تصعيد إسرائيلي.. اغتيالات جديدة في غزة وغارات مكثفة جنوب لبنان
جنود من الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة (أرشيفية - رويترز)
شفق نيوز- غزة/ بيروت
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، مقتل قيادي في "النخبة" وقناص من حماس في شمال قطاع غزة، تزامناً مع شنه غارات وتفجيرات وعمليات نسف في جنوب لبنان.
ففي غزة، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن القتيلين هما هاني عبد الحي فخري مزلوم، الذي وصفه بأنه قائد فصيل في قوة النخبة، وحسن زيدان حسن ديري، الذي قال إنه كان قناصاً في الجناح العسكري لحماس.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل قيادي في الجناح العسكري لحركة حماس في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة.
وجاء ذلك تزامناً مع مواصلة إسرائيل تصعيدها في جنوب لبنان، حيث نفذت مسيَّرة مساء اليوم السبت غارة بصاروخ موجه مستهدفة منطقة مفتوحة بين بلدتي الجرمق وكفررمان.
ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف لدار المسنين للرعاية الاجتماعية في بلدة حولا، ونفذ أيضاً تفجيرات في مركبا وطلوسة.
وفي السياق، نفذت مسيَّرة إسرائيلية عصر اليوم غارة بصاروخ موجّه مستهدفة مبنى على جادة نبيه بري في مدينة النبطية، وأفيد بأن الصاروخ أصاب حائط الطابق العلوي في المبنى، من دون وقوع إصابات.
وقبيل ذلك، شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات جوّية مستهدفةً المنطقة الواقعة بين حيّ الدير ومرتفع علي الطاهر عند الأطراف الشمالية للنبطية الفوقا.
وشنَّت أيضاً غاراتٍ على المنصوري - قضاء صور، والمنطقة الواقعة بين زوطر الغربية وقاقعية الجسر.
وطال قصف مدفعي إسرائيلي أطراف زوطر الغربية، وحاريص.
ويأتي هذا التصعيد قبيل جولة ثامنة مرتقبة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل مطلع أيلول/ سبتمبر المقبل في روما، بعدما انتهت الجولة السابعة في المدينة ذاتها في السادس من آب/ أغسطس الجاري دون اتفاق بشأن توسيع مناطق الانسحاب الإسرائيلي.
وكان لبنان وإسرائيل قد وقّعا في واشنطن، في 26 حزيران/ يونيو الماضي، اتفاق إطار برعاية أميركية، يتضمّن انسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني، وتركزت الجولات اللاحقة على آليات تنفيذ الاتفاق واستكمال الانسحاب.