"تحرك" لإحياء "الجيش الإسلامي" بمدينة عراقية يواجه بصد شعبي وحكومي

"تحرك" لإحياء "الجيش الإسلامي" بمدينة عراقية يواجه بصد شعبي وحكومي
2021-01-08T09:47:05+00:00

شفق نيوز/ كشف مصدر محلي في صلاح الدين، يوم الجمعة، عن وجود مخطط سياسي وعشائري لإعادة إحياء ما يسمى بـ"الجيش الإسلامي" لتحقيق مكاسب اقتصادية وإرباك الوضع الأمني، وهو ما نفاه مسؤول حكومي، مؤكداً أن هنالك رفضاً شعبياً لعودة التنظيمات المتطرفة.

وقال المصدر المحلي لوكالة شقق نيوز، إن "هنالك مسؤولين حكوميين محليين وبعض وجهاء العشائر يسعون لإحياء تنظيم الجيش الإسلامي في بعض المفاصل المهمة في صلاح الدين، وخصوصا قضاء الشرقاط شمالي المحافظة".

وبين أن الهدف من ذلك هو "الهيمنة على اموال المشاريع والمنح المالية، وتوظيفها لتأسيس تشكيل سياسي ومن ثم تعزيزه بجناح عسكري تدريجيا".

وأضاف المصدر أن تلك الأطراف تحاول إعادة "الجيش الإسلامي" بشكل آخر غير ما كان معروفاً به من تنظيم مسلح متطرف لكسب التأييد الشعبي، مشيراً إلى أن "بعض قيادات وعناصر الجيش الإسلامي تتواجد حالياً في مناطق الساحل الايسر لقضاء الشرقاط".

من جانبه، استبعد مدير ناحية "آشور" في الساحل الايسر لقضاء الشرقاط، جرجيس حجاب، قدرة تنظيمات الجيش الإسلامي أو النقشبندية على العودة إلى مناطق الساحل الايسر وعموم الشرقاط، مؤكدا أن المجتمع العشائري يرفض عودة الفكر المتطرف وعمليات القتل والتشريد التي خلفها تنظيم داعش خلال السنوات السابقة والتي ما زالت عواقبها قائمة.

ونبه حجاب الى انه حتى وإن حاولت التنظيمات المتطرفة العودة تحت اي عنوان آخر "فهي محاولات ميتة ولن تجد اي أرضية أو بيئة تتقبلها"، لافتا الى أن احداث داعش وممارساته الوحشية لن تمحى من ذاكرة مجتمع الشرقاط وعموم المحافظات المحررة وظهور بدائل لداعش تحت أي غطاء أو عنوان بات من الماضي.

يذكر أن أكثر من12 تنظيماً متطرفاً برز في محافظات العراق الساخنة بعد سقوط نظام صدام حسين، لكن جميعها اختفت وتلاشت باستثناء تنظيم القاعدة الذي انتهى وجوده عام 2013 ليحل محله تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام" والذي لازال قائما في الكثير من مناطق اسيا وأفريقيا.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon