موظفو الـAI يطرقون باب شركات الوساطة بحثا عن شريك العمر
شفق نيوز- متابعة
أفاد موقع بلومبيرغ الأميركي، بأن شركات الوساطة في الزواج بالولايات المتحدة سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب، خصوصًا من موظفي شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الذين راكموا ثروات كبيرة لكنهم يجدون صعوبة في بناء علاقات عاطفية مستقرة.
وتقول إيمي أندرسن، مؤسسة شركة "لينكس ديتينغ" في كاليفورنيا، لـ"بلومبيرغ"، إنها لاحظت تزايد إقبال موظفي شركات التكنولوجيا على خدماتها خلال السنوات الأخيرة.
وتوضح أندرسن، التي تعمل في المجال منذ 23 عامًا، أن خدماتها تشمل البحث عن شركاء محتملين ضمن قاعدة بيانات تضم نحو 25 ألف شخص، إلى جانب جلسات تصوير احترافية واستشارات للمظهر وتدريب على التواصل قبل المواعيد وبعدها.
ولا تقتصر الظاهرة على العاملين في التكنولوجيا، بل تشمل محامين ومستثمرين ومستفيدين من الثروات الجديدة التي أفرزها ازدهار الذكاء الاصطناعي.
وتقول وسيطة الزواج كاسيندي تشاو إن كثيرًا من مؤسسي الشركات يكرسون سنوات شبابهم للعمل، قبل أن يكتشفوا أنهم جمعوا ثروات كبيرة دون بناء حياة عاطفية.
وتؤكد تشاو أن دور الوسطاء يتمثل في توجيه العملاء نحو علاقات طويلة الأمد، وليس تحقيق جميع شروطهم.
من جانبها، ترى مدربة العلاقات بلين أندرسون أن المشكلة لدى بعض العاملين في التكنولوجيا تتجاوز ضيق الوقت إلى ضعف مهارات التواصل المباشر.
وتشير إلى تلقيها استفسارات من موظفين في "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي" لا يترددون أمام رسوم خدماتها، التي تصل إلى 150 ألف دولار، مدفوعين بتوقعاتهم بتحقيق مكاسب كبيرة من أسهم شركاتهم.
وتبدأ رسوم الشركة من 75 ألف دولار، وقد تتجاوز 500 ألف دولار للعملاء المميزين، إضافة إلى مكافآت مالية قد تصل إلى مئات آلاف الدولارات عند نجاح العلاقة أو انتهائها بالزواج.
وتبدأ أسعار خدمات شركتها "AWM Love" من 40 ألف دولار، بينما وصلت أعلى قيمة تقاضتها إلى 250 ألف دولار.