الليلة.. ترمب يهاتف قادة دول المنطقة ونتنياهو يدعو لاجتماع حكومي

الليلة.. ترمب يهاتف قادة دول المنطقة ونتنياهو يدعو لاجتماع حكومي ترمب ونتنياهو في لقاء سابق بالبيت الأبيض (أ ف ب)
2026-05-23T16:39:21+00:00

شفق نيوز- واشنطن/ الشرق الأوسط

أفادت وسائل إعلام غربية وعبرية، مساء اليوم السبت، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب توجه إلى المكتب البيضاوي لإجراء اتصالات مع قادة دول في منطقة الشرق الأوسط، وذلك تزامناً مع دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو رؤساء الائتلاف الحكومي لاجتماع الليلة.

وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء أن "ترمب سيجري مباحثات هاتفية الليلة مع قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر وباكستان وتركيا"، وأكدت وسائل إعلام عربية أن "ترمب توجه إلى المكتب البيضاوي الذي يجري منه الاتصالات مع قادة الدول".

من جانب آخر، قالت وسائل إعلام عبرية، إن "نتنياهو دعا رؤساء الائتلاف الحكومي لاجتماع الليلة".

وفي خضم هذه التطورات، نقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن "نتنياهو يشعر بقلق بالغ إزاء الاتفاق الجاري بحثه"، كاشفين أن "نتنياهو حث ترمب على شن جولة جديدة من الضربات على إيران".

وفي السياق أيضاَ، ذكرت قناة 13 العبرية أن "الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى تحسباً لاحتمال انهيار المحادثات واستئناف القتال"، لافتة إلى أن "الجيش أبدى مخاوف من بنود أهمها عدم وقف تخصيب اليورانيوم ومواصلة إيران تطوير الصواريخ".

وفي وقت سابق من اليوم، كشف ترمب، عن تردده بين المضي نحو اتفاق جديد مع طهران أو توجيه ضربة عسكرية لها، فيما أوضح أن المفاوضين عن الولايات المتحدة وإيران "يقتربون كثيراً" من وضع اللمسات النهائية على اتفاق بين البلدين.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، وضع "اللمسات الأخيرة" على مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأميركية، مبينة أن المفاوضات تتجه نحو تقليص الخلافات مع واشنطن.

كما قالت الخارجية الإيرانية أن وزيرها عباس عراقجي أطلع في اتصال مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان على التطورات الدبلوماسية لمنع التصعيد وإنهاء الحرب.

كما أكدت "رويترز" نقلاً عن مسؤول باكستاني، أنه "يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين أميركا وإيران".

وكان ترمب قد أكد الخميس الماضي، أن المفاوضات مع إيران ما تزال مستمرة، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي "في أي اتفاق محتمل".

يشار إلى أن إسلام آباد كانت استضافت في نيسان/أبريل الماضي الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لكنها لم تثمر اتفاقاً.

ومنذ ذلك الحين، تبادل الجانبان مقترحات عدة، فيما ظلت بعض النقاط عالقة على رأسها نقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى الخارج، والسيطرة على مضيق هرمز، فضلاً عن رفع كامل العقوبات الأميركية عن النفط الإيراني، مع تواصل التحذيرات الكلامية المتبادلة والتهديدات الأميركية.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon