خانقين تستذكر "فاجعة الانفال" بتشجير مَعلم مهمل منذ سنين

خانقين تستذكر "فاجعة الانفال" بتشجير مَعلم مهمل منذ سنين
2023-04-15T14:01:23+00:00

شفق نيوز/ أطلقت لجنة العمل التعاوني التطوعية في خانقين، يوم السبت، حملة تشجير لبحيرة الوند بالتزامن مع ذكرى "فاجعة الانفال" سيئة الصيت التي راح ضحيتها قرابة 200 ألف مواطن كوردي على يد النظام السابق.

وقال عضو اللجنة سلام عبد الله، لوكالة شفق نيوز، ان لجنته وبمشاركة ناشطين ومتطوعين "أطلقت حملة تشجير لضفاف بحيرة الوند  المهملة منذ 10 سنوات دون اي اعمال تطهير او كري او تنظيف رغم أنها تعد معلماً مهماً في خانقين".

واكد، أن "زراعة 100 شجرة على ضفاف بحيرة الوند كرسالة لانقاذ البحيرة من الانتظار والإهمال".

ولفت عبدالله الى ان "حملة التشجير انطلقت كإحياء واستذكار لفاجعة الانفال التي ارتكبها النظام السابق بإبادة 182 الف مواطن كوردي بالإعدامات والمقابر الجماعية وتحت التعذيب وبالاسلحة الكيمياوية".

وصادف يوم أمس الجمعة 14 نيسان/ أبريل، الذكرى الخامسة والثلاثين لجريمة الإبادة الجماعية "الأنفال" التي ارتكبها النظام العراقي السابق، وراح ضحيتها عشرات الآلاف من أبناء الشعب الكوردي الأبرياء من المدنيين العزل، كما ودمر خلالها آلاف القرى.

وبدأت عمليات الأنفال منذ العام 1986 ووصلت أوجها العام 1988، واستمرّت حتى العام 1989.

وقد أوكلت قيادة الحملة - في حينها - إلى علي حسن المجيد المعروف بـ"علي كيمياوي" الذي كان يشغل منصب أمين سر مكتب الشمال لحزب البعث المنحل وبمثابة الحاكم العسكري للمنطقة، فيما كان وزير الدفاع العراقي الأسبق، سلطان هاشم، القائد العسكري للحملة.

وتضمنت هذه الحملة سيئة الصيت، عمليات تهجير جماعية للكورد من قراهم في إقليم كوردستان ومناطق أخرى خارج الإقليم، إلى جانب عشرات عمليات الاعتقالات الجماعية وزج المدنيين من رجال ونساء وأطفال في السجون ليقضي بعضهم تحت التعذيب وآخرون تم إعدامهم جماعياً، كما جرى دفن العشرات وهم أحياء في مقابر جماعية، إلى جانب القصف الكيمياوي لحلبجة.

وفي 3 مايو/أيار 2011، اعتبرت محكمة الجنايات العليا العراقية، حملة "الأنفال"، "جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية"، وأدانت علي حسن المجيد، وزير دفاع النظام السابق، أيضاً بالإشراف على هجوم كيماوي شن على مدينة حلبجة.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon