فرنسا.. حجر صحي لـ1700 شخص بعد وفاة راكب على سفينة سياحية
السفينة السياحية "أمبيشن"
شفق نيوز- باريس
قررت السلطات الفرنسية، يوم الأربعاء، إخضاع أكثر من 1700 شخص للحجر الصحي على متن سفينة الرحلات البحرية "أمبريشن" بعد وفاة راكب وظهور أعراض معوية حادة لدى عشرات آخرين في السفينة.
وكانت السلطات قد أكدت في وقت سابق من اليوم، وفاة أحد الركاب على متن السفينة أثناء رسوها في فرنسا، مرجحة أن تكون الإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء هي السبب وراء الوفاة، مما دفع الجهات المختصة إلى فرض حجر صحي مؤقت على نحو 1700 شخص كانوا على متنها، وفقاً لما أوردته وكالة "فرانس برس".
وأضافت في بيان: "وفق المعلومات التي قدمها قبطان السفينة مساء أمس، ظهرت أعراض تتوافق مع عدوى هضمية حادة لنحو 50 راكباً، وقد تولى طبيب السفينة رعاية هؤلاء الركاب على الفور، ووُضعوا في الحجر داخل مقصوراتهم".
من جانبها، أكدت شركة "أمباسادور كروز لاين" المالكة للسفينة السياحية "أمبيشن" في بيان "تسجيل 49 حالة إصابة نشطة بالتهاب المعدة والأمعاء، بينها 48 حالة بين السياح وأخرى ضمن طاقم السفينة".
وأضافت: "وفقاً لبروتوكولات الصحة العامة المعتمدة، تم فوراً تفعيل إجراءات تطهير وتعقيم مكثفة بمجرد رصد أولى الحالات المرضية على متن السفينة".
وكانت السفينة "أمبيشن" قد أبحرت من جزر شتلاند في اسكتلندا في السادس من أيار/مايو الجاري، وضمت رحلتها محطات توقف في بيلفاست، وليفربول، ومدينة بريست الفرنسية، قبل أن ينتهي بها المطاف في ميناء بوردوجنوب غرب فرنسا.
وقالت الهيئة الإقليمية للصحة في منطقة نويفرن أكيتين جنوب غربي فرنسا إن فريقاً طبياً أُرسل إلى بوردو لإجراء تقييم للوضع الصحي على متن السفينة، بينما يتولى قسم الأمراض المعدية في المستشفى الجامعي في بوردو جمع العينات اللازمة.
وأضافت: "لا يوجد ما يبرر الربط بين هذا التفشي على متن السفينة أمبيشن وبين حالات الإصابة بفيروس هانتا التي رُصدت على متن السفينة "إم في هونديوس".
وبصورة احترازية، "ونظراً للطبيعة المعدية للأمراض المشابهة لالتهاب المعدة والأمعاء، وبانتظار نتائج العينات"، قررت السلطات المحلية تعليق نزول الركاب وأفراد الطاقم إلى البر وتقليص التفاعل مع الميناء.
يُذكر أن التهاب المعدة والأمعاء هو اضطراب التهابي يصيب الأغشية المخاطية للجهاز الهضمي، وتتمثل أعراضه السريرية في القيء، والإسهال الحاد، وآلام البطن، والحمى، وغالباً ما ينتج عن عدوى فيروسية مثل "روتا فيروس" أو "نوروفيروس".