"فارس": إغلاق مضيق هرمز وإعادة ناقلة نفط حاولت العبور
شفق نيوز- طهران
أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، مساء اليوم الأربعاء، بإغلاق مضيق هرمز وإعادة ناقلة نفط حاولت العبور من خلاله، وذلك بعد التهديد الإيراني بإغلاقه بسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان.
وذكرت الوكالة في تقرير تابعته وكالة شفق نيوز، أنه "استناداً إلى بيانات أنظمة تتبع حركة الملاحة البحرية، غيّرت ناقلة النفط (أورورا)، التي كانت متجهة نحو مخرج مضيق هرمز، مسارها فجأة قرب ساحل مسندم (بالقرب من خصب) وعادت إلى أعماق الخليج العربي بانعطاف 180 درجة".
وأوضحت أن "هذا التغيير حدث في المسار في إحدى أكثر نقاط الممر المائي الدولي حساسية، وهي المنطقة الواقعة بين جزيرة لارك وشبه جزيرة مسندم؛ وهي نقطة ذات أهمية خاصة من حيث كثافة مرور سفن نقل الطاقة والاعتبارات الجيوسياسية".
وفي وقت سابق من مساء اليوم، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن الولايات المتحدة انتهكت التزاماتها قبل البدء بالمفاوضات بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق حول الحرب، معتبراً أن هدنة وقف إطلاق النار أصبحت "بلا معنى".
بدوره قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في تدوينة على منصة "أكس"، تابعتها وكالة شفق نيوز، إن "شروط وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة واضحة وصريحة: على الولايات المتحدة أن تختار بين وقف إطلاق النار أو استمرار الحرب عبر إسرائيل. لا يمكنها الجمع بينهما".
وأضاف: "يشهد العالم المجازر في لبنان. الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة، والعالم يترقب ما إذا كانت ستفي بالتزاماتها".
وامتد تصعيد المواقف إلى العراق، حيث توعد الأمين العام لحركة النجباء أكرم الكعبي، مساء الأربعاء، بعودة "جبهة المقاومة" ضد إسرائيل، وذلك رداً على القصف الإسرائيلي على لبنان.
بدوره، دعا الأمين العام لكتائب سيد الشهداء، أبو آلاء الولائي، قيادة "محور المقاومة الإسلامية" إلى ضرب إسرائيل رداً على قصفها لبنان وخرق الهدنة بين إيران وأميركا، مؤكداً بقاء المعركة مفتوحة ضد إسرائيل دول التطبيع معها.
وكان التصعيد الإسرائيلي على لبنان أدى إلى صدور مواقف إيرانية لوحت بإغلاق مضيق هرمز والانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار مع واشنطن، ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى القول إن لبنان لم يكن ضمن الاتفاق، فيما دعت باكستان التي تجري الوساطة بين الطرفين الى التهدئة وحذرت من تقويض الاتفاق الذي تم مساء أمس الثلاثاء.
ومساء يوم أمس الثلاثاء، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وكذلك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، التوصل إلى هدنة بين الطرفين لمدة أسبوعين يتوقف خلالها القصف والهجمات المتبادلة، بواسطة باكستانية، تمهيداً لإجراء محادثات بغية الوصول إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب.