الفصائل العراقية تنفي ضلوعها باستهداف السعودية وتؤكد: مستعدون للتحقيق
شفق نيوز- بغداد
نفت الفصائل المسلحة في العراق، يوم السبت، ضلوعها باستهداف منشآت الطاقة السعودية، وفيما أكدت أن ذلك "شرف لا تدعيه"، أبدت استعدادها للمشاركة بأي لجنة تحقيق حكومية.
وذكرت الفصائل في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن "الاتهامات الموجهة للمقاومة العراقية بشأن استهداف المنشآت الحيوية السعودية يوم الجمعة الماضي هي شرفٌ لا تدعيه". معربة في الوقت ذاته عن استغرابها من "تسرّع الحكومة العراقية في تبنّي هذه المزاعم دون الاستناد إلى أدلة موثوقة أو تحقيقات ملموسة".
وأضافت أن "تكرار سياسة إلقاء التهم وصرف الأنظار لا يعدو كونه محاولة فاشلة للتغطية على الهزائم المتلاحقة التي تتكبدها القوات السعودية وأدواتها على أيدي أبناء اليمن الأباة".
وبينما أكدت الفصائل العراقية، وفق البيان على الموقف الثابت في "مساندة الشعب اليمني المظلوم والمحاصر من قبل النظام السعودي منذ أكثر من عقد"، حذرت من الانجرار خلف المخططات الصهيو-أمريكية الخبيثة التي تسعى لزجّ العراق في أزمات لا تخدم إلا أعداءه.
وفي الختام، أعلنت الفصائل عن استعدادها للمشاركة في أي لجنة تحقيق حكومية بقصد الوقوف على الحقيقة، بدلاً من "الانسياق وراء الروايات المشبوهة".
وكانت السعودية قد أعلنت، أمس الجمعة، استهداف خط أنابيب "شرق غرب" في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة "مسيّرات قادمة من العراق"، مشيرة إلى أنها "آثرت عدم الرد في هذه المرحلة، ودعم جهود الحكومة العراقية".
وأدانت دول البحرين والكويت وقطر ومصر والأردن، الهجمات التي استهدفت خط أنابيب "شرق غرب" في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بالسعودية، مؤكدين تضامنهم مع المملكة ورفض أي اعتداء يهدد أمنها واستقرارها.
وفي بغداد، طلب رئيس الوزراء علي الزيدي التحقيق مع قيادة عمليات ميسان، بعد ثبوت انطلاق الاعتداءات التي استهدفت السعودية من المحافظة، كما قرر إقالة قائد عمليات ميسان.
وأكد الزيدي أن حكومته "لن تتهاون مع أي نشاط يعرض العراق أو علاقاته مع الدول الصديقة للخطر"، في وقت تسعى فيه بغداد إلى احتواء تداعيات استخدام الأراضي العراقية في شن اعتداءات على المملكة.
كما أقدمت الحكومة العراقية على إغلاق منافذ الشلامجة والشيب ومندلي مع إيران بشكل كامل، في إطار الإجراءات المتخذة على خلفية التطورات الأمنية الأخيرة.