تفاصيل جديدة عن اتفاق دمشق و"قسد".. التنفيذ مطلع شباط

تفاصيل جديدة عن اتفاق دمشق و"قسد".. التنفيذ مطلع شباط لقاء سابق بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي
2026-01-30T17:13:14+00:00

شفق نيوز- دمشق

كشفت شخصيات بالحكومة السورية وقياديين في قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مساء اليوم الجمعة، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالاتفاق المبرم بين الجانبين، والذي أُعلن عنه ظهراً.

وقالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية" إلهام أحمد، خلال مؤتمر صحفي نقلته وسائل إعلام مقربة من الإدارة، إن تنفيذ الاتفاق سيبدأ يوم الاثنين 2 شباط/ فبراير المقبل.

وأضافت أحمد أن أول بنود الاتفاق يتمثل في وقف شامل لإطلاق النار، يدخل حيز التنفيذ مع انسحاب جميع القوات العسكرية من الطرفين إلى قواعدها الرئيسية بعيداً عن خطوط التماس.

من جانبها، أوضحت الرئيسة المشتركة لوفد التفاوض ضمن "قسد"، فوزة يوسف، أن الألوية العسكرية ستتموضع في مناطق الجزيرة السورية ومدينة عين العرب/كوباني شرقي حلب، مشيرة إلى أن القوى الضامنة ستتولى متابعة تنفيذ بنود الاتفاق.

بدوره، قال الباحث الاستراتيجي في وزارة الخارجية والمغتربين، عبيدة غضبان، إن دمج ألوية "قسد" سيتم ضمن هيكلية وزارة الدفاع، مع الإبقاء على خيار الدمج الفردي قائماً.

وأشار غضبان، في مقابلة مع قناة "الإخبارية" الرسمية، إلى أن الاتفاق يرتبط بالعامل الجغرافي، موضحاً أن معاون وزير الدفاع في المنطقة، والذي سترشحه "قسد"، سيكون مسؤولاً عنها.

وفيما يخص قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، أوضحت فوزة يوسف أن مهامها ستتركز على حماية المناطق ذات الغالبية الكوردية، في حين سيكون وجود قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية مؤقتاً، بهدف التنسيق وإنجاز عملية الدمج، وليس وجوداً دائماً.

وبخصوص المناطق ذات الغالبية الكوردية التي تخضع حالياً لسيطرة الحكومة، مثل عفرين شمالي حلب ورأس العين شمالي الحسكة، أكدت يوسف أن إدارتها ستكون من قبل سكان تلك المناطق.

وفي الشأن الإداري، قالت يوسف إن المعابر والمطار وحقول النفط ستتبع للحكومة في دمشق، مع توظيف إداريين محليين، موضحة أن ترخيص المؤسسات الإعلامية في شمال شرقي سوريا سيتم من المركز في العاصمة.

من جهتها، شددت إلهام أحمد على أن جميع العاملين في مؤسسات "الإدارة الذاتية"، بما في ذلك حرس الحدود، سيكونون من أبناء المنطقة.

وحول معبر "سيمالكا" الحدودي مع إقليم كوردستان العراق، أكدت أحمد أنه سيبقى مفتوحاً، ولم يصدر أي موقف سلبي من الحكومة بشأن استمراره، مشيرة إلى أن الموظفين سيواصلون عملهم ضمن إطار رسمي يتبع للدولة.

وفيما يتعلق بالشهادات التعليمية، أوضحت أحمد أنه سيتم الاعتراف رسمياً بشهادات الثانوية والجامعات الصادرة في شمال شرقي سوريا، لافتة إلى أن مرسوماً خاصاً سيصدر خلال الفترة المقبلة بهذا الشأن.

بدورها، ذكرت فوزة يوسف أن المؤسسات التربوية ستحافظ على خصوصيتها، مع تشكيل لجان مشتركة لمناقشة استمرارية العملية التعليمية، بما يشمل المناهج ولغات التدريس، مؤكدة التصديق على جميع شهادات "الإدارة الذاتية".

في المقابل، أشارت أحمد إلى أن النقاش لا يزال مستمراً حول المناهج وآليات التدريس، نظراً لوجود نظام تعليمي قائم في المنطقة، بهدف التوصل إلى صيغة توافقية.

وفيما يخص السجون التي تضم معتقلي تنظيم "داعش"، أكدت فوزة يوسف أن "قسد" ستستمر في حمايتها، بالتزامن مع نقل السجناء إلى العراق.

كما أوضحت يوسف أنه لم يتم حتى الآن تعيين محافظ لمحافظة الحسكة، والذي من المتوقع أن ترشحه "قسد" وتحظى تسميته بموافقة الحكومة، مشيرة إلى أن نائب قائد الأمن الداخلي في المحافظة سيتم تعيينه من قبل "قسد".

وكانت الحكومة السورية قد أعلنت في وقت سابق من اليوم تعيين مروان العلي قائداً للأمن الداخلي في محافظة الحسكة، دون الإعلان عن تسمية المحافظ حتى الآن.

وفي 19 كانون الثاني/ يناير الجاري، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، عن اتفاق مع "قسد"، يهدف إلى وقف إطلاق النار وتعزيز سلطة الدولة في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من البلاد، وتثبيت الأمن والاستقرار في مناطق الصراع.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon