11 June - 19 July 2026
00 days
00 hours
00 mins
00 secs

اضطرابات الأكل معركة خفية ومعقدة تخوضها المرأة أثناء الحمل، فما القصة؟

اضطرابات الأكل معركة خفية ومعقدة تخوضها المرأة أثناء الحمل، فما القصة؟
Getty Images
Thu, 18 Jun 2026 12:09:10 GMT
bbc news arabic header storypage
سيدة حامل تجلس ويظهر عليها علامات التعب وتسند رأسها بذراعها
Getty Images

توصف فترة الحمل بأنها "عاصفة مثالية" لاضطرابات الأكل، وهي قضية كثيراً ما يغفلها العديد من السيدات، بيد أن الأطباء يرون أنها تمثل أيضاً نقطة تحول مفصلية على طريق التعافي.

عندما أصبحت إليزابيث كلايدون حاملاً في سن السابعة والعشرين، طرأت على جسدها تحولات ملحوظة.

وكما هو معتاد لدى المرأة الحامل في جنين في طور النمو، شهدت هرمونات إليزابيث اضطرابات، فضلاً عن تغيّر معدل التمثيل الغذائي، واتساع محيط البطن، وزيادة الوزن تدريجياً، وبالنسبة لنساء كثيرات تعد هذه التغيرات أمراً إيجابياً، إلا أنها قد تستثير أحياناً آثاراً مقلقة بشأن الحالة المزاجية والصحة النفسية.

ولدى بعض الحوامل اللواتي لا يخضعن غالباً لملاحظة طبية، ومن بينهن كلايدون، يغذي ذلك شعوراً مرضياً وخطيراً بشأن شكل الجسد، لينتهي الأمر في نهاية المطاف إلى الإصابة باضطرابات الأكل.

وتقول كلايدون: "كنت أتقبل هذه التغيرات في بعض الأيام، بينما كانت تمثل لي تحدياً بالغ الصعوبة في أيام أخرى. كنت أنظر إلى المرآة فلا أرى نفسي".

عانت كلايدون سابقاً من فقدان الشهية العصبي منذ سن السادسة عشرة وحتى الثانية والعشرين، قبل أن تتعافى بمساعدة العلاج، وعندما بلغت السادسة والعشرين، تعرضت لانتكاسة استمرت نحو ستة أشهر، وكانت في مرحلة التعافي عندما أصبحت حاملاً.

وتتذكر تلك الفترة قائلة إن أفكار اضطرابات الأكل كانت "حاضرة بقوة"، وقد ازدادت حدّة مع تسارع التغيرات الجسدية التي رافقت فترة الحمل.

وتقول كلايدون، التي تشغل حالياً وظيفة أستاذة مساعدة في كلية الصحة العامة بجامعة فرجينيا الغربية في الولايات المتحدة، وتُجري أبحاثاً في مجال اضطرابات الأكل والوقاية من السمنة: "شعرت وكأن معركة تدور بين حملي واضطرابات الأكل. كان الأمر أشبه بالاستيقاظ داخل جسد لا ينتمي إليك".

وتعد تجربة كلايدون نادرة نسبياً، بيد أنها أكثر انتشاراً مما يُعتقد، إذ تشير التقديرات إلى أن نحو امرأة واحدة من كل عشرين امرأة تعاني اضطراباً في الأكل خلال فترة الحمل، فبعض النساء لديهن تاريخ سابق مع هذه الاضطرابات ويتعرضن لانتكاسة، في حين تظهر الأعراض لدى أخريات للمرة الأولى أثناء الحمل.

وعلى الرغم من المخاطر التي قد تترتب على ذلك، بما في ذلك حدوث مضاعفات خطيرة للأم والجنين، فإن هذه المشكلة كثيراً ما تظل غير مكتشفة داخل المنظومة الصحية.

وتقول جيما شارب، الأستاذة وعالمة النفس الإكلينيكي ورئيسة برنامج أبحاث شكل الجسد واضطرابات الأكل والوزن في جامعة أديلايد الأسترالية: "قد يشكل الحمل عاصفة مثالية لاضطرابات الأكل"، بيد أنها تؤكد أن توافر الدعم المناسب، يمكن أن يمثل أيضاً نقطة تحول مفصلية على طريق التعافي.

ظاهرة "الهوس بالنحافة أثناء الحمل"

صورة من أعلى تظهر يد سيدة تضعها على بطنها أثناء الحمل وتمسك باليد الأخرى صورة لأشعة تظهر جنيناً
Getty Images

تشير التقديرات إلى معاناة نحو تسعة في المئة من النساء حول العالم، اضطراباً في الأكل خلال مرحلة من حياتهن، وغالباً ما يحدث ذلك خلال ثلاث فترات تُعد شديدة الحساسية: مرحلة البلوغ، وفترة الحمل، ومرحلة ما قبل انقطاع الطمث.

وتقول ميغان غالبالي، الطبيبة النفسية الممارسة والخبيرة في صحة الأم والطفل بجامعة موناش في أستراليا، إن هذه المراحل تتسم بتحولات عميقة تمرّ بها النساء خلال فترة زمنية قصيرة للغاية، وغالباً ما تصاحبها اضطرابات في النوم، وتغيّرات دماغية، وتقلبات هرمونية، واضطرابات الحالة المزاجية.

وتضيف أن الحمل قد يجعل المرأة تشعر فجأة وكأنها "على متن قطار لا يمكنها النزول منه. ومن الحتمي أن يتغير الجسد وأن يزداد الوزن، الأمر الذي قد يفضي إلى شعور بفقدان السيطرة".

ويُبلغ نحو 70 في المئة من النساء خلال فترتي الحمل وما بعد الولادة عن عدم رضاهن عن شكل أجسادهن، فيما تشير البيانات الراهنة إلى استفياء ما بين خمسة في المئة و7.5 في المئة من الحوامل، المعايير التشخيصية لاضطرابات الأكل.

بيد أن شارب وغالبالي ترجّحان أن تكون هذه النسب أقل من المعدلات الحقيقية، نظراً للوصمة الاجتماعية المرتبطة بالإبلاغ عن هذه الحالات، وضعف إجراءات الفحص، ومحدودية الدراسات المتوافرة حتى الآن.

وتقول شارب: "ثمة خرافة مفادها أن الأشخاص يتخلصون من اضطرابات الأكل مع التقدم في العمر".

وتضيف: "عندما تصل المرأة إلى مرحلة الحمل، فإنها قد تمارس وصماً ذاتياً، فتقول لنفسها: (لقد أصبحت أكبر سناً من أن أتصرف بهذه الطريقة)، مما يجعلها أقل استعداداً للكشف عن معاناتها".

وتابعت غالبالي هذه القضايا وعالجت مصابات بها على امتداد عقود من العمل المهني، وخلال السنوات الأولى من مسيرتها المهنية، كانت حالات الحوامل اللواتي يعانين فقدان الشهية العصبي الشديد ويدخلن أجنحة الولادة بالمستشفى لتلقي الدعم الغذائي نادرة للغاية، بيد أنها لاحظت في عام 2019 تزايداً في أعداد الحالات المقبولة.

كما ارتفع معدل انتشار اضطرابات الأكل عالمياً بصورة تدريجية من 3.4 في المئة إلى 7.8 في المئة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2000 و2018، قبل أن يبلغ ذروته في عامي 2020 و2021، ويُرجَّح أن يكون ذلك نتيجة عوامل عدة، من بينها تنامي استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتحسن عمليات الفحص والكشف، وتأثيرات جائحة فيروس كورونا.

وتقول غالبالي: "أعتقد أن الحوامل المصابات بفقدان الشهية العصبي حالات موجودة دائماً، لكن حالاتهن كانت غالباً تمرّ دون تشخيص".

تأثيرات جسدية

الطبيبة ميغان غالبالي تبتسم أمام بناء وخلفها شجرة بأوراق صفراء
Megan Galbally
استطاعت الطبيبة ميغان غالبالي تطوير أول وأكبر مجموعة من الإرشادات الطبية الشاملة لفقدان الشهية العصبي أثناء الحمل، والتي نُشرت في عام 2022

تشكّل اضطرابات الأكل خلال هذه المرحلة الدقيقة خطراً على الأم والجنين على حد سواء، فمن ناحية التغذية، يمنح جسم الأم أولوية لدعم الحمل، بحيث تُوجَّه الموارد الغذائية إلى الجنين عند حدوث نقص، وهو أمر قد يؤدي إلى إصابة الأم بنقص في العناصر الغذائية أو تدهور في صحة العظام والعضلات.

وتشير الأدلة المتاحة إلى أن إصابة الحوامل بفقدان الشهية العصبي أو الشره المرضي العصبي تكاد تضاعف احتمالات التعرض لمضاعفات، من بينها الغثيان أو القيء الشديدان، ونزيف الجهاز التناسلي، وتراجع مستويات الهيموغلوبين في الدم.

كما قد تسهم اضطرابات الأكل في زيادة خطر الإجهاض، وانخفاض وزن المولود، والولادة المبكرة، فضلاً عن احتمالات حدوث مشكلات في نمو الجنين، وأظهرت بعض الدراسات وجود ارتباط بين هذه الاضطرابات وكل من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه واضطراب طيف التوحّد.

وتؤكد الدراسات كذلك أن الأيام الـ 1,000 الأولى من حياة الطفل تؤثر بطريقة مهمة في تشكيل خطر إصابته مستقبلاً بالسمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، وعدد من الحالات الصحية الأخرى، لذا يعد وزن الطفل عند ولادته مؤشراً أساسياً لصحة طويلة الأمد، بحسب غالبالي، فيما تظل تغذية الأم عاملاً بالغ الأهمية.

وعلى الرغم من ذلك لا يزال الفهم الدقيق لكيفية تأثير اضطرابات الأكل على صحة الأم والطفل محدوداً، بسبب نقص البيانات التفصيلية المتاحة وقلة الدراسات المتخصصة، إذ لا يتجاوز عدد دراسات الحالات المنشورة بشأن هذه القضية بضع دراسات، وتؤكد شارب أن الأدلة البحثية الحالية "غير كافية".

ضغوط مرحلة بعد الولادة

كورتني لويز تقف وتحمل طفلتها المولودة
Courtney Louise
شعرت كورتني لويز بأنها تنزلق إلى اضطراب الأكل ليس أثناء الحمل، ولكن مباشرة بعد الولادة

تستطيع بعض النساء المصابات باضطرابات الأكل تجنب حدوث انتكاسة كاملة طوال فترة الحمل، بيد أن الاضطراب قد يظهر من جديد بعد الولادة، وتشير التقديرات إلى معاناة نحو 13 في المئة من الأمهات في مرحلة بعد الولادة، من اضطرابات أكل ذات أهمية سريرية، ويُعزى ذلك إلى اضطرابات هرمونية حادة، وقلة النوم، وعدم استقرار الحالة المزاجية، والمسؤوليات الجديدة المرتبطة برعاية المولود، فضلاً عن الضغوط الاجتماعية الشائعة لاستعادة شكل الجسم السابق للحمل.

وعانت كورتني لويز، وهي مدربة يوغا ومدربة لياقة شخصية تبلغ من العمر 37 عاماً وتقيم في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية، من فقدان الشهية العصبي خلال فترة كبيرة من أواخر مرحلة المراهقة وبدايات العشرينيات، الأمر الذي أدى إلى دخولها المستشفى مراراً، ثم قضت سنوات من أواخر العشرينيات وهي تمارس التمارين الرياضية بصورة قسرية ومفرطة.

وعندما حملت للمرة الأولى، كانت تخشى زيادة الوزن بشدة، ورغم أنها لم تشعر في البداية بالحاجة إلى الامتناع عن الوجبات أو تقليل تناول الطعام، فإن أفكار اضطرابات الأكل عادت بقوة بعد الولادة، ومع حدوث تحولات هرمونية مفاجئة وأسابيع النوم المتقطع، راودتها أفكار انتحارية في بعض الفترات.

وتقول لويز: "كنت أرى الجانب الجميل في التجربة، لكن فترة بعد الولادة كانت مؤلمة نفسياً للغاية بالنسبة لي، كان ينتابني غضب شديد لدرجة أنني كنت ألجأ إلى السيارة وأصرخ أحياناً. شعرت بأنني محاصرة".

تعاونت لويز مع طبيبها ومعالجتها النفسية بغية تجنب تقييد الطعام أو الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية، وفي نهاية المطاف، أصبحت ابنتها وممارستها لليوغا مصدرين دائمين يساعدانها على الحفاظ على صحتها النفسية.

وتقول: "عندما نجد ما هو أقوى من تلك الروايات الداخلية، وتلك الأصوات، وذلك الظلام، عندها نبدأ حقاً رحلة التعافي".

مشكلة خفية

كورتني لويز نائمة وهي تحتضن طفلتها
Courtney Louise
ساعد طبيب لويز ومعالجها النفسي على تجنب أنماط اضطرابات الأكل بعد ولادة ابنتها، ووجدت القوة في ممارسة اليوغا

تخضع الحوامل لرقابة دقيقة غالباً، حيث يتابع الأطباء النمو والوزن والعادات الغذائية بصورة مستمرة، وترى شارب أن هذا المستوى من المتابعة قد يشكل تحدياً بالغ الصعوبة بالنسبة للنساء اللواتي يعانين اضطرابات الأكل، وتقول: "يبدو الأمر كأن أجساد الحوامل أصبحت ملكاً عاماً للجميع".

وعلى الرغم من ذلك، لا تزال اضطرابات الأكل المرتبطة بالحمل تعاني من تراجع حالات الإبلاغ والتشخيص، نتيجة حالة كبيرة من الالتباس في التشخيص، إذ تتداخل أعراض اضطرابات الأكل مع العديد من أعراض الحمل.

فعلى سبيل المثال، قد يؤدي غثيان الصباح إلى صعوبة التمييز بين أعراض الحمل الطبيعية وبين التقيؤ المتعمَّد، الذي يُعد أحد الأعراض الرئيسة للشره المرضي العصبي، وتشير البيانات إلى أن عشرة في المئة فقط من الحوامل المصابات بالشره المرضي العصبي يجري التعرف عليهن، فيما تُحال نصف الحالات المشخَّصة فقط لتلقي العلاج.

وتقول ليندا شانتي، الاختصاصية النفسية المقيمة في نيويورك ومؤلفة كتاب "دليل الأم للتعافي من اضطرابات الأكل أثناء الحمل وبعد الولادة"، إن المصابات باضطرابات الأكل يتسمن غالباً بـ"نزعة إلى الكمال، وحساسية مفرطة تجاه الرفض، وسعي مبالغ فيه نحو الإنجاز"، ولهذا فهن أقل ميلاً إلى إبلاغ أطبائهن بأنهن يتعمدن التقيؤ أو يتجاوزن الوجبات الغذائية، وتضيف أن الاعتراف بذلك صعب في الظروف العادية، "فكيف إذا كانت المرأة حاملاً".

عانت إيميلي (اسم مستعار حفاظاً على خصوصيتها) وهي أم لطفلين تبلغ من العمر 33 عاماً وتعيش في أستراليا، بصورة متقطعة خلال سنوات المراهقة والعشرينيات من فقدان الشهية العصبي والشره المرضي العصبي واضطرابات الشره للطعام، ونظراً لقلقها من تأثير هذا التاريخ المرضي على تجربة الحمل، أفصحت عنه لفريقها الطبي منذ البداية، لكنها تؤكد أنها لم تحصل على أي دعم أو تدخل خاص.

وخلال حملها، واجهت أفكاراً نفسية مزعجة إلى جانب إصابتها بقيء الحمل المفرط، وهو أحد أشد أشكال الغثيان والقيء المرتبطين بفترة الحمل، وبالنسبة لسيدة لديها تاريخ مع الشره المرضي العصبي، كانت هذه الأعراض محفّزة بشدة، إلا أنها لم تحصل على أي رعاية إضافية أو اهتمام خاص، بحسب روايتها.

وتقول إيميلي: "شعرت بأنني أخوض هذه التجربة بمفردي".

وفي كثير من الحالات، تواجه المريضات ردود فعل سلبية عند الإفصاح عن هذه الصعوبات، لأن تأثيرها يمتد إلى الأم والجنين معاً، وتقول شارب: "يسأل البعض: ألا تحبين طفلك بما يكفي؟"، وتصف هذه المواقف بأنها "انعكاس أوسع لصورة الأم المثالية في نظر المجتمع، باعتبارها شخصية شديدة الإيثار والتضحية"، ولهذا السبب، تميل كثيرات إلى إخفاء معاناتهن.

كفاح من أجل التعافي

سيدة حامل تجلس بجوار نافذة وعليها علامات التعب
Getty Images

تقول غالبالي إن هذه القضية "لم تكن مطروحة على نحو كاف" لدى أطباء الولادة والقابلات والمتخصصين في الصحة النفسية، ونتيجة لذلك، كثيراً ما تُترك الحوامل لمواجهة هذه التحديات بمفردهن، كما حدث مع إيميلي.

ولسد هذه الفجوة، يعكف باحثون وأطباء على تطوير موارد جديدة، إذ وضعت غالبالي أول إرشادات طبية شاملة لفقدان الشهية العصبي أثناء الحمل، ونُشرت عام 2022.

وفي المقابل، أطلقت كلايدون مبادرة "أجسام متعافية، أطفال أصحاء"، الهادفة إلى تقديم دعم في التعامل مع اضطرابات الأكل أثناء الحمل، فيما أسست شارب "اتحاد أبحاث اضطرابات الأكل" لتعزيز الدراسات المتعلقة بهذه القضية.

وعلى الرغم من ذلك، لا توجد حتى الآن أدوية مثبتة علمياً أو تدخلات سلوكية خاصة لهذه الحالات، ما يجعل الأطباء في كثير من الأحيان غير متأكدين من خيارات العلاج المتاحة، وبالتالي يستعينون ببروتوكولات علاجية عامة لاضطرابات الأكل، مثل العلاج النفسي، ومجموعات الدعم، والعلاج الأسري، إضافة إلى استخدام مضادات الاكتئاب في بعض الحالات، وفقاً لشارب.

وتقول غالبالي إن الدعم "التعاوني، وغير القائم على التحييز" يمثل عاملاً حاسماً في العلاج. وفي إطار ممارستها المهنية، تتعاون مع أطباء الولادة المتخصصين في حالات الحمل عالية الخطورة، وخبراء التغذية، وخبراء الصحة النفسية، بهدف تقديم الدعم للمريضات.

وتضيف: "عندما تُمنح النساء الدعم المناسب، يمكن أن تتحول هذه المرحلة إلى فترة تشجع على التغيير، وإذا استطعنا تقديم المساعدة في تمهيد طريق التعافي، فإن ذلك يُعد أمراً استثنائياً ومفعماً بالأمل".

وتلفت إلى أن بعض التعديلات البسيطة في الممارسة الطبية قد تُحدث فرقاً، مثل الامتناع عن عرض أرقام الوزن أثناء متابعة الحمل أو تجنب التركيز المفرط على حجم الجسم، أما بالنسبة للمريضات، فيوصي الخبراء بمشاركة التاريخ المرضي مع شخص موثوق من أفراد الأسرة أو مع طبيب.

وتقول شانتي: "كل إنسان يواجه اضطراب الأكل بمفرده، لكن لا أحد يتعافى بمفرده".

bbc footer storypage
Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon