تقرير أميركي: تجسس إسرائيل على إدارة ترمب تجاوز الحدود وتخطى الدول المعادية

تقرير أميركي: تجسس إسرائيل على إدارة ترمب تجاوز الحدود وتخطى الدول المعادية دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو في واشنطن - AFP
2026-06-06T17:45:02+00:00

شفق نيوز- واشنطن

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، يوم السبت، أن إسرائيل كثفت محاولات "التنصت" على مسؤولين في الإدارة الأميركية لجمع المعلومات الاستخباراتية بشأن استراتيجية الرئيس دونالد ترمب في مفاوضات إيران، معتبرة أن هذا النشاط الاستخباراتي تخطى حتى "الدول المعادية".

وذكرت الصحيفة الأميركية في تقرير لها، أن "إسرائيل تسعى للحصول على معلومات بشأن استراتيجية ترمب في مفاوضات إيران"، واصفة أسلوب إسرائيل في جمع المعلومات الاستخباراتية بأنه "غير منضبط بشكل غير مسبوق".

وأشارت نقلاً عن مسؤولين وتقارير استخباراتية أميركية، إلى أن النشاط الاستخباراتي الإسرائيلي أصبح "أعلى من أي حليف آخر وحتى من دول معادية"، كاشفة أن إسرائيل كثفت محاولات "التنصت" على مسؤولين بينهم ستيف ‌ويتكوف، ⁠المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ⁠دونالد ترمب.

وقال مسؤولون أميركيون، إن جهود إسرائيل التجسسية لمعرفة مواقفنا بالمحادثات مع إيران "تجاوزت الحدود"، بحسب "نيويورك تايمز".

وفي السياق نفسه، أعربت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) عن قلقها المتزايد إزاء تكثيف إسرائيل تجسسها على الولايات المتحدة، وفق تقرير لشبكة "إن بي سي" الإخبارية الأميركية.

ومؤخراً، رفع البنتاغون مستوى التهديد المضاد للتجسس من الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط إلى أعلى مستوى، وفقاً لمسؤولين أميركيين حاليين وسابقين.

وفي الأسابيع الأخيرة، أصدرت وكالة الاستخبارات العسكرية التابعة للبنتاغون تقييماً جديداً لتهديدات مكافحة التجسس، وسط تصاعد التوترات بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن مسار الحرب مع إيران.

وأوضح مسؤولون أميركيون أن الوكالة نشرت رسالة داخلية رفعت مستوى تهديد التجسس الإسرائيلي إلى "حرج".

ومنذ دخول وقف إطلاق النار في حرب إيران حيز التنفيذ أوائل نيسان/ أبريل الماضي، يسعى ترمب إلى إبرام اتفاق دبلوماسي مع طهران لإنهاء الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط/ فبراير الماضي، لكن إسرائيل دائماً ما تعلن عن شكوكها في التزام إيران بأي اتفاق يتم التوصل إليه.

ويعمل نتنياهو لإقناع واشنطن باستئناف الغارات الجوية على إيران، واختلف رئيس وزراء إسرائيل مع ترمب الذي ضغط عليه لتقليص الهجمات في لبنان، وفقاً لمسؤولين غربيين.

وفي ثمانينيات القرن الماضي، تسبب التجسس الإسرائيلي في توتر العلاقات مع الولايات المتحدة، حيث قضى محلل الاستخبارات في البحرية الأميركية جوناثان بولارد 30 عاماً في السجن، بعد إدانته ببيع حقائب مليئة بوثائق بالغة السرية إلى إسرائيل.

في المقابل، تتجسس الولايات المتحدة على حلفائها وتسعى لجمع معلومات استخباراتية عن شركائها الأجانب، حسبما يتضح من تسريبات عام 2013 من المتعاقد الاستخباراتي إدوارد سنودن.

وأظهرت التسريبات أن الولايات المتحدة كانت تتنصت على اتصالات قادة أوروبيين، بما في ذلك هاتف المستشارة الألمانية آنذاك أنغيلا ميركل، مما أثار غضباً عارماً في برلين.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon