مباحثات رئاسية سورية مع تركيا وفرنسا بالتزامن مع تصاعد التوتر في حلب

مباحثات رئاسية سورية مع تركيا وفرنسا بالتزامن مع تصاعد التوتر في حلب استمرار النزوح من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب (AP)
2026-01-08T22:01:35+00:00

شفق نيوز- دمشق

قالت الرئاسة السورية مساء الخميس، إن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالين هاتفيين منفصلين مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحث خلالهما التطورات السياسية والأمنية في سوريا، في وقت تشهد فيه مدينة حلب ومحيطها تصاعداً في التوترات والمعارك الميدانية.

وذكرت الرئاسة السورية أن الشرع ناقش مع أردوغان المستجدات الأمنية في شمال البلاد، مؤكداً أن أولوية الحكومة تتركز على حماية المدنيين ومنع اتساع رقعة المواجهات، لا سيما في المناطق القريبة من حلب. وأضاف البيان أن الجانبين شددا على أهمية التنسيق الأمني لتفادي مزيد من التصعيد، في ظل حساسية الوضع الميداني وتشابك الأطراف الفاعلة.

وفي اتصال منفصل مع ماكرون، قال البيان إن الشرع استعرض الجهود التي تبذلها الدولة السورية لاحتواء التوتر، ودعم الاستقرار، وتخفيف التداعيات الإنسانية، مؤكداً أن استعادة الهدوء في حلب تشكل ركناً أساسياً في أي مسار سياسي أو اقتصادي مقبل.

من جهته، أكد الرئيس الفرنسي دعم بلاده لوحدة سوريا وسيادتها، وأهمية حماية المدنيين، واستمرار التواصل الدبلوماسي في ضوء التطورات المتسارعة على الأرض، وفق ما أفاد به البيان.

ويأتي ذلك في وقت تجددت فيه التوترات الأمنية في مدينة حلب مع تصعيد في الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، تخللته ضربات بالمدفعية واستخدام للأسلحة الرشاشة الثقيلة في عدد من الأحياء.

وأفادت اللجنة المركزية لاستجابة حلب السورية بسقوط قتلى وجرحى من المدنيين جراء القصف المتبادل، في حين أعلنت محافظة حلب إعادة فتح ممرين إنسانيين لإخراج المدنيين من الأحياء الخاضعة لسيطرة "قسد"، داعية السكان إلى الابتعاد عن مناطق الاشتباك حفاظاً على سلامتهم.

وتشهد المدينة منذ أيام حالة توتر متقطعة، وسط تبادل للاتهامات بين الأطراف المتنازعة بشأن خروقات للاتفاقات الميدانية، في وقت تحذر فيه منظمات إنسانية من تدهور الأوضاع المعيشية وتزايد حركة النزوح داخل المدينة.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon