"أدنوك" تعلن تعرض سفينتين تابعتين لها لهجوم في هرمز
مبنى شركة أدنوك - أبوظبي
شفق نيوز- أبوظبي
أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الإماراتية، تعرض سفينتين تابعتين لها لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز، مساء الخميس، ولم يسفر هذا الاستهداف عن أي إصابات، كما تمت السيطرة على الوضع.
وشددت "أدنوك" على أهمية حماية سلامة البحارة، وضمان حرية الملاحة والأمن البحري.
وأهابت الشركة بالجمهور استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وتجنّب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
ومن جهتها، أعربت الإمارات، مساء الخميس، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لـ"الهجوم الإيراني العدواني" الذي استهدف ناقلتين تابعتين لشركة "أدنوك".
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن هذا الاعتداء يشكّل "انتهاكاً صارخاً" لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شدد على حرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية.
وشددت على أن "استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي يُعد أعمال قرصنة من قِبَل الحرس الثوري الإيراني، ويشكّل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي".
كما شددت الإمارات على "ضرورة وقف إيران لهذه الهجمات العدوانية بما يضمن التزامها الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة فتح المضيق بشكل كامل وغير مشروط، بما يُحقق أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد والتجارة العالميين".
الإمارات تُدين بأشد العبارات استهداف ناقلتين تابعتين لأدنوك أثناء عبورهما مضيق هرمزUAE Strongly Condemns Targeting of Two ADNOC Vessels While Transiting Strait of Hormuz pic.twitter.com/dGL9pt8RaW
— MoFA وزارة الخارجية (@mofauae) August 13, 2026
وفي وقت سابق الخميس، جددت إيران تأكيدها مواصلة السيطرة على مضيق هرمز، وذلك بعد يوم من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة لديها "سيطرة كاملة" على هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا هجوماً على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي، فردت الأخيرة بقصف دول في المنطقة واستهداف السفن التجارية بمضيق هرمز.
وفي منتصف نيسان/ أبريل، أعلن الرئيس الأميركي وقفاً أحادياً لإطلاق النار في الصراع.
ثم في منتصف حزيران/ يونيو، اتفقت الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية، على اتفاق إطاري ينص على وقف إطلاق النار، إلا أنهما اخترقتاه في تموز/ يوليو الماضي.
علماً أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في حزيران/ يونيو كان قد نص على "الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات"، لكنه سرعان ما انهار مع إعلان ترمب في السابع من تموز/ يوليو أنه "انتهى" وإعلان وزارة الخارجية الإيرانية "تعليقه" بعد ذلك.
ومنذ ذلك الحين، يواصل الطرفان التأكيد على أنهما يسيطران على الممر الملاحي الحيوي على صعيد العالم، مع استمرار تمسك كل طرف بمواقفه، حيث يطالب الجانب الأميركي بفتح المضيق دون قيد أو شرط.
فيما تطالب طهران بعدة شروط لفتح هرمز، منها "وقف الاعتداءات الأميركية بشكل نهائي، ودفع تعويضات عن الحرب".