عراقية تقود القطارات في ألمانيا: العمل ليلاً ومواجهة المنتحرين أبرز التحديات
براء الأسلو - موقع (DW) الألماني
شفق نيوز- برلين
"يقولون لي القطار كبير وأنتِ صغيرة، كيف تكونان متلائمين؟"، بهذه الكلمات تبدأ براء الأسلو (34 عاماً)، وهي سائقة قطار في ألمانيا من أصول عراقية، حديثها عن صعوبات هذه المهنة في البلد الأوروبي.
وتقول الأسلو، لموقع (DW) الألماني، إن "الناس يظنون أنني لكي أكون سائقة قطار، يجب أن أكون طويلة وضخمة".
وأشارت إلى الصعوبات التي تواجهها أثناء عملها، لا سيما من ناحية نوبات العمل التي لا ترتبط بوقت محدد، بل تتوزع بين النهار والليل.
وأكدت أن الصعوبة الأكبر تكمن في النوبات الليلية، كونها امرأة وتسير بمفردها، قائلة إن "هذا ليس أمراً سهلاً".
كما لفتت إلى أن التحديات تزداد في عطلات نهاية الأسبوع؛ حيث يكثر السكارى وتندلع المشاجرات بين الشبان داخل عربات القطار.
ولا تنسى الأسلو، الأعطال التقنية التي تحدث للقطار أثناء الرحلة، والركاب يريدون الوصول إلى محطاتهم في الوقت المحدد.
لكنها تؤكد في الختام أن أصعب موقف تواجهه في عملها هو الإقدام على الانتحار، إذا رمى أحدهم نفسه أمام القطار، مؤكدة أن هذه الحالة القاسية تكررت معها بالفعل أكثر من مرة.