً عن تغذية الفكر المتطرف وتصاعد الإرهاب، مشدداً على أن تداعيات ذلك لن تقتصر على دول المنطقة فحسب، بل ستمتد لتطال أوروبا أيضاً، بما يهدد الأمن والسلم الدوليين.
من جانبه، لفت سانشيز، إلى أهمية أن تتضافر جميع الجهود ومن مختلف الاتجاهات، في سبيل الوصول إلى حلول سلمية عادلة للمشاكل والخلافات العالقة، والعمل على تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، مشيداً بمواقف العراق وجهوده على هذا المسار.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا، في 28 شباط/فبراير الماضي، سلسلة غارات على أهداف داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما أسفر عن أضرار كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين، إضافة إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران على الهجوم "الأميركي – الإسرائيلي"، ما أسفر عن تداعيات واسعة في دول المنطقة، شملت كلاً من العراق وإسرائيل والأردن والكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية.