الحكومة السورية تبدأ تسلم مطار القامشلي والحقول النفطية في الحسكة (صور)

الحكومة السورية تبدأ تسلم مطار القامشلي والحقول النفطية في الحسكة (صور) شفق نيوز/ الوفد الحكومي في مطار القامشلي 8 شباط 2026
2026-02-08T15:37:03+00:00

شفق نيوز- دمشق

وصل وفد من الحكومة السورية، يوم الأحد، إلى مطار القامشلي الدولي تمهيداً للبدء بإجراءات تسلمه وتشغيله، تنفيذاً لبنود الاتفاق المبرم بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، بحسب ما أعلنت مديرية إعلام الحسكة.

وأفاد مراسل وكالة شفق نيوز بأن الوفد الذي برئاسة قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد مروان العلي، باشر فور وصوله إجراءات ميدانية داخل المطار، شملت الاطلاع على الواقع الفني والأمني، ووضع آليات التنسيق اللازمة لتشغيل المرفق خلال المرحلة المقبلة، في إطار إعادة تنظيم إدارة المرافق الحيوية في المحافظة.

وقال مصدر من المطار لوكالة شفق نيوز إنه يتوقع إعادة المطار إلى الخدمة في غضون شهر بعد توفير أجهزة جديدة وبعض المواد اللوجستية وربطه بالشبكة.

يذكر أن مطار القامشلي خرج عن الخدمة منذ سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 وكانت القوات الروسية تتخذ جزءاً كبيراً منه كقاعدة عسكرية قبل أن تنسحب منه نهائياً الأسبوع الفائت.

ووفقاً للاتفاق المبرم بين الطرفين فإن الآبار النفطية الموجودة في شمال شرق سوريا قرب مدينة القامشلي سيتم خلال الساعات المقبلة تسلمها أيضاً من قبل الحكومة السورية.

وعلى هذا أعلن عضو مكتب إدارة إعلام الشركة السورية للبترول، عدنان أبو الطيب، لوكالة شفق نيوز عن استعداد الشركة للدخول إلى حقول الرميلان والسويدية في محافظة الحسكة، وذلك بعد دخول الأمن السوري، مشيراً إلى التحضير لعقد مؤتمر صحفي يوم غدٍ الاثنين لعرض التفاصيل المتعلقة بخطط العمل والمرحلة المقبلة.

وفي سياق متصل، ذكر المراسل أن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بدأت منذ يومين عملية سحب تدريجي لقواتها ومعداتها العسكرية من قاعدة الشدادي في ريف محافظة الحسكة الجنوبي، شمال شرقي سوريا.

وبحسب مصادر محلية، فإن رتلاً من الشاحنات الفارغة التابعة لقوات التحالف دخل من قواعده في إقليم كوردستان العراق عبر معبر اليعربية، متجهاً نحو قاعدة الشدادي، في خطوة اعتُبرت تمهيداً لبدء عملية الانسحاب من القاعدة، التي تُعد من أبرز النقاط العسكرية للتحالف في المنطقة.

وأضافت المصادر لوكالة شفق نيوز أن قوات التحالف باشرت نقل جزء من معداتها العسكرية من داخل قاعدة الشدادي إلى قاعدة خراب الجير في منطقة الرميلان بريف محافظة الحسكة الشمالي الشرقي، فيما جرى نقل قسم آخر من تلك المعدات إلى قواعد تابعة للتحالف داخل إقليم كوردستان العراق.

وتأتي هذه التطورات في ظل تغيرات ميدانية متسارعة تشهدها محافظة الحسكة، وسط ترقب لتداعياتها على المشهدين الأمني والإداري خلال الفترة المقبلة.

وكانت الحكومة السورية و"قسد" أعلنتا في 30 كانون الثاني/ يناير 2026، الاتفاق على إيقاف إطلاق النار بموجب اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.

ويشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية للطرفين من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات "قسد" إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.

كما يتضمن الاتفاق دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين، إلى جانب الاتفاق على تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكوردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon