مسؤول إسرائيلي يكشف عن "تقارب كبير" بين بلاده والإمارات
شفق نيوز- الشرق الأوسط
كشف مسؤول إسرائيلي رفيع، يوم الثلاثاء، أن الحرب الأخيرة بين بلاده وأميركا من جهة وإيران من جهة أخرى كانت عاملاً لـ"تقارب كبير" بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة بشكل أكبر، مؤكداً تزايد التعاون العسكري بين الطرفين وفرص تعزيز العلاقات التجارية.
وقال المسؤول الإسرائيلي لوكالة "فرانس برس"، إن الدولة العبرية والإمارات أمام "فرصة لتعزيز العلاقات. نؤمن بهذه السوق. نؤمن بأن على الناس المجيء. هناك فرص عديدة للتعاون".
وأضاف أن "تعزيز التعاون سيزداد أكثر، وليس التعاون العسكري فحسب".
ولم يؤكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته صحة تصريحات صدرت عن الجانب الأميركي تفيد بأن إسرائيل أرسلت إلى الإمارات بطاريات القبة الحديدية وأفراداً للمساعدة في تشغيلها.
كما رفض التعليق على تقرير أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" أفاد بأن الإمارات نفّذت عشرات الضربات ضد إيران بالتنسيق مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وصرّح المسؤول بأن "إسرائيل أثبتت أنها صديقة حقيقية للإمارات العربية المتحدة بينما لم تقم دول أخرى بذلك. وقفت إسرائيل إلى جانبها.. في بلد مثل الإمارات العربية المتحدة، يعد ذلك مهمّاً".
وقال المسؤول "أظهروا شجاعة كبيرة عبر الموقف الذي تبنوه (في وقت) كل ما ترغب فيه (بلدان أخرى) هو العودة إلى ما كان الوضع عليه قبل مهاجمتها".
وتابع "لا أقول ردّوا عبر الهجوم، لكن لا تدفنوا رؤوسكم في الرمل".
ومن المقرر أن يصل وفدان إسرائيليان إلى الإمارات الأسبوع المقبل، وفق ما قال المسؤول المقيم في الخليج، أحدهما وفد من وزارة المواصلات سيبحث إمكان إقامة ممر تجاري يربط الهند والشرق والأوسط وأوروبا.
وهما زيارتان غير مسبوقتين منذ اندلعت الحرب في 28 شباط/ فبراير الماضي عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران لترد الأخيرة بمهاجمة دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية.
ودفعت أبو ظبي ثمناً باهظاً للحرب إذ تراجعت السياحة وصادرات الطاقة في وقت تفرض إيران حصاراً على مضيق هرمز.
لكن بدلاً من الدعوة إلى وقف إطلاق النار، شددت على ضرورة التوصل إلى حل شامل يتجاوز الهدنة ويشمل برنامج إيران الصاروخي ودعمها لجماعات موالية لها في المنطقة.
واعترفت الإمارات بإسرائيل عام 2020 بموجب اتفاقيات إبراهام.
والأسبوع الماضي، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى انضمام العديد من البلدان إلى اتفاقيات إبراهام كجزء من اتفاق مع إيران.
وبالنسبة للمسؤول الإسرائيلي، فإن توطيد العلاقات مع الإمارات سيظهر "قوة اتفاقيات إبراهام التي يؤمل أن يتم توسيع نطاقها وإقامة منطقة أكثر سلاماً".