ترامب يقول إنه غير راض عن المفاوضات مع إيران، وعُمان تتحدث عن "اختراق جديد تماماً" بشأن اليورانيوم

ترامب يقول إنه غير راض عن المفاوضات مع إيران، وعُمان تتحدث عن "اختراق جديد تماماً" بشأن اليورانيوم
Getty Images
Fri, 27 Feb 2026 23:19:02 GMT
bbc news arabic header storypage
دونالد ترامب
Getty Images

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إنه "غير راضٍ عن المفاوضات" مع إيران، وإنه لا يريد أي تخصيب لليورانيوم في إيران. وقال ترامب: "أنا غير راضٍ عن المفاوضات... أقول لا للتخصيب"، وذلك غداة جولة مفاوضات ثالثة بين واشنطن وطهران في جنيف.

وقال الرئيس الأمريكي لصحافيين قبيل فعالية في مدينة كوربوس كريستي الساحلية بولاية تكساس: "أقول لا تخصيب. لا بنسبة 20% ولا 30%. هم دائماً يريدون 20% أو 30%. يقولون إنه لأغراض مدنية، تعلمون، لأغراض مدنية. أنا أرى أنه غير مدني"، مكرراً أنه "غير راض عن سير المفاوضات".

وبينما أكد ترامب رغبته بإبرام اتفاق مع إيران وبالطريقة السلمية، لكنه جدد التأكيد على أنه لا يمكن طهران أن تمتلك سلاحاً نووياً.

وفي الأثناء حذّرت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها من السفر إلى إيران لأي سبب كان، قائلةً: "نكرر دعوتنا للأمريكيين الموجودين حالياً في إيران بالمغادرة فوراً".

واشنطن: "إيران دولة راعية للاحتجاز غير المشروع"

يأتي هذا فيما أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الجمعة، تصنيف إيران "دولة راعية للاحتجاز غير المشروع".

وقال روبيو في بيان: "على مدى عقود، واصلت إيران احتجاز أمريكيين أبرياء، إلى جانب مواطنين من دول أخرى، بصورة قاسية، لاستخدامهم كورقة ضغط سياسية ضد دول أخرى. هذه الممارسة المشينة يجب أن تتوقف".

وأضاف: "يجب على النظام الإيراني أن يوقف سياسة احتجاز الرهائن وأن يفرج عن جميع الأمريكيين المحتجزين ظلماً في إيران، وهي خطوات قد تضع حداً لهذا التصنيف والإجراءات المرتبطة به".

وتابع: "إذا لم توقف إيران هذه النشاطات، فسنضطر للنظر في إجراءات إضافية، من بينها احتمال فرض قيود جغرافية على استخدام جوازات السفر الأمريكية للسفر إلى إيران أو المرور عبرها أو القدوم منها".

وتواصلت المحادثات بشأن برنامج طهران النووي هذا الأسبوع، في ظل حشد عسكري أمريكي كبير في المنطقة.

وأدى القلق بشأن احتمال شن الولايات المتحدة ضربات ضد إيران إلى قيام عدد من الدول بإصدار تحذيرات لمواطنيها في المنطقة الجمعة.

وبينما قال ترامب إنه "لا يريد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، لكن في بعض الأحيان لا بد من ذلك"، فإنه أمر بأكبر حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003. وفي المقابل توعدت طهران بالرد على أي هجوم بقوة.

عُمان: المحادثات حققت "اختراقاً"

وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي خلال اجتماعهمع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (يسار) في جنيف.
Iran's Foreign Ministry / AFP via Getty Images
وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (يسار) في جنيف.

قالت سلطنة عُمان إن المحادثات حققت "اختراقاً" بموافقة إيران على عدم الاحتفاظ بأي مخزون من اليورانيوم المخصّب.

وصرّح وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي الجمعة إن إيران وافقت في محادثاتها مع الولايات المتحدة على عدم الاحتفاظ مطلقاً بمخزون من اليورانيوم المخصّب، واصفاً ذلك بأنه اختراق يأمل بأن يحول دون اندلاع حرب.

وأضاف البوسعيدي في مقابلة مع برنامج "فايس ذي نيشن" على شبكة "سي بي إس" أن "هذا أمر جديد تماماً. إنه يجعل الجدل حول التخصيب أقل أهمية، لأننا نتحدث الآن عن صفر تخزين".

وأردف وزير الخارجية العُماني أنه "إذا كان الهدف النهائي هو ضمان ألا تمتلك إيران سلاحا نووياً أبداً، فأعتقد أننا عالجنا هذه المشكلة من خلال هذه المفاوضات عبر التوصل إلى اختراق مهم للغاية لم يتحقق من قبل"، متابعاً: "إذا استطعنا تثبيت ذلك والبناء عليه، فأعتقد أن التوصل إلى اتفاق في المتناول".

وأشار الوزير إلى أن إيران لن تكون قادرة على تخزين اليورانيوم المخصّب، وأن ذلك سيخضع لآلية تحقق، وأن طهران ستعمل أيضاً على خفض مخزونها الحالي إلى "أدنى مستوى ممكن"، بحيث "يُحوَّل إلى وقود لا يمكن إعادة تخصيبه".

وتتهم إدارة ترامب طهران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي. غير أن البوسعيدي قال للشبكة الأميركية "إذا لم يكن بإمكانك تخزين مواد مخصّبة، فلن تكون هناك وسيلة فعليا لصنع قنبلة".

يأتي ذلك بعد إرسال السلطنة وزير خارجيتها، بدر البوسعيدي، إلى واشنطن، الجمعة، لإجراء مناقشات بشأن الملف إيران مع جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، وفقاً لمصدر مطلع على الأمر.

وتناول الاجتماع، بحسب البيان، مستجدات المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، إذ أشار الوزير العُماني إلى أن المحادثات أحرزت "تقدماً رئيسياً ومهماً وغير مسبوق"، يمكن أن يشكل أساساً لاتفاق جديد يضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني. كما أعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها الأطراف المشاركة، مؤكداً استمرار مساعي مسقط في تسهيل الحوار وتقريب وجهات النظر.

وقال البوسعيدي، الذي تتوسط بلاده في المحادثات غير المباشرة، إن الجانبين يخططان لاستئناف المفاوضات "قريباً"، بعد مشاورات في بلديهما، وستعقد مناقشات على المستوى التقني الأسبوع المقبل في فيينا.

ووفقاً لوكالة الأنباء العُمانية، فقد أجرى البوسعيدي اتصالات هاتفية مع نظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي "تركزت على إحاطتهم بأبرز النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها المفاوضات الإيرانية الأمريكية غير المباشرة، والتأكيد على أهمية المحافظة على زخمها ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز فرص الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة".

وتحدث وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي ترأس وفد بلاده في المفاوضات، عن إحراز "تقدم جيد"، مضيفاً أن مزيد من المفاوضات ستجري بعد أقل من أسبوع.

ورغم وجود اتفاق على بعض القضايا، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة بشأن قضايا أخرى.

هذا وقال فانس في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست": "لا يزال الرئيس ترامب يدرس إمكانية توجيه ضربات عسكرية ضد إيران"، لكنه أضاف: "لا توجد أي فرصة" لأن تؤدي هذه الضربات إلى انخراط الولايات المتحدة في حرب طويلة الأمد تمتد لسنوات.

"رصد أنشطة في مواقع نووية"

رجل ينظر باتجاه مفاعل نووي في طهران في 26 فبراير/شباط 2026
NurPhoto via Getty Images

وأكّدت وكالة فرانس برس نقلاً عن تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت إنه غير معد للنشر، عقد محادثات تقنية بشأن البرنامج النووي الإيراني في فيينا الأسبوع المقبل.

ودعت وكالة الطاقة الذرية، إيران، في هذا التقرير إلى التعاون "البنّاء" معها "لتيسير التنفيذ الكامل والفاعل لإجراءات الضمانات في إيران"، مؤكدة أن طلبها التحقق من كل موادها النووية يتسم بـ"أقصى قدر من الإلحاح".

وشدّد التقرير -وفقاً لفرانس برس- على ضرورة "أن يُعالَج بأقصى قدر من الإلحاح فقدان الوكالة استمرارية الاطلاع على كل المواد النووية المعلن عنها سابقا في المنشآت المعنية في إيران".

وأشار إلى أن إجمالي الاحتياطات الإيرانية من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة القريبة من عتبة 90 في المئة اللازمة لصنع سلاح نووي، بلغت حتى 13 يونيو/حزيران 440.9 كيلوغراماً، أي بزيادة قدرها 32.3 كيلوغراماً عما كانت عليه في 17 مايو/ أيار.

وقالت الوكالة في التقرير إنه "من بين مجموعة المنشآت المتأثرة، ما يثير قلقاً متزايداً أن إيران لم تُمكّن الوكالة قط من الوصول إلى منشأتها الرابعة المعلنة لتخصيب اليورانيوم منذ أن أعلنت عنها في يونيو/حزيران من العام الماضي".

وأوضحت الوكالة في تقرير ثانٍ أنها لا تعرف الموقع الدقيق لمنشأة أصفهان لتخصيب الوقود.

وأضافت أنها رصدت، عبر صور أقمار صناعية متاحة تجارياً، "نشاطاً منتظماً لمركبات" قرب مدخل مجمع الأنفاق في أصفهان، حيث جرى تخزين يورانيوم مخصّب بنسبة تصل إلى 20 و60 في المئة.

كما أشارت إلى تنفيذ أنشطة في منشآت نووية متأثرة أخرى، بما في ذلك موقعاً التخصيب في نطنز وفوردو. وأكدت أنه "من دون الوصول إلى هذه المنشآت، لا يمكن للوكالة التحقق من طبيعة هذه الأنشطة وأغراضها".

واعتبرت الوكالة أن كمية المادة الانشطارية التي لم تتمكن من التحقق منها خلال الأشهر الأخيرة "تشكّل مصدر قلق بالغ ومسألة تتعلق بالامتثال لاتفاق الضمانات" المنبثق من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التي أصبحت إيران طرفا فيها منذ عام 1970.

روبيو إلى إسرائيل

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو
AFP via Getty Images
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، ، إن الوزير ماركو روبيو سيزور إسرائيل الأسبوع المقبل وسيناقش ملف إيران.

وأضافت الوزارة أن روبيو سيزور إسرائيل يومي الثاني والثالث من مارس/آذار 2026.

وقال المتحدث باسم الخارجية تومي بيغوت إن روبيو "سيناقش مجموعة من الأولويات الاقليمية بينها أيران ولبنان والجهود القائمة لتطبيق خطة الرئيس (دونالد) ترامب للسلام في غزة".

الحشد العسكري في المنطقة متواصل

صورة قمر اصطناعي تظهر حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد، أكبر حاملة طائرات أميركية، في البحر الأبيض المتوسط، قبل وصولها إلى ميناء حيفا
Reuters
صورة قمر اصطناعي تظهر حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد، أكبر حاملة طائرات أميركية، في البحر الأبيض المتوسط، قبل وصولها إلى ميناء حيفا

وصلت حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر في العالم "جيرالد آر فورد" قبالة السواحل الإسرائيلية وفق ما ذكرت رويتر، بعد أنا غادرت الخميس، قاعدة بحرية في جزيرة كريت اليونانية.

وتنشر واشنطن حالياً 13 قطعة بحرية حربية في الشرق الأوسط، بينها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" التي وصلت أواخر الشهر الماضي، وتسع مدمرات وثلاث فرقاطات خفيفة.

ومن النادر وجود أكثر من حاملة طائرات أمريكية في المنطقة في الوقت نفسه، علماً أن كل واحدة منهما تحمل عشرات الطائرات الحربية ويخدم على متنها آلاف البحارة.

صورة أقمار اصطناعية تُظهر طائرات في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالسعودية يوم 21 فبراير/شباط 2026
Reuters
صورة أقمار اصطناعية تُظهر طائرات في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالسعودية يوم 21 فبراير/شباط 2026

وأظهرت صور التقطتها أقمار اصطناعية تزايد عدد طائرات الدعم العسكري، ومنها طائرات التزود بالوقود، على مدى أربعة أيام هذا الشهر في قاعدة جوية سعودية يستخدمها الجيش الأمريكي.

وأبلغت السعودية، الحليف القديم للولايات المتحدة، إيران الشهر الماضي بأنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها في عمليات عسكرية ضد طهران.

وأظهرت صورة عالية الدقة التقطتها أقمار اصطناعية في 21 فبراير/شباط ما لا يقل عن 43 طائرة في قاعدة الأمير سلطان الجوية السعودية التي تستضيف قوات أمريكية منذ عشرات السنين، مقارنة مع 27 طائرة شوهدت في صورة التقطت في 17 فبراير/شباط.

وانخفض العدد إلى 38 طائرة في صورة التقطت في 25 فبراير شباط.

وقال وليام جودهيند، محلل الصور لدى شركة كونتستد جراوند، لرويترز إن الطائرات التي ظهرت في الصورة الملتقطة في 21 فبراير/شباط شملت 13 طائرة من طراز بوينج كيه.سي-135 ستراتوتانكر وست طائرات بوينج إي-3 سينتري، وذلك ضمن 29 طائرة كبيرة ذات أجنحة مائلة كانت متوقفة في القاعدة.

وأظهر إحصاء أجرته رويترز وجود 11 طائرة كبيرة ذات أجنحة مائلة في الصورة ذات الدقة المتوسطة التي التقطت في 17 فبراير/شباط.

وتظهر مقارنة بين صور أقمار اصطناعية التقطت في أوائل فبراير/شباط وأخرى في يناير/كانون الثاني أيضا حشداً للطائرات وغيرها من العتاد العسكري في أنحاء المنطقة.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية حديثة أيضاً وجود أعمال إصلاح وتحصين لمواقع في إيران، من بينها موقع عسكري حساس قيل إنه تعرض لقصف إسرائيلي في عام 2024.

"عليهم القيام بذلك اليوم"

أعلنت بريطانيا، الجمعة، أنها سحبت موظفيها مؤقتاً من إيران بسبب الوضع الأمني في المنطقة.

في الأثناء، أظهرت بيانات مطار إسطنبول إلغاء ثلاث رحلات جوية من المدينة التركية إلى العاصمة الإيرانية طهران الجمعة، فيما لم يذكر بعد سبب الإلغاء.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن قدرتها على مساعدة المواطنين البريطانيين أصبحت الآن محدودة للغاية، إذ تعمل السفارة عن بُعد ولا تتوافر أي خدمات قنصلية يقدمها موظفون بشكل مباشر حتى في حالات الطوارئ.

وأشارت الوزارة البريطانية، إلى نقل بعض أفراد طاقمها الدبلوماسي وأسرهم من تل أبيب إلى موقع آخر داخل إسرائيل احترازياً.

وقالت السفارة الأمريكية في القدس، الجمعة، إن الولايات المتحدة أذنت لموظفي السفارة غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة إسرائيل بسبب مخاطر أمنية.

ولم تذكر السفارة تفاصيل عن المخاطر الأمنية التي أدت إلى "الإذن بالمغادرة"، والذي يسمح للموظفين المتضررين باتخاذ القرار ما إذا كانوا سيغادرون أم لا.

ولا يصل هذا الإذن إلى مستوى المغادرة الإلزامية التي فرضت هذا الأسبوع على بعض موظفي السفارة الأمريكية في بيروت.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز، بأن السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، قال لموظفي السفارة في رسالة بالبريد إلكتروني إن الراغبين في المغادرة "عليهم القيام بذلك اليوم".

ونقلت الصحيفة عن السفير قوله "لا داعي للذعر، لكن من المهم على من يرغبون في المغادرة أن يخططوا لذلك في أقرب وقت ممكن".

أما السفارة الصينية في إسرائيل فحثت مواطنيها المقيمين هناك على تعزيز التدابير الاحترازية الأمنية والاستعداد للطوارئ، مشيرة إلى "تزايد المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط".

وكررت وزارة الخارجية الفرنسية، الجمعة نصيحتها لرعاياها بعدم السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية المحتلة حتى لأغراض السياحة أو الزيارات العائلية بسبب الوضع الأمني في إيران.

ودعت وزارة الخارجية البولندية، رعاياها إلى مغادرة إيران وإسرائيل ولبنان فوراً بسبب الوضع المتوتر في الشرق الأوسط.

وقالت الوزارة البولندية إن "الوضع الأمني في الشرق الأوسط غير مستقر. خطر التصعيد مرتفع! ربما يجري إغلاق المجال الجوي أمام حركة الطيران المدني. العودة جواً قد تكون مستحيلة أو صعبة للغاية".

ونصحت وزارة الخارجية الألمانية، الجمعة، رعاياها بعدم السفر إلى إسرائيل، قائلة: "ينصح بشدة بعدم السفر إلى إسرائيل وكذلك إلى القدس الشرقية".

وناشدت وزارة الخارجية الإيطالية، الرعايا الإيطاليين مغادرة إيران ونصحتهم بتوخي الحذر الشديد في أنحاء الشرق الأوسط.

وقالت الوزارة في بيان "نحث الإيطاليين الموجودين في (إيران) لأغراض سياحية أو ممن لا تستدعي الضرورة وجودهم هناك على المغادرة"، مضيفة أن السفر إلى العراق ولبنان غير مستحسن أيضاً.

ونصحت الوزارة المواطنين الإيطاليين في إسرائيل بتوخي أقصى درجات الحذر والبقاء على أهبة الاستعداد.

bbc footer storypage
Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon