تفاصيل شكوى عدنان درجال أمام "كاس": 20 يوماً أمام اتحاد الكرة للرد
شفق نيوز- بغداد
كشف مصدر مقرب من رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم السابق عدنان درجال، يوم الأحد، عن آخر تطورات الشكوى المقدمة من درجال أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولية "كاس"، بشأن اعتراضه على الانتخابات الأخيرة للاتحاد، والتي أسفرت عن فوز يونس محمود برئاسة الاتحاد.
ونفى المصدر، في حديث لوكالة شفق نيوز، وجود أي مهلة طويلة منحتها محكمة "كاس" للاتحاد العراقي، أو قرار يقضي بتمديد فترة بقاء الاتحاد الحالي، موضحاً أن المحكمة حددت مدة 20 يوماً للإجابة عن الشكوى، تبدأ من تاريخ دفع الرسوم المقررة من كلا الطرفين.
وأوضح أن محكمة "كاس" خاطبت الاتحاد العراقي لكرة القدم للإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بالخروقات التي يُدّعى حدوثها خلال الانتخابات الأخيرة، مبيناً أن خطاب المحكمة أُرسل في 13 تموز الماضي، وذلك على خلفية الشكوى المقدمة من عدنان درجال.
وأضاف أن الاتحاد العراقي لم يُجب عن خطاب المحكمة ضمن المدة المحددة، مشيراً إلى أن الإجراءات لم تكن لتُستكمل وتُحدد مدة الـ20 يوماً إلا بعد دفع الرسوم القانونية البالغة 35 ألف دولار من الطرفين.
وأشار المصدر، إلى أن الاتحاد العراقي امتنع عن دفع الرسوم، الأمر الذي دفع عدنان درجال إلى تسديد المبلغ المطلوب عنه وعن الاتحاد العراقي، بهدف استمرار الإجراءات القانونية أمام محكمة "كاس".
وتابع قائلاً إن محامي الاتحاد العراقي، نزار أحمد، تقدم بطلب إلى محكمة "كاس" لتأجيل القضية لمدة 60 يوماً إضافية، مبيناً أن المحكمة خاطبت درجال بشأن طلب التأجيل.
ولفت إلى أن درجال رفض طلب التأجيل، ومنح مهلة إضافية، مطالباً بالالتزام بالمدة المحددة وهي 20 يوماً.
وبحسب المصدر، فإن مدة الـ20 يوماً بدأت فعلياً في 3 آب الحالي، بعد استكمال دفع الرسوم، مؤكداً أن احتساب المدة القانونية بدأ من هذا التاريخ، وليس هناك قرار بمنح الاتحاد الحالي فترة إضافية طويلة للبقاء في منصبه.
وفي بيان سابق ورد لوكالة شفق نيوز، من اتحاد الكرة، ذكر فيه أن محكمة التحكيم الرياضي الدولية "كاس" رفضت الطلب المقدم من الرئيس السابق للاتحاد العراقي لكرة القدم عدنان درجال، بشأن إيقاف أو تجميد عمل الاتحاد برئاسة يونس محمود، في خطوة تُبقي مجلس الإدارة الحالي على رأس عمله إلى حين حسم القضية من الناحية القانونية.
وفي المقابل، وافقت المحكمة على منح الاتحاد العراقي لكرة القدم المهلة التي طلبها لتقديم دفوعه ورده الرسمي على الشكوى المقدمة من درجال، لتتواصل بذلك الإجراءات القانونية بين طرفي القضية أمام المحكمة.
وكان درجال قد تقدم بشكوى إلى "كاس" اعتراضاً على نتائج وإجراءات انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم، التي أُجريت في بغداد خلال أيار الماضي، وأسفرت عن انتخاب يونس محمود رئيساً للاتحاد بعد حصوله على 38 صوتاً، مقابل 20 صوتاً لدرجال.
وتتركز شكوى درجال على ما يصفه بوجود مخالفات وخروقات في العملية الانتخابية والإجراءات التي سبقت وأحاطت بالانتخابات، فيما يُنتظر أن تنظر المحكمة في دفوع الطرفين والمستندات المقدمة ضمن المسار القانوني للقضية.
يُشار إلى أن قرار "كاس" برفض طلب التجميد يُعد قراراً إجرائياً يتعلق بالتدبير المؤقت، ولا يمثل حكماً نهائياً في أصل الشكوى أو موقفاً من صحة الانتخابات، إذ تبقى القضية مفتوحة إلى حين استكمال المرافعات والإجراءات القانونية وإصدار القرار النهائي.