"يونس محمود أداة بيد نائبيه".. جدل كبير واتهامات بتدخلات سياسية في انتخابات اتحاد الكرة
يونس محمود بعد اعلان فوزه رئيسا لاتحاد الكرة
شفق نيوز- بغداد
شهدت نتائج انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم، يوم السبت، جدلاً كبيراً واتهامات بين المرشحين، وذلك بعد إعلان فوز يونس محمود برئاسة الاتحاد وخسارة كل من عدنان درجال وأياد بنيان، المرشحان لمنصب الرئيس.
المرشح لانتخابات اتحاد الكرة غانم عريبي، وصف يونس محمود بعد فوزه بانتخابات اتحاد الكرة، بأنه "سيصبح أداة بيد نائبيه".
وقال عريبي في تصريحات صحفية، إن "أي شخصية قريبة من عدنان درجال لم تحظَ بالفوز في انتخابات اتحاد الكرة، كون الأمور قد حُسمت يوم أمس الجمعة، في فندق (الموفنبيك)".
وشبّه عريبي، رئيس لجنة الانتخابات بـ "الجلّاد"، مؤكداً أن "درجال لن يبقى رئيساً لاتحاد الكرة حتى لو أتى بكأس العالم".
وأضاف، "أن أي انتخابات في العراق لم تأتِ بالشخص المناسب في المكان المناسب حتى انتخابات مجلس النواب"، مشيراً إلى "وجود ثغرات عدّة في قانون الانتخابات".
من جانبه، شنّ الزعيم (السني) أحمد أبو ريشة هجوماً على عدنان درجال، واصفاً إياه بـ "ناكر الجميل".
وأعرب أبو ريشة، في تدوينة على منصة (إكس)، عن "استغرابه من تصريح عدنان درجال بعد انتهاء انتخابات الاتحاد هذا اليوم".
وخاطب أبو ريشة، درجال بالقول: "أود أن أذكرك بالأمس القريب عندما اتخذ الحلبوسي قراراً سياسياً شجاعاً بإعادتك للوطن، وأعطاك وزارة الشباب والرياضة التي كانت من حصة المكون السني في حينها، وقال أعطينا الوزارة لسد دوكان"، بحسب تعبيره.
وكان عدنان درجال قد خرج غاضباً من قاعة انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم بعد خسارته في الانتخابات لصالح يونس محمود، وعلق بصورة تهكمية في تصريح لعدد من الصحفيين بالقول: "مبروك للحلبوسي وعقيل مفتن"، في إشارة إلى رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي ورئيس اللجنة الأولمبية عقيل مفتن.
كما انتقدت النائبة عن حزب تقدم (الذي يتزعمه الحلبوسي) أسماء كمبش، تحميل عدنان درجال مسؤولية خسائره لمحمد الحلبوسي، مؤكدة أن الحلبوسي كان من أبرز الداعمين له منذ توليه وزارة الشباب وحتى انتخابات اتحاد الكرة، معتبرة أن هذا الاتهام "شماعة تُعلّق عليها الهزائم بعد انتهاء المصالح".
إلى ذلك، شدد الفائز بمنصب النائب الأول لرئيس اتحاد الكرة سرمد عبد الاله، على عدم وجود أي تدخلات سياسية في الانتخابات.
أما المرشح لمنصب النائب الأول علي جبار، الذي خسر منصبه أيضاً، اتهم لجنة الانتخابات باتخاذ إجراءات "غير صحيحة".
وقال جبار في تصريحات صحفية، إن "إعادة جولة انتخاب النائب الأول بعد اكتمالها أمر غير قانوني"، مؤكداً في ذات الوقت أن "الانتخابات لم يحدث بها أي تدخل سياسي".
وفاز يونس محمود بمنصب رئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم، بعد حصوله على 38 صوتاً، مقابل 20 صوتاً للرئيس السابق عدنان درجال، فيما نال المرشح الثالث أياد بنيان صوتاً واحداً.
كما فاز سرمد عبد الإله بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد، بعد حصوله على 44 صوتاً، فيما حصد محمد ناصر المنصب الثاني بالعدد ذاته من الأصوات، خلال انتخابات أُجريت في بغداد بحضور الجمعية العمومية، وشهدت انسحاب كوفند عبد الخالق وإبطال ورقتي اقتراع.