الألغام والمخلفات الحربية تهدد العراقيين وتزاحمهم على قوتهم

الألغام والمخلفات الحربية تهدد العراقيين وتزاحمهم على قوتهم
2021-11-12T20:20:42+00:00

شفق نيوز/ يعتاش السكان العراقيون في المناطق الحدودية مع إيران والكويت، على موسم الشتاء عندما تظهر الاحجار الثمينة مع تساقط الأمطار، لكن مصدر هذا الرزق يشكل تهديداً مباشراً لحياة هؤلاء السكان مع كثرة الالغام والمخلفات الحربية هناك.

وقال مدير قسم التخطيط والمعلومات في دائرة شؤون الالغام أحمد عبد الرزاق فليح الجاسم لوكالة شفق نيوز، إن "المناطق التي تكثر فيها الألغام هي المناطق الحدودية في محافظات البصرة وواسط ميسان وديالى والمثنى والتي زُرعت فيها الالغام خلال حرب الخليج الأولى والثانية من قبل الجيش العراقي آنذاك".

وأردف بالقول، "كذلك توجد المخلفات الحربية في المناطق المحررة بمحافظات نينوى وصلاح الدين وديالى والأنبار وكركوك"، موضحا أن "الجهات المختصة تعمل من أجل عودة النازحين وعودة الاستقرار في المناطق المحررة تعمل في الوقت نفسه على إزالة المخلفات الحربية".

ويعد العراق من اكثر الدول تلوثاً بالالغام والمخلفات الحربية لخوضه عدة حروب بدءا من حرب ايران في مطلع ثمانينيات القرن الماضي وحرب الخليج في مطلع التسعينيات وصولا إلى حرب إسقاط النظام السابق عام 2003 وأخيرا الحرب ضد داعش بين عامي 2014 و2017.

وخلفت الحرب آلاف العبوات الناسفة والقنابل غير المنفلقة والمخلفات الحربية الأخرى التي تشكل تهديدا مباشرا لحياة الناس.

ووفقاً لمدير قسم التخطيط والمعلومات في دائرة شؤون الالغام فأن ما يقارب الـ6 آلاف كيلومتر مربع يوجد فيها تلوث في العراق.

وأشار الجاسم الى أن "العراق انضم إلى ثلاث اتفاقيات دولية بشأن الأسلحة والألغام، وهي اتفاقية حظر الألغام والذخائر العنقودية واتفاقية ccw واتفاقية حظر الأسلحة التقليدية المفرطة الضرر عشوائية الأثر".

ولفت الى أن "مسحا لمحافظات البصرة والمثنى وذي قار وميسان والانبار وواسط اظهر أن ضحايا الالغام بلغ 34 الفا بين قتيل وجريح".

وتابع الجاسم، أن "هناك برنامجا توعوياً عن مخاطر الألغام ومساعدة الضحايا بالتعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، حيث يعمل برنامج التوعية على التأهيل النفسي والصحي وإيجاد فرص عمل".

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon