منفذ جديد بين إيلام الفيلية وميسان العراقية يدخل الخدمة قريباً
شفق نيوز- ترجمة خاصة
أعلنت السلطات المحلية في محافظة إيلام الفيلية في إيران، يوم الاثنين، عن دخول منفذ "شلات" (ﭽـلات) الحدودي المحاذي لمحافظة ميسان العراقية المرحلة التنفيذية والتشغيلية، وسط استمرار أعمال البنية التحتية لتأهيله كمعبر تجاري وممر إضافي للمسافرين.
وذكر تقرير لوكالة "فارس" الإيرانية، ترجمته وكالة شفق نيوز، إن هذا الإعلان جاء خلال اجتماع عقد بين محافظ إيلام، أحمد كرمي، ونائب محافظ ميسان العراقية والوفد المرافق له، لبحث تعزيز التعاون الحدودي والتجاري، وتنسيق حركة الزوار بين المحافظتين الجارتين.
وأضاف التقرير، أن العمل جارٍ لاستكمال الخدمات الأساسية في المنفذ، والتي تشمل شبكات الاتصالات، والألياف الضوئية، وإمدادات المياه، والكهرباء، والغاز، بالإضافة إلى تحسين شبكة الطرق المؤدية إلى المعبر وتعبيدها.
وأعرب الجانب الإيراني، عن أمله في أن تتيح هذه التجهيزات فتح المعبر بشكل محدود أمام حركة المسافرين والرعايا الأجانب خلال موسم الزيارة الأربعينية المقبلة، ليخفف الضغط عن منافذ أخرى.
يذكر أن العلاقات الحدودية بين ميسان وإيلام، تعود إلى تفاهمات سابقة تهدف إلى تنشيط حركة التبادل الاقتصادي وتسهيل انتقال الأفراد بين البلدين، لاسيما في المواسم الدينية البارزة.
وفي إطار الاستعدادات، أجرى وفد فني من اللجنة المركزية للأربعين في إيران، يضم مسؤولين من قطاعات (الجمارك، الجوازات، حرس الحدود، وصيانة الطرق)، جولة تفقدية ميدانية في المنفذ لتقييم مستويات الجاهزية وإلقاء نظرة على سير العمليات الإنشائية في الجانب الإيراني.
وتتضمن الخطط الحالية تهيئة الساحات اللوجستية وتثبيت الهياكل المؤقتة والمباني الإدارية اللازمة لتسيير أعمال المؤسسات الحكومية والرقابية على الحدود.
وتسعى الجهات التخطيطية إلى اعتماد منفذ "شيلات" كمعبر مساند ومنفذ إسناد لمعبر "مهران" الدولي، الذي يشهد عادة ازدحاماً شديداً في مواسم الذروة.
ومن المتوقع، وفقا للخطط المعلنة، أن يسهم التشغيل الكامل للمنفذ بحلول العام المقبل في توسيع آفاق التبادل التجاري والاقتصادي، وتنظيم حركة تنقل الأفراد والبضائع بين المحافظات الحدودية في كلا البلدين بشكل أكثر مرونة ونظاماً.