خاص.. تحذير أردني من أي تصعيد عسكري ضد إيران: سيهدد أمن المنطقة

خاص.. تحذير أردني من أي تصعيد عسكري ضد إيران: سيهدد أمن المنطقة وزير الإعلام الأردني السابق سميح المعايطة - أرشيف
2026-01-15T16:43:47+00:00

شفق نيوز- عمّان

أكد وزير سابق في الحكومة الأردنية، يوم الخميس، أن أي توتر أمني أو عمل عسكري في الشرق الأوسط ستكون له انعكاسات مباشرة على دول المنطقة كافة.

وقال وزير الإعلام الأردني السابق، سميح المعايطة، لوكالة شفق، إن "أية ضربة عسكرية محتملة ضد إيران ستشكل مخاطر حقيقية على أمن واستقرار المنطقة"، مبيناً أن "أزمات الشرق الأوسط مترابطة، وأن أي تصعيد في دولة سينعكس تلقائياً على بقية دول المنطقة، لكن بنسب متفاوتة وفق معادلات القرب والبعد الجغرافي والسياسي".

وأشار المعايطة، إلى أن الموقف الأميركي تجاه إيران "لا يزال متصاعداً، ولا يمكن استبعاد خيار العمل العسكري"، لافتاً إلى أن فرص توجيه ضربة أمريكية ضد إيران لا تزال قائمة، لكنها مرتبطة بجملة من المتغيرات الداخلية والخارجية.

وأوضح أن "التطوّرات داخل إيران، ولا سيّما خروج تظاهرات شعبية ضد نظام الحكم، تدخل ضمن حسابات التصعيد والضغط"، مرجحاً أن تكون هذه التحركات "جزءاً من محاولات دفع طهران نحو تقديم تنازلات سياسية".

وختم المعايطة بالقول، إن ملف إيران "يُعد من القضايا المحورية لدى الولايات المتحدة وإسرائيل"، مؤكداً أن الأوضاع في المنطقة "تبقى متقلبة وقابلة للتغير في أي وقت".

وكان مسؤول سعودي، أفاد في وقت سابق اليوم الخميس، بأن بلاده وقطر وعمان، تمكّنت من إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بمنح الحكومة الإيرانية فرصة، وعدم شن هجمات على بلادها.

بالتزامن، أكدت 3 مصادر مطلعة أنه تم خفض مستوى التحذير الأمني في قاعدة العديد الجوية الأميركية في قطر بوقت سابق بعد رفعه أمس وإخلاء الجنود والأفراد منها.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كشف مساء أمس الأربعاء، أن إدارته تحقق في الأنباء التي تفيد بأن عمليات القتل والإعدام في إيران "توقفت".

وقال ترمب في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض وتابعته وكالة شفق نيوز: "تم إبلاغي بأن عمليات القتل ضد المتظاهرين قد توقفت، وكذلك عمليات الإعدام التي كان من المخطط تنفيذها في إيران"، مضيفاً: "سنقوم بمتابعة الأمر والتحقق".

ويأتي هذا التصريح في ظل ترقب لشن ضربات أميركية على إيران بعد تهديدات متكررة لترمب في حال استمرارها بـ"قمع المحتجين"، فيما رجح مساعد وزير الدفاع والخارجية الأميركي السابق، مارك كيميت في حديث لوكالة شفق نيوز، مساء الأربعاء، أن تستهدف الولايات المتحدة قادة الحرس الثوري الإيراني والباسيج.

وتصاعد خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتهديداته الموجه إلى طهران على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها المدن الإيرانية منذ عدة أيام، والتي أسفرت عن "مقتل 2571 شخصاً منذ بدء الاحتجاجات قبل أسبوعين" بحسب منظمة "هرانا" الحقوقية، في المقابل، نقل مسؤول أميركي أن إسرائيل شاركت مع واشنطن تقييماً يفيد بأن عدد القتلى لا يقل عن 5 آلاف متظاهر.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon