البيت الأبيض: إيران طرحت خطة من 10 نقاط غير مقبولة وتم التخلي عنها
شفق نيوز/ كارولين ليفيت - 8 نيسان 2026
شفق نيوز- واشنطن
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الأربعاء، إن إيران طرحت خطة من 10 نقاط وكانت غير مقبولة من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فيما أشارت إلى "التخلي" عن تلك الخطة.
وذكرت ليفيت، خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، أن "الخطة الإيرانية الأصلية كانت غير مقبولة، إذ طرحت خطة من 10 نقاط، وتم تجاهلها"، مؤكدة أن خطوط ترمب الحمراء "لم تتغير".
وتابعت أن "إيران طلبت وقف النار ولم يعد بإمكانها المقامرة"، لافتة إلى أن "إيران وافقت على فتح مضيق هرمز".
وأكدت المتحدثة، أن "الجيش الأميركي دمر القدرات الإيرانية البحرية والجوية"، مضيفة أن "إيران لم يعد بإمكانها توزيع الأسلحة على وكلائها في المنطقة".
وأشارت ليفيت، إلى أن "المفاوضات مع إيران ستبدأ السبت المقبل في باكستان"، منوهة إلى أن "لبنان ليس جزءاً من اتفاق وقف النار مع إيران".
ويشهد لبنان تصعيداً عسكرياً من قبل الجيش الإسرائيلي ما أثار مواقف إيرانية لوحت بإغلاق مضيق هرمز والانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار مع واشنطن، ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى القول إن لبنان لم يكن ضمن الاتفاق، فيما دعت باكستان التي تجري الوساطة بين الطرفين الى التهدئة، وحذرت من تقويض الاتفاق الذي تم فجر الأربعاء.
وفي وقت سابق من اليوم، قال البيت الأبيض، إن الخطة التي نشرتها إيران لاتفاق وقف إطلاق النار ليست تلك التي يجري بحثها مع واشنطن.
يأتي هذا بعدما أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن طهران قامت بصياغة خطة مكونة من عشرة بنود لتقديمها إلى الولايات المتحدة عبر باكستان لوقف الحرب.
وأكد المجلس في بيان أن الخطة تتضمن نقاطاً أساسية، منها: تنظيم العبور من مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، وضرورة إنهاء الحرب ضد جميع وكلاء إيران، وخروج القوات القتالية الأميركية من القواعد ونقاط التمركز في المنطقة كافة، وفقاً لوكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء.
كما تشمل الخطة إنشاء بروتوكول مرور آمن في مضيق هرمز يضمن سيطرة إيران وفق البروتوكول المتفق عليه، ودفع كامل التعويضات لإيران بناءً على التقديرات، ورفع العقوبات الأولية والثانوية كافة، وإطلاق سراح الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج كافة.
وأكد البيان ضرورة اعتماد كل هذه البنود في قرار ملزم من مجلس الأمن، ما يحوّل التوافقات إلى قانون دولي ملزم.
في السياق نفسه، ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن إيران أدرجت عبارة "القبول بالتخصيب" في النسخة الفارسية من خطتها لوقف إطلاق النار، وهو ما ليس موجوداً في النسخ الإنجليزية التي وزعها دبلوماسيون إيرانيون على الصحافيين.
وفي وقت سابق من اليوم، أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن بلاده تؤكد عدم وجود أي تخصيب لليورانيوم في إيران، مبيناً أن الولايات المتحدة ستتعاون مع إيران على استخراج وإزالة "الغبار النووي" المدفون في العمق، والذي تعرض لضربات بواسطة قاذفات "بي-2".
وأشار ترمب، إلى أن المفاوضات مع إيران مستمرة، وستشمل بحث تخفيف الرسوم الجمركية والعقوبات، لافتاً إلى الاتفاق بالفعل على العديد من النقاط، من أصل 15 بنداً مطروحاً.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أعلن ليلة الثلاثاء – الأربعاء، موافقته على تعليق قصف إيران وشن الهجمات عليها لمدة أسبوعين، بناءً على محادثات أجراها مع باكستان، كاشفاً عن تلقي مقترح إيراني من 10 نقاط، معتبراً أنه يشكل أساساً عملياً للتفاوض.