موميكا وتسوركوف وساكو.. محللون أمنيون وسياسيون يربطون خيوط "مؤامرة خارجية" وراء تصاعد الأحداث العراقية

موميكا وتسوركوف وساكو.. محللون أمنيون وسياسيون يربطون خيوط "مؤامرة خارجية" وراء تصاعد الأحداث العراقية
2023-07-29T16:03:00+00:00

شفق نيوز/ ذكر موقع "ميدل إيست اي" البريطاني أن المسؤولين العراقيين يعتقدون ان هناك "مؤامرة" تحاك ضد العراق لتأجيج التوتر فيه، مشيرين الى تعرض البلد لعدد كبير من الهزات والأزمات التي اتخذت أبعادا دولية، بعد شهور من الهدوء النسبي، وبالتالي فإن حصولها دفعة واحدة ليس من مجرد "صدفة"، ويرون أن "الخطة التي يجري طهيها" هدفها زعزة الاستقرار قبل انتخابات مجالس المحافظات في كانون الأول/ديسمبر المقبل.

ونقل التقرير الذي ترجمته وكالة شفق نيوز، عن مسؤولين امنيين قولهم ان هناك حالة تأهب قصوى في صفوف قوات الامن ازاء الخشية من وقوع هجمات على البعثات الدبلوماسية والمصالح الاجنبية خلال الاسابيع المقبلة.

حرق المصحف والسفارة السويدية

وذكّر التقرير بطرد السفيرة السويدية واقتحام السفارة من جانب أتباع الزعيم الصدري مقتدى الصدر، بعد سماح السلطات السويدية بحرق نسخة من القرآن للمرة الثانية خلال 3 أسابيع، فيما كان الصدريون يتطلعون ايضا الى المنطقة الخضراء التي كانوا نظموا فيها اعتصاما طويلا في العام الماضي، وسعوا هذه المرة الى محاولة اقتحام السفارة الدنماركية بعد قيام جماعة يمينية متطرفة بإحراق القرآن وعلم العراق خارج مقر البعثة العراقية في كوبنهاغن.

وبينما تم تعزيز نشر قوات الأمن العراقية في كل المنطقة المحيطة، قال التقرير إن المسؤولين العراقيين يعتقدون ان هذه الاحداث "الاستفزازية" في الدول الاسكندنافية هي جزء من جهود لاستهداف العراق، مستعيدا ما قاله رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد حول وجود "مؤامرة الفتنة" ينفذها مقيمون في الخارج ويستغلون قوانين حرية التعبير "لتنفيذ أهداف مشبوهة ضد العراق والعراقيين".

واضاف ان "تسلسل الاحداث يشير الى هدف مقصود لاستفزاز العراقيين حصريا لإظهار بلادنا كدولة غير آمنة للبعثات الخارجية. وتشويه صور العراق المستقر والآمن".

جماعة "باتريوتس"

ومنذ ذلك الحين ، قامت جماعة "باتريوتس" الدنماركية اليمينية بإحراق مصحف آخر خارج السفارة العراقية وداست على علم العراق، في رابع حادث من نوعه في الدنمارك والسويد في غضون شهر.

ونقل التقرير عن مسؤولين أمنيين عراقيين قولهم إن استخباراتهم تشير إلى أن "شيئاً ما يُطبخ ضد العراق بشكل خاص"، وهو ما يفسر سبب إهانة العلم العراقي وحرق القرآن أمام سفارات العراق.

وبحسب قائد عسكري في قيادة عمليات بغداد، فإن السيناريو واضح وهو يستهدف العراق بشكل حصري"، مشيرا إلى أن جميع الحوادث تحدث في الخارج، لكن ردود الفعل الملموسة تجري في الداخل.

ولفت إلى أنه من غير الواضح حتى الآن ما اذا كانت دولة ما تقف خلف هذا المخطط أم مجرد شخصيات، لكن "الهدف الرئيسي واضح لنا، وهو زعزعة الوضع الامني وشلّ الحكومة وتحويلها الى حارس مرمى معني فقط بصد الهجمات".

"الأمور لن تعود لحالها السابق"

واعرب المسؤول العسكري عن اعتقاده بأن التظاهرات "ستستمر لسبب أو لآخر وسترافقها محاولات قوية لدخول المنطقة الخضراء، واذا دخل المتظاهرون هذه المرة فلن تعود الامور الى حالتها السابقة".

ومن الجدير بالذكر أن الحكومة السويدية قالت أيضًا إن الجهات الخارجية تحاول تأجيج النيران، متهمةً روسيا بشكل غير مباشر وربطها بمحاولتها الأخيرة للانضمام إلى الناتو.

موميكا وانتماءاته "الغامضة"

وبعدما ذكّر التقرير بدور العراقي سلون صباح موميكا (37 عاماً) الذي احرق القرآن للمرة الاولى في ستوكهولم في اواخر حزيران/ يونيو الماضي، نقل عن مصادر امنية عراقية قولها انه غادر مسقط رأسه في الحمدانية في العام 2012، هرباً من حكم بالسجن صادر بحقه لمدة ثلاث سنوات بتهمة القتل الخطأ، سلّمته إليه المحكمة بعد ان تسبب في وفاة شخص خلال حادث مروري، واختفى بعدها لمدة عامين قبل ان يعاود الظهور فجأة في مقطع فيديو بثته في كانون الثاني/ يناير 2015 كتائب الامام علي، وهي فصيل مسلح مدعوم من ايران، وصُوّر في قاعدة التاجي العسكرية، ويظهر مجموعة من المسيحيين الذين انضموا الى الكتائب لمحاربة تنظيم داعش الذي اجتاح مناطقهم في سهل نينوى في صيف العام 2014.

ويقدم موميكا نفسه في الفيديو على أنه قائد المجموعة التي أطلق عليها اسم "كتائب روح الله عيسى بن مريم"، ويقول "مع اخوتنا الشيعة، نحن مستعدون لتحرير مناطقنا واراضينا التي سلبت منا. اما ان نعيش بكرامة أو نموت بشجاعتنا".

ولفت التقرير إلى أن موميكا تطور في مكانته العسكرية والسياسية بشكل سريع لأسباب ظلت غامضة، ففي غضون أقل من عامين أصبح قائد كتيبة اطلق عليها اسم "صقور السريان" التي كانت مرتبطة بهيئة الحشد الشعبي، ثم أسس فصيلاً غامضاً يسمى حزب الاتحاد السرياني الديمقراطي.

وبحسب القادة السابقين لموميكا، فإنه لم يكن شخصاً بارزاً، وان السبب الوحيد الذي جعله يرتقي الى مناصب عليا كان بسبب العلاقة بين شقيقه الأكبر وسام مع زعيم كتائب بابليون ريان الكلداني، حيث كان وسام مشرفاً على مخازن السريان والمسيحيين بوزارة التعليم، وكان من مؤسسي حركة بابلبون، الجناح السياسي للكلداني، كما أنه ترشح على لائحة بابليون الانتخابية في العام 2014، لكنه لم ينجح.

ابتزاز وأنشطة "غير أخلاقية" في العراق

وتابع التقرير ان مديرية الحشد الشعبي اعتقلت موميكا في شباط/ فبراير 2017، بتهمة ممارسة "انشطة غير اخلاقية وابتزاز"، بحسب مسؤول في هيئة الحشد، مضيفا أنه تم إطلاق سراحه بعد ثلاثة أيام شريطة أن يغادر الموصل والتعهد بعدم استغلال اسم هيئة الحشد في أي من تعاملاته، فغادر موميكا بعدها الى اربيل ثم الى السويد حيث حصل على اقامة مؤقتة بعد أن ادعى أن حياته معرضة للخطر.

جرائم جنائية في السويد

وبحسب محامين عراقيين يستعدون لمقاضاته في السويد بسبب قيامه بحرق القرآن، فإن موميكا تورط في ستوكهولم في العديد من الجرائم، بينها جريمة جنائية، حيث اعتدى على زميله في السكن وهدده بسكين.

ويتابع المحامون أن ذلك يؤثر بشكل كبير على فرصه في الحصول على الإقامة الدائمة في السويد.

"حيلة" حرق القرآن

وينقل التقرير عن مسؤول أمني عراقي قوله إن موميكا عندما أحرق القرآن إمام مسجد في ستوكهولم في حزيران/ يونيو الماضي "كان يسعى لاستفزاز المسلمين واستدراجهم لتهديده، ومنع السلطات السويدية من اعادته الى العراق"، مضيفا انه "التفسير المنطقي للمحاولة الأولى، لكنه في الثانية كان مختلفا".

وذكر التقرير أنه في المرة التالية التي قام فيها موميكا بمثل هذه "الحيلة" أي في 21 يوليو/ تموز حيث مزق نسخة من القرآن ومسح حذائه بها، وذلك أمام السفارة العراقية ودنس العلم العراقي وصورة مقتدى الصدر ايضا.

وبحسب مسؤولين امنيين عراقيين، فإن المعلومات الاولية التي حصلوا عليها من مصادرهم في السويد، تشير إلى أن موميكا قد "تم استغلاله وتوظيفه" للقيام بذلك، مضيفين انهم شبه متأكدين حول وجود رابط بين موميكا والمجموعة التي قامت بإحراق القرآن في كوبنهاغن، وأنهم يعتقدون ان المحرض هو نفسه في الحالتين.

واكد مسؤول أمني كبير ان موميكا في المرة الثانية، كان "ينفذ سيناريو رسم له، ولم يكن رد فعل غاضبا او عفويا".

استفزاز الصدر

ونقل التقرير عن مسؤولين امنيين وسياسيين قولهم ان من يقف وراء هذه المؤامرة المفترضة عليه أن يكون على معرفة بالقادة العراقيين وأفضل الوسائل لإيقاظهم، وإن الصدر كان أول من جرى استفزازه.

وبعدما لفت التقرير الى استقالة الصدريين من البرلمان، واعتزال الصدر العمل السياسي، اشار الى انه كان يتعرض لضغوط هائلة من أتباعه وخصومه على حد سواء اعادة ادخاله الى الحياة السياسية، فيما كان الصدريون يراقبون خصومهم الشيعة المدعومين من ايران وهم يسيطرون على الحكومة، بينما المجتمع الدولي يؤمن الدعم لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وهو ما يثير استياء الصدريين.

ونقل التقرير عن مصادر قولها ان الصدر بدأ يقتنع على ما يبدو، وبدأ مؤخرا بدراسة جدوى المشاركة في انتخابات المحافظات في كانون الأول/ ديسمبر.

وقال قيادي صدري بارز ان "حرق نسخ من القرآن امام السفارات العراقية سيوفر حجة مثالية للصدر لتعبئة اتباعه".

وتابع التقرير انه منذ ان اقتحم الصدريون السفارة السويدية للمرة الاولى في اواخر حزيران/ يونيو الماضي، بدأوا في التعبئة خصوصا في بغداد والبصرة حيث يتمتعون هم وخصومهم من المدعومين من إيران بالحضور الأكبر، وهو ما كان بمثابة "تحد صارخ" للأجهزة الأمنية والفصائل الشيعية المسلحة.

وبينما لم ينتظر اتباع الصدر حتى ينفذ موميكا تهديده للمرة الثانية، واقتحموا السفارة في الليلة التي سبقت حرق القرآن، فإن معارضو الصدر اتهموه بـ"استغلال" الحدث لتقديم نفسه على أنه "المدافع" عن القرآن والإسلام.

ردود فعل عفوية

الا ان التقرير اشار الى ان قادة التيار الصدري يقولون أن اقتحام مبنى السفارة السويدية (مرتين) والهجوم الأخير على مقرات معارضي الصدر في المحافظات الوسطى والجنوبية ومحاولة دخول المنطقة الخضراء للوصول الى السفارة الدنماركية، كانت كلها أفعال "غير مخطط لها وردود الفعل العفوية" قام بها اتباع الصدر وانما من دون توجيه منه.

ونقل التقرير عن أحد قادة سرايا السلام، الجناح المسلح للتيار الصدري، قوله "لماذا لا تصدق أن الصدر لا يصدّر مثل هذه الأوامر؟ نحن نعرف كيف يفكر ونقرأ ما بين السطور التي ينشرها"، مضيفا "عادة نتحرك للقيام بشيء ما، فاذا ظل صامتا ولم يعلق، فإننا نستمر بما نفعله، وإذا طلب منا التوقف، فسنتوقف".

وبحسب التقرير فإن زعيمين صدريين بارزين، لم ينفيا فكرة ان الصدر استغل الحدث "لتشتيت انتباه اتباعه وازعاج خصومه"، وقال احدهما "دعونا نعترف اولا بأنه ذكي للغاية ويجيد استغلال مثل هذه اللحظات".

وأضاف "نعم، لقد استغل الحدث بهدف اتاحة الفرصة امام الشبان الصدريين من أجل التنفيس عن التوترات التي عانوا منها منذ حزيران/ يونيو الماضي وصرف انتباههم عن انتخابات مجالس المحافظات".

"شبابنا محبطون مهمشون"

وتابع القيادي الصدري ان "شبابنا محبطون ويشعرون بأنهم تعرضوا للتهميش وان الصدر أُجبر على الانسحاب من العملية السياسية، ولهذا فهم يبحثون عن اي فرصة للانتقام، والصدر منحهم الفرصة للتنفيس عن هذه المشاعر، كما أنه في الوقت نفسه قام بتذكير خصومه بأنه ما يزال هنا ولديه الكلمة الفصل في الساحة العراقية".

عدم الرضا الدولي

ووفقا لاحد مستشاري السوداني، فإنه ما من شك بأن الصدر لديه القوة البشرية والموارد لخلق الفوضى في العراق، الا انه ليس الشخص الوحيد القادر على ذلك، ومن غير المعتقد أنه الشخصية الرئيسية التي تقود هذه الأحداث.

وأشار الى وجود عدة قضايا مؤخرا فرضت ضغوطا دولية على العراق، منها اختفاء الإسرائيلية اليزابيث تسوركوف، والخلاف حول بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاردينال دانيال رافائيل ساكو، والانتخابات الوشيكة.

ونقل التقرير عن مستشار السوداني قوله "لا نعرف حتى الآن ما إذا كان ما يحدث يتعلق بقضية المخطوفة الإسرائيلية او قضية البطريرك ساكو أو انتخابات مجالس المحافظات"، مضيفا "نحقق حاليا في كل هذه الاحتمالات ولم نستبعد يا منها".

وبحسب المستشار نفسه، فإن المجتمع الدولي بدأ بممارسة الضغط على العراق بعد التطورات الاخيرة، وهو يفقد الثقة بحكومة السوداني، مضيفا ان الحكومة ستحتاج الى وقت لكي تتعامل بجدية مع كل قضية لاستعادة ثقة المجتمع الدولي.

الكاردينال ساكو واليزابيث تسوركوف

وحول قضية تسوركوف، قال مستشار السوداني ان الحكومة العراقية نأت بنفسها في البداية عن القضية و"اختارت عدم التدخل"، رغم أنها وعدت الشهر الماضي بالتحقيق في المسألة.

الى ذلك، ذكر التقرير ان الدول الغربية تم جرها الى دراما أخرى، متمثلة بأزمة الكنيسة الكلدانية، بعد تجريد الكاردينال ساكو، من سلطات تنفيذية لإدارة ممتلكات الكنيسة.

وبحسب دبلوماسي غربي فإن هذه الحادثة تمثل تحدياً خطيراً آخر للسوداني. كما أعرب عدد من السفراء الأوروبيين في بغداد عن استيائهم من قرار الرئيس العراقي، وقالت ممثلية الفاتيكان في بغداد ان القرار ليس "لائقا ومضللا"، بينما وصفته وزارة الخارجية الامريكية بأنه "صفعة للحرية الدينية"، مذكّرة بدور الكلداني بالهجوم على الكنيسة، في حين ان ساكو قال خلال قداس الاحد الماضي ان قرار رئيس الجمهورية "خداع ومسيس وصدر بتأثير ميليشيا بابليون".

وبحسب مستشار السوداني فإن "الفوضى في هذا الوقت والشخص المسؤول عنها واستهداف البعثات الدبلوماسية، كلها عوامل تشتيت انتباه المجتمع الدولي والحكومة" عن الجدل حول ساكو، مضيفا أنه "بغض النظر عن دوافع الرئيس لسحب مرسوم ساكو، فقد كان قرارا غير مدروس هو الذي وضع حكومة السوداني في موقف صعب".

وتابع قائلا إن "إلغاء المرسوم في المقام الأول كان خطأ، لقد أحرجنا. والتراجع عنه الآن سيحرج الرئيس ويشكك في جميع قراراته السابقة واللاحقة".

تأجيل الانتخابات

وذكر التقرير أن انتخابات مجالس المحافظات، قد تساهم في هز السياسة العراقية وتعيد رسم خريطة النفوذ في بغداد والمحافظات الاخرى، مشيرا الى انه من المتوقع أن تخسر من القوى السياسية الشيعية والسنية نفوذها لصالح قوى اخرى صاعدة، مضيفا ان استئناف عمل مجالس المحافظات سيسمح للأحزاب بالحصول على مئات الملايين من الدولارات وملايين الاصوات الانتخابية، في حين أن من سيفوز بأكبر عدد من المقاعد سيلعب دورا محوريا في تشكيل التحالفات السياسية والبرلمانية المقبلة.

واعتبر التقرير أنه في حال أجريت الانتخابات في موعدها، فإن الصدر ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، سيكونان أكبر الخاسرين.

وتابع ان الصدر من خلال حث أتباعه على عدم المشاركة في الانتخابات، من الطبيعي أن يخسر قوته. وفي الوقت نفسه، فإن الحلبوسي معرض للخطر بعد حدوث تحول في التحالفات في السياسة العراقية. كما أنه من المتوقع، ان يحقق زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، نتائج جيدة في الانتخابات.

ونقل التقرير عن قيادي في الاطار التنسيقي قوله ان القوى السياسية الشيعية والسنية التقليدية الاخرى "لا تبدو متحمسة" لاجراء الانتخابات في موعدها.

وتابع التقرير انه منذ وصوله الى السلطة، هناك درجة من الانقسام بين أحزاب قوى الاطار التنسيقي، وان هذا الانقسام سيجعلها تتنافس على ثلاث قوائم انتخابية منفصلة.

واوضح التقرير ان القائمة الاولى ستشمل عصائب أهل الحق، منظمة بدر بقيادة هادي العامري، وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم. كما ستشارك دولة القانون وحزب الفضيلة الإسلامي في قائمة اخرى، بينما ستخوض كتلة سند بزعامة وزير العمل أحمد الأسدي والمجلس الإسلامي الأعلى بزعامة همام حمودي في قائمة ثالثة.

وتابع انه لم يتضح بعد كيف ستبدو تحالفات الاحزاب السنية، في حين انه بالنسبة للأحزاب الكوردية، فإن تأثيرها سيقتصر على الوضع داخل إقليم كوردستان، فيما ما تزال هناك خلافات بينها، لذا لم يتم تثبيت قوائمها الانتخابية بعد.

ونقل التقرير عن مصادر قوله إن السوداني وكتائب حزب الله لن يشاركا في هذه الانتخابات.

وبحسب زعيم شيعي، فإن الجميع يعلم بأن الفائز الأكبر في هذه الانتخابات سيكون الخزعلي "لذا فهم ليسوا متحمسين لإجراءها في موعدها المحدد"، مضيفا "هناك خوف حقيقي من زحفه في غياب الصدريين. وهناك رغبة غير معلنة لتأجيل الانتخابات على أمل أن يتغير الوضع في المستقبل لكن لا أحد يجرؤ على الحديث عنها بشكل علني".

غير ان مستشار السوداني قال ان "المشهد العراقي كالعادة مليء بالعديد من التعقيدات وعشرات اللاعبين المحليين والدوليين وانهم لن يتفاجأوا اذا وجدوا ان احد هؤلاء اللاعبين كان وراء لعبة حرق القرآن امام السفارات العراقية".

واضاف ان "الهدف هو الضغط والتلاعب بالحكومة العراقية وبعض القادة السياسيين الرئيسيين. وقد تحقق الهدف حتى الآن".

ترجمة: وكالة شفق نيوز

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon