كرمانشاه.. زلزالان قويان يضربان غربي إيران
زلزال سابق في كرمانشاه/ أرشيف
شفق نيوز- ترجمة خاصة
ضرب زلزالان متتاليان بفارق خمس دقائق فقط، منطقة "كوزران" التابعة لمحافظة كرمانشاه غربي إيران، اليوم الاثنين، دون تسجل أي خسائر في الأرواح، واقتصرت التداعيات على إصابات طفيفة وأضرار مادية محدودة في بعض القرى.
وبحسب تقرير لوكالة مهر الإيرانية، ترجمته وكالة شفق نيوز، فقد أفاد مركز رصد الزلازل الإيراني بأن الهزة الأولى وقعت في تمام الساعة 7:13 صباحاً بالتوقيت المحلي بقوة 5.2 درجات على مقياس ريختر، وعلى عمق 8 كيلومترات.
وأضاف التقرير أن الهزة الأولى، تبعها في الساعة 7:18 صباحاً زلزالاً أقوى بلغت شدته 5.7 درجات على عمق 13 كيلومتراً، وهو ما اعتبره الخبراء الهزة الرئيسية للحدث.
وامتدت آثار الهزتين الأرضيتين لتشمل مناطق واسعة؛ حيث شعر بالسكان في مدن قريبة مثل گهواره وروانسر وسنندج، بالإضافة إلى مركز المحافظة مدينة كرمانشاه.
كما أفاد سكان في محافظات مجاورة تشمل كوردستان، وإيلام، وهمدان، ولورستان بشعورهم بالاهتزازات بوضوح.
وعقب الهزتين، سجلت محطات الرصد 12 هزة ارتدادية تالية، تراوحت قوتها بين درجتين وثلاث درجات، كان أكبرها بقوة 2.9 درجة، وسط توقعات رسمية باستمرار خروج طاقة الأرض عبر هزات دقيقة غير محسوسة خلال الأسابيع المقبلة.
وعلى صعيد الاستجابة والتداعيات، أعلنت السلطات الإيرانية رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى في صفوف الاستجابة السريعة ولجان إدارة الأزمات الوطنية والمحلية، وتم نشر 35 فريقاً إغاثياً وأمنياً وخدمياً في محيط مركز الزلزال لتقييم الأوضاع.
وأكدت التقارير الرسمية الصادرة عن منظمة إدارة الأزمات وهيئة الهلال الأحمر، استقرار شبكات البنية التحتية الحيوية في المنطقة المتضررة، بما في ذلك إمدادات المياه والكهرباء والغاز، دون رصد أي انقطاعات.
واقتصرت الحصيلة البشرية للحدث على إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة غير ناتجة عن انهيارات مباشرة، في حين انحصرت الأضرار المادية في تصدعات سطحية في جدران بعض المنازل، وتكسر للزجاج، وانهيار جدران قديمة وغير سكنية في بعض القرى المحيطة بمركز الزلزال.
وأشارت مصادر محليّة إلى أن محدودية الأضرار الناجمة عن زلزالين بهذه القوة تعود إلى خطط مقاومة الزلازل وتحديث البنى التحتية الريفية التي خضعت لها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، وسط مطالبات برصف المزيد من الجهود لتحديث بقية الأبنية القديمة لتفادي المخاطر المستقبلية.