تنظيم القاعدة يعلن "الجهاد" ضد القوات الأميركية وإسرائيل
حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" في الشرق الأوسط
شفق نيوز- الشرق الأوسط
دعا تنظيم "القاعدة" إلى "الجهاد" ضد القوات الأميركية وإسرائيل، واستهداف حاملات الطائرات الأميركية التي وصلت إلى منطقة الشرق الأوسط، معتبراً أن "جميع المسلمين مستهدفون في أوطانهم وأراضيهم وثرواتهم".
وذكر التنظيم في بيان نشر أمس الثلاثاء، أن وصول القوات الأميركية إلى الشرق الأوسط "جزء من مشروع صهيوني صليبي ضد الإسلام وبلاد المسلمين"، داعياً إلى "جهادها وقتالها واستهدافها قبل أن تطأ أقدامهم أرض الإسلام".
وقال إن الحملة "أرسلت حاملات طائراتها"، التي يمكن "إغراقها كما فعل فرسان الإسلام في اليمن بتفجير المدمرة كول، وقتلهم جنود البحرية الأميركية فيها"، مؤكداً أن تكرار ما حدث في فنزويلا ليس ببعيد.
وجاء بيان تنظيم القاعدة في وقت تحشد فيه الولايات المتحدة قوتها في المنطقة، استعداداً لاحتمال تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران في حال عدم التوصل إلى حل دبلوماسي.
ونشر الجيش الأميركي عشرات الطائرات في قواعده قرب إيران، بينما حشد نحو 12 سفينة حربية في المنطقة منذ بداية كانون الثاني/ يناير الماضي.
ودخلت حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن"، ومعها 3 مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، المنطقة الأسبوع الماضي، وتحمل كل مدمرة أنظمة دفاع جوي وعشرة صواريخ، من بينها صواريخ "توماهوك" التي استخدمتها القوات الأميركية لضرب أهداف نووية إيرانية في حزيران/ يونيو الماضي.
وبحسب محللين دفاعيين وصور أقمار اصطناعية راجعتها صحيفة "واشنطن بوست"، توجد 8 سفن حربية أميركية أخرى في المنطقة، من بينها مدمرتان قرب مضيق هرمز، وهما "يو إس إس ميكفول"، و"يو إس إس ميتشر"، بينما نشرت إيران طائرات مسيّرة فوق المنطقة.
وبالإضافة إلى السفن الحربية، ومنذ تشجيع ترمب للمحتجين منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي، انتقلت أكثر من 13 طائرة أميركية، تشمل مقاتلات وطائرات مسيرة وطائرة للتزود بالوقود والاستطلاع والنقل، إلى قواعد أميركية، أو حلقت في المنطقة.
من المتوقع أن تعقد محادثات دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان، الجمعة، لبحث سبل التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.
وذكرت تقارير صحفية أن واشنطن طرحت 4 مطالب رئيسية، وهي تخلي إيران عن برنامجها النووي، ووقف مشروع الصواريخ الباليستية، وإنهاء تمويل وكلائها في الشرق الأوسط، إلى جانب التعامل بشكل مناسب مع المتظاهرين الذين شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة، لكن طهران تطالب بحصر المفاوضات في برنامجها النووي فقط.