"إهانة نتنياهو في الأمم المتحدة تشي بأن أيامه باتت معدودة" - مقال في الإندبندنت

"إهانة نتنياهو في الأمم المتحدة تشي بأن أيامه باتت معدودة" - مقال في الإندبندنت
Reuters
Sat, 26 Sep 2026 11:24:00 GMT
bbc news arabic header storypage
الممثلة سوزان سارندون الأمريكية ( في الوسط ترتدي نظارة طبية وسترة سوداء وقميص أبيض) في قبضة الشرطة في نيويورك خلال احتجاج خارج قاعة الأمم المتحدة ضد بنيامين نتنياهو
Reuters
توقيف نجمة السينما الأمريكية سوزان سارندون أثناء مشاركتها في احتجاج ضد نتنياهو أمام مبنى الأمم المتحدة

من أروقة الأمم المتحدة إلى مختبرات الطب، تتنوع أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية بين تحولات سياسية لافتة وتطورات طبية واعدة.

نبدأ أولى محطات الجولة من مقال رأي في الإندبندنت للمحرر الدولي كريس ستيفنسون حول خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الأمم المتحدة.

وقال ستيفنسون إنها ليست المرة الأولى التي يصعد فيها نتنياهو إلى منصة الأمم المتحدة و"يتحدث بنبرة خطابية صاخبة عن حروب بلاده". لكن الكاتب تساءل: "هل يمكن أن تكون الأخيرة؟".

وأضاف الكاتب أنّ نتنياهو نفى بشدة الاتهامات الموجهة لإسرائيل بارتكاب "إبادة في غزة"، ودافع عن الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران على أساس أنها "نفذت من أجل سلامة العالم بأسره".

ولفت الكاتب إلى أن نتنياهو هاجم كل دولة أو زعيم انتقد إسرائيل بما في ذلك بريطانيا وفرنسا والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وقال إن مشهد "صورة رجل يثور في وجه أفوله السياسي" اكتمل بانسحاب مندوبين من الأمم المتحدة، لافتاً إلى أنه مشهد معتاد عند خطاب نتنياهو، لكن هذه المرة كان الانسحاب أوسع نطاقاً.

وأشار محرّر الشأن الدولي في صحيفة إندبندنت إلى أنّ خطاب نتنياهو استهدف جمهورين فقط، هما الشعب الإسرائيلي والولايات المتحدة. وقال إن رئيس الحكومة الإسرائيلي مضطر أكثر من السابق إلى الاعتماد على أقوى حلفاء إسرائيل مع تراجع الدعم العالمي له.

وتابع الكاتب قائلاً إنّ الخطاب الذي ألقاه نتنياهو في الأمم المتحدة، "صيغ ليُستخدم في إعلانات وفعاليات الانتخابات".

وقال إن نتنياهو في هذه المرحلة "يقف في مواجهة العالم، وهو ناجٍ سياسي بارع -أي أنه تمكن من الحفاظ على موقعه ونفوذه السياسي رغم الأزمات والانتقادات المتكررة التي تواجهه- وهذا أحد الأسباب التي جعلته يهيمن على السياسة الإسرائيلية طوال هذه المدة" بحسب ستيفنسون.

وأضاف أن صورة نتنياهو كحامي إسرائيل تتعرض للتدقيق منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأنه مع اقتراب المعركة الانتخابية في إسرائيل، ستترك صورة أولئك المندوبين الذين غادروا قاعة الأمم المتحدة (خلال كلمة نتنياهو) أثراً على الصعيدين الداخلي والخارجي.

"العالم يستفيق أخيراً لمواجهة ترامب"

دونالد ترامب مصافحاً رئيسة وزراء الدانمارك بعد توقيع اتفاقية أمنية على هامش اجتماعات الأمم المتحدة سبتمبر/أيلول 2026
Getty Images
دونالد ترامب مصافحاً رئيسة وزراء الدانمارك بعد توقيع اتفاقية أمنية

وننتقل إلى الغارديان وتعليق للكاتب ستيف بلومفيلد حول تحرك لزعماء بعض الدول لمعارضة سياسات دونالد ترامب، وذلك انطلاقاً من خطابات الأمم المتحدة في اليومين الماضيين.

وقال بلومفيلد إن اليوم الأول من انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة شهد طرح رؤيتين متنافستين حول المستقبل، قاصداً الفرق بين خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

الأول (ماكرون) دافع بقوة عن القانون الدولي والتعددية والنظام القائم على قواعد، والثاني (ترامب) ألقى خطاباً تخللته تهديدات عسكرية ضدّ مجموعة من الدول.

وقال الكاتب إن الرئيس الفرنسي وجه انتقاداً مباشراً إلى روسيا وإسرائيل، لكن جزءاً كبيراً من حديثه كان موجهاً بوضوح إلى ترامب.

ونقل عن ماكرون عبارة من خطابه في الأمم المتحدة حين قال: "يقولون إن القوة هي الحق... لكننا لن نستسلم". و"لا يمكننا أن نقبل ببساطة بهذا النظام الجديد من الإفلات من العقاب الذي يحاول البعض إرساءه... هل نريد أن نعيش في ظلّ قانون الغاب، أم نريد أن نعيش في مجتمع دولي متحضر؟".

وقال الكاتب إن خطاب ماكرون قد يترك أثراً أكثر دواماً، وإن الأيام التالية (من اجتماعات الأمم المتحدة) شهدت تعاقب من وصفهم بزعماء "القوى المتوسطة" للدفاع عن مبادئ الأمم المتحدة لتوجيه انتقاد مبطن للرئيس الأمريكي، وذكر من بين هؤلاء رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي.

وقال إن مجموعة جديدة أُنشئت هذا الأسبوع في الأمم المتحدة بعد إطلاق النرويج وفنلندا دعوة لإنشاء هيئة دولية تشرف على سلامة نماذج الذكاء الاصطناعي، ورأى الكاتب في ذلك تحدياً مباشراً لترامب.

وأشار إلى انضمام 27 زعيماً إلى المبادرة، متسائلاً ما إذا كان رئيس الوزراء البريطاني سينضم إليها أو سيرفضها.

العلاج الإشعاعي قد يمنع عودة بعض أنواع سرطان الدماغ

صورة شعاعية لدماغ بشري
BBC
بعض أنواع أمراض سرطان الدماغ قد تعود للظهور بنسبة 50 في المئة بعد العملية الجراحية

ونختتم جولتنا في الصحف البريطانية مع تقرير طبي نشرته صحيفة ذا هيرالد عن دراسة جديدة حول احتمال احتمال خفض خطر عودة بعض أنواع سرطان الدماغ إلى النصف، عند التعرض للعلاج الإشعاعي بعد العملية الجراحية.

وذكرت الصحيفة أنّ "الورم السحائي اللانمطي" وهو نوع من أورام الدماغ، يعاود النمو في 50 في المئة من الحالات خلال خمس سنوات من الجراحة.

لكن الصحيفة عرضت بعض ما كشفته دراسة جديدة قادها خبراء من مؤسسة مركز والتون التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية وجامعة ليفربول، والتي كشفت عن احتمال تقليل نسبة هذا الخطر باستخدام العلاج الإشعاعي بعد الجراحة.

ونشرت مجلة "ذا لانست" العلمية الدراسة التي عرضت أمام الجمعية الأوروبية لعلم الأورام العصبية، وهي الأولى التي تقارن بين إعطاء المرضى العلاج الإشعاعي بعد إزالة الورم بالكامل أثناء الجراحة، وبين المراقبة النشطة لمعرفة ما إذا كان السرطان سيعود.

وانضم إلى الدراسة 157 مريضاً بين عامي 2016 و2021. وخضع نصفهم تقريباً، أي 79 مريضاً، للمراقبة كالمعتاد، بينما تلقى 78 شخصاً جلسات علاج إشعاعي يومية على مدى ستة أسابيع، وجرت متابعتهم لما يقارب خمس سنوات.

وقالت الصحيفة إن الباحثين وجدوا أن الورم عاد لدى 30 في المئة من الأشخاص الذين خضعوا للمراقبة النشطة، مقابل 14 في المئة بين الذين تلقوا العلاج الإشعاعي.

وبلغ معدل البقاء على قيد الحياة دون مرض بعد خمس سنوات 80 في المئة بين الذين تلقوا العلاج الإشعاعي، مقابل 64 في المئة لدى الذين خضعوا للمراقبة.

وذكرت الصحيفة أنه لم يكن هناك اختلاف في جودة الحياة أو الذاكرة والتفكير بين المجموعتين، لكن نحو نصف الذين تلقوا العلاج الإشعاعي عانوا بعض الآثار الجانبية قصيرة الأمد، بما في ذلك احمرار فروة الرأس وتساقط الشعر والإرهاق.

bbc footer storypage
Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon