تظاهرة حاشدة في القامشلي تنديداً بالهجوم على حلب وبالموقف الدولي (صور)
شفق
نيوز- دمشق
تظاهر
آلاف الأشخاص في مدينة القامشلي بشمال شرق سوريا، يوم الثلاثاء، منددين
بالهجوم على حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب وما رافق ذلك من انتهاكات بحق
المدنيين، معبرين عن رفضهم لتهديدات الحكومة السورية بشن هجوم على دير حافر
الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
وقال
مراسل وكالة شفق نيوز، إن المشاركين رفعوا صور الضحايا المدنيين من سكان الحيين
الذين لقوا حتفهم أو أصيبوا جراء قصف الحكومة السورية، وكذلك رددوا شعارات تدعو
لرحيل الرئيس السوري أحمد الشرع.
وتزامنت
التظاهرة في القامشلي مع تشييع خمسة عناصر من قوات الأمن الداخلي "الأسايش"
في مدينة كوباني شمال سوريا من بينهم قائدة قوات الأسايش في حلب "زياد حلب".
وقالت
زيرين حسن، إحدى المشاركة في التظاهرة، لوكالة شفق نيوز إن "الصمت الدولي
أمام الهجمات التي تعرض لها الكورد في حلب سيفتح المجال أمام اتساع الهجمات على
مناطق كوردية جديدة واليوم يجري الإعلان عن تحويل دير حافر شرق حلب لمنطقة عسكرية
والاستعداد للهجوم عليها".
وأشارت
إلى إن "موقف واشنطن والتحالف الدولي غير واضح من الانتهاكات التي تعرض لها
الكورد في حلب وكذلك من العمليات العسكرية، وكان المفروض أن تعمل هذه الدول على
تنفيذ بنود اتفاق آذار والعمل على ضمان إرساء الاستقرار في سوريا بدلاً من دعم
الحروب مجدداً".
وفي
وقت سابق اليوم، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري مناطق دير حافر، ومسكنة،
وقواص، منطقة عسكرية مغلقة ودعت المدنيين للابتعاد عن مواقع قوات سوريا
الديمقراطية "قسد" في هذه المنطقة.
وطالب
الجيش "المجاميع المسلحة بهذه المنطقة بالانسحاب إلى شرق الفرات"،
مؤكداً أنه سيقوم "بكل ما يلزم لمنع المجاميع المسلحة التي تحتشد بهذه
المنطقة من استخدامها منطلقاً لعملياتهم الإجرامية".
وقالت
قوات سوريا الديمقراطية إن "فصائل حكومة دمشق محيط سد تشرين هاجمت مرتين
بالطيران الانتحاري والقصف المدفعي، تزامناً مع استهدافها قرية أم المرة جنوب دير
حافر بالصواريخ، في تصعيد عسكري متواصل بالمنطقة".
واتهمت
"قسد" فصائل الحكومة السورية بقصف منازل المدنيين في قريتي رسم كروم
والإمام الواقعتين شمال شرقي مدينة دير حافر بالأسلحة الثقيلة.
واستقدم
الجيش السوري يوم أمس الاثنين عشرات الدبابات والآليات العسكرية إلى مناطق التماس
مع قوات سوريا الديمقراطية شرق حلب في وقت اتهمت فيه "قسد" بتعزيز
قواتها في المنطقة استعداداً لشن هجوم على القوات الحكومة الأمر الذي نفته "قسد"
متهمة الحكومة بخلق الذرائع لشن هجوم جديد.