"ضريبة إجرامية باسمه".. أستراليا مشغولة بملاحقة قضية زعيم المافيا العراقي "كاظم حمد"
شفق نيوز- ترجمة خاصة
قاد اعتقال السلطات العراقية مؤخراً، للمتهم العراقي "كاظم حمد الحجامي"، الذي يعتبر من أخطر التجار الدوليين للمخدرات، إلى اشتعال الاقتتال الداخلي في العصابة التي كان يتزعمها، بحسب ما أعلنته السلطات الأسترالية.
وذكرت شبكة "أي بي سي" الأسترالية، في تقرير ترجمته وكالة شفق نيوز، أن الحجامي تم ترحيله من أستراليا في العام 2023، وهو الآن محتجز في مكان سري في العراق، حيث نشرت للمرة الأولى صور له وهي قيد التوقيف.
ولفت التقرير الأسترالي إلى أن صورة الحجامي ظهرت أمام مخطط رقمي لتحديد الطول، لكن الأرقام بدت غير متسقة في الخلفية، وعندما جرى تنبيه السلطات الأسترالية لهذا الخطأ، قالت الشرطة الأسترالية إن الصور جاءت مباشرة من سلطات تطبيق القانون في العراق.
ونقل التقرير عن متحدث باسم الشرطة الفيدرالية في أستراليا قوله إن الشرطة الأسترالية "وزعت صوراً على وسائل الإعلام قدمتها السلطات العراقية، التي تحتجز حمد في موقع سري".
وبحسب التقرير فإن كاظم يعتبر أحد اللاعبين الرئيسيين في ما أسمته "حروب التبغ" في مدينة ملبورن الأسترالية.
وزعم أن الحجامي، المعروف أيضاً باسم كاظم مالك حمد رباح الحجامي، كان أحد اللاعبين الرئيسيين في حروب التبغ في ملبورن، وكانت السلطات العراقية اعتقلته في كانون الثاني/ يناير الماضي، حيث كان يخضع لملاحقة وتحقيق من جانب الشرطة الأسترالية في إطار عملية تسمى "عملية كارمن"، فيما وصفت مفوضة الشرطة الأسترالية كريسي باريت، العراقي كاظم حمد بأنه "هدفها الأول".
وبحسب التقرير فإن الصورة المنشورة كانت بإذن من المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي في العراق.
ونقل التقرير عن المفوضة باريت قولها: "أريد من كل مجرم مرتبط بكاظم حمد أو عصابته، أن يتمعن طويلاً بهذه الصورة"، مضيفة "أريد أن أكون واضحة تماماً، بأنه لمجرد أن كاظم حمد محتجز، فإن مهمة الشرطة الأسترالية لم تنته بعد".
وأشار التقرير إلى أن الشرطة الأسترالية تؤكد أن كاظم حمد لا يزال رهن الاحتجاز في موقع سري في العراق، وأن الشرطة تدعم التحقيقات العراقية المستقلة.
ونقل التقرير عن المفوضة باريت قولها إن عناصر من الشرطة الاسترالية سافروا إلى العراق مجدداً في الأسبوع الماضي، "لتقديم المزيد من المساعدة، وأنه جرت مشاركة معلومات التحقيق الرئيسية مع الشرطة الأسترالية أيضاً".
وقالت باريت بحسب التقرير، إنه "في حين يستمر التحقيق العراقي، فإن الشرطة الأسترالية لا تزال ملتزمة بعملية كارمن، وفي تحقيقاتنا حول في حمد ونقابته".
ولفت التقرير إلى أن كاظم حمد جرى ترحيله من أستراليا في العام 2023 وكان شخصية رئيسية في أهميتها فيما يتعلق بهجمات بالقنابل الحارقة على متاجر وشركات التبغ في ولاية فيكتوريا الأسترالية، حيث أن الشرطة خلصت خلال محكمة في الولاية إلى أن كاظم حمد قد دبر سلسلة من الهجمات بالقنابل الحارقة على منافسيه أو أصحاب المتاجر في ملبورن الذين تحدوا رجاله، حيث قالت الشرطة أيضاً إن رسوم الابتزاز الباهظة أصبحت معروفة في ملبورن باسم "ضريبة كاظم" نسبة إلى اسمه.
وبالإضافة إلى ذلك، أشار التقرير إلى أن الشرطة سبق لها أن حققت مع كاظم في إطار تحقيقات حول هجوم بالقنابل الحارقة على "كنيس اداس إسرائيل" اليهودي في كانون الأول/ ديسمبر العام 2024.
وتابع التقرير أن الشرطة تشتبه بأن العصابة المرتبطة بكاظم تنشط في خمس ولايات أسترالية واقليم واحد.
ونقل التقرير عن المفوضة باريت قولها إنه "بسبب اعتقال حمد، فإن الافتقار إلى القيادة والاقتتال الداخلي والخلل الوظيفي داخل العصابة، يخلق فرصا جديدة للمحققين المرتبطين بعملية كارمن" والتي تعتزم الشرطة تفكيكها وتحديد كل فرد مرتبط بهذه العصابة الخطيرة والإجرامية.