كندا تعلن مقتل أحد مواطنيها في إيران وتطالب بوضع حد للعنف
شفق نيوز- أوتاوا
أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، يوم
الخميس، عن وفاة أحد مواطنيها، خلال الاحتجاجات في إيران، متهمة طهران بقتله.
وقال الوزيرة
في منشور لها على منصة أكس، أنه "تلقيتُ للتو نبأ
وفاة مواطن كندي في إيران على يد السلطات الإيرانية".
وأضافت "يتواصل ممثلونا القنصليون مع
عائلة الضحية في كندا، وأتقدم لهم بأحر التعازي في هذا الوقت العصيب، لقد قوبلت
الاحتجاجات السلمية التي قادها الشعب الإيراني - للتعبير عن رفضه لقمع النظام
الإيراني وانتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان - باستهتار صارخ بحياة الإنسان".
وبينت "يجب وضع حد لهذا العنف، تدين كندا
بشدة هذا العنف وتطالب بإنهاءه فوراً".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كشف مساء أمس
الأربعاء، أن إدارته تحقق في الأنباء التي تفيد بأن عمليات القتل والإعدام في
إيران "توقفت".
وقال ترمب في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض
وتابعته وكالة شفق نيوز: "تم إبلاغي بأن عمليات القتل ضد المتظاهرين قد
توقفت، وكذلك عمليات الإعدام التي كان من المخطط تنفيذها في إيران".
وأضاف: "سنقوم بمتابعة الأمر والتحقق".
ويأتي هذا التصريح في ظل ترقب لشن ضربات
أميركية على إيران بعد تهديدات متكررة لترمب في حال استمرارها بـ"قمع
المحتجين"، فيما رجح مساعد وزير الدفاع والخارجية الأميركي السابق، مارك
كيميت في حديث لوكالة شفق نيوز، مساء الأربعاء، أن تستهدف الولايات المتحدة قادة
الحرس الثوري الإيراني والباسيج.
وتصاعد خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب
وتهديداته الموجه إلى طهران على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها المدن الإيرانية منذ
عدة أيام، والتي أسفرت عن "مقتل 2571 شخصاً منذ بدء الاحتجاجات قبل
أسبوعين" بحسب منظمة "هرانا" الحقوقية، في المقابل، نقل مسؤول
أميركي أن إسرائيل شاركت مع واشنطن تقييماً يفيد بأن عدد القتلى لا يقل عن 5 آلاف
متظاهر.