شرطي امريكي يفتح ملفاً "فائق السرية".. شقيق الرئيس قتل مارلين مونرو

شرطي امريكي يفتح ملفاً "فائق السرية".. شقيق الرئيس قتل مارلين مونرو
2021-07-05T07:25:54+00:00

شفق نيوز/ نقلت صحيفة "الدايلي مايل" عن شرطي في لوس أنجلوس قوله، إن ملفاً فائق السرية في دائرة الشرطة يتهم روبرت (بوبي) كنيدي، شقيق الرئيس الراحل جون كنيدي، بقتل مارلين مونرو، وأن الممثل "بيتر لوفورد" اعترف له بأنه شاهد ارتكاب الجريمة.

فقبيل عيد ميلاد الرئيس كنيدي في مايو/أيار 1962، ظهرت مونرو في بث حي على التلفزيون من حديقة ساحة ماديسون في نيويورك، حيث خلعت فرواً وناولته للوفورد، قبل أن تقف وراء ميكروفون في ثوب بلون الجلد مرصع بالجواهر صممه جان لويس، وبدت فيه شبه عارية، وتغني "عيد ميلاد سعيد، سيدي الرئيس".

الرقصة الأخيرة

وفي حفلة لاحقة تلك الليلة في شقة يملكها صاحب أحد استوديوهات هوليوود، راقصت مونرو بوبي كنيدي الذي كان وزيراً للعدل واغتيل عام 1968، وهو عضو في مجلس الشيوخ ومرشح للرئاسة الأميركية، لكنها غادرت مع الرئيس كنيدي، الذي اغتيل وهو رئيس عام 1963، من خلال ممر تحت الأرض ومصعد خاص إلى شقته في فندق كارلايل المجاور.

واليوم التالي، عادت إلى ولاية كاليفورنيا. واتصل لوفورد، المتزوج من شقيقة الرئيس كنيدي، بات، بمونرو خلال الأسبوع نفسه من منزله في مجمع كنيدي المعروف باسم هيانيس بورت، ليبلغها نهاية علاقتيها بالرئيس والوزير، ويطلب منها عدم التواصل معه مجدداً. وبعد أقل من ثلاثة أشهر، ماتت، وأفاد تحقيق بأنها انتحرت على الأرجح، لكن لـ60 سنة، ظل كثر يعتقدون بأنها قُتِلت.

الشراب المسموم

وأوردت "الدايلي مايل" أن الشرطي في لوس أنجلوس، مايك روثميلر، قرر أن يكشف ما يزعم أنه الحقيقة، وهي المستندات السرية التي وجدها في أرشيف دائرة الشرطة في لوس أنجلوس التي تبين أن مونرو قُتِلت لحماية آل كنيدي.

والأكثر إثارة أن بوبي نفسه هو من أعطى مونرو الشراب المسموم الذي أودى بحياتها في حين وقف لوفورد يتفرج.

ويقول روثميلر، إنه واجه لوفورد بالوقائع بعد 20 سنة فانهار واعترف له. لكن القضية طُمِست لـ40 سنة، لأن تداعياتها لم تقتصر على آل كنيدي.

والتزم الشرطي الصمت لـ40 سنة خوفاً على حياته، فكبار الشرطيين من تلك المرحلة كانوا لا يزالون على قيد الحياة وقادرين على تهديده هو وعائلته.

والآن بمباركة زوجته نانسي، قرر أن يعلم العالم بما يعرف من خلال كتاب عنوانه "القنبلة، ليلة قتل بوبي كنيدي مارلين مونرو".

ويقول إنه تعرض إلى محاولة اغتيال في أغسطس/ آب 1982، بعد أسابيع قليلة من اعتراف لوفورد له. فقد أطلق عليه مسلح يستقل دراجة نارية النار فأصابه إصابتين نجا منهما بأعجوبة.

وقبل أربع سنوات عُين في أرشيف دائرة الشرطة في لوس أنجلوس المعروف باسم فورت ديفيس، وهي غرفة مضادة للقنابل وخالية من النوافذ ومليئة بالوثائق، حيث اكتشف ما يقول إنه يعرفه عن موت مونرو. وإذ كان ممنوعاً عليه تصوير أي وثيقة، اكتفى بتسجيل ملاحظات، وفق "الدايلي مايل". وضمت الوثائق نسخة، وربما الأصل عن يوميات مونرو التي لم يتمكن أحد من العثور عليها.

ووفق روثميلر، تسرد مونرو في اليوميات العائدة للأيام السابقة لموتها كيف أن بوبي، المتزوج الذي اختير "أب العام" عام 1962، وعدها بالزواج منها، قبل أن يتوقف هو وشقيقه الرئيس عن التواصل معها. وإذ اعتبرت أن الرجلين خدعاها كتبت أنها تعتزم فضحهما أمام الملأ. ووجد الشرطي في الوثائق إشارات إلى أن مارلين خضعت لإجهاض في منتصف يوليو (تموز) 1962 بطلب من بوبي. وبدا للشرطي أن بوبي لم يكن السياسي الهادئ والأب الحنون لسبعة أطفال، كما بدا في أعين العالم. فقد شارك في علاقات جنسية جماعية مع فتيات كوررس وعاهرات في حفلات استضافها لوفورد، كما اتسم بالعنف وسرعة الغضب، فمرة ضرب زميلاً في الجامعة بقارورة بيرة، فأصابه بجرح عميق تطلب تضميد و"خياطة" (تقطيب)، ومرة أخرى كاد يقتل زميلاً سخر من آل كنيدي لولا تدخل زملاء آخرين.

وهذه القصص ما كانت لتترابط، وفق "الدايلي مايل"، لولا زيارة قام بها روثميلر إلى قصر بلايبوي في لوس أنجلوس المملوك من هيو هيفنر، ناشر المجلة الإباحية التي تحمل اسم القصر، عام 1982. كانت الزيارة من ضمن عمل الشرطي لجمع المعلومات الاستخبارية عن المشاهير، وهناك التقى بلوفورد الذي قابله لاحقاً، وأقر له تحت الضغط بما يزعم أنه جرى ليلة موت مونرو. يُشَار إلى أن لوفورد توفي عام 1984. ويقول روثميلر، إنه زعم أنه يحقق في موت مونرو وأن دائرة الشرطة في لوس أنجليس زرعت أجهزة تنصت في منزل لوفورد، ما دفعه إلى الإقرار بأن بوبي سمم مونرو في حين كان هو يتفرج.

وسبقت حادثة التسميم المزعومة دعوة مونرو إلى حفلة في منتجع يملكه المغني فرانك سيناترا، الذي كان في مجموعة للفنانين تُعرَف باسم "رات باك" إلى جانب لوفورد ودين مارتن وسامي ديفيس جونيور وجوي بيشوب. ووفق "الدايلي مايل" نقل الشرطي عن لوفورد أن سيناترا وآخرين ضغطوا على مونرو لإنهاء علاقتيها بالرئيس كنيدي وبوبي، والتكتم عليهما من دون جدوى. وشملت الضغوط صياح سيناترا على مونرو أمام الحضور.

ثم زار بوبي ولوفورد مونرو في منزلها حيث طلب بوبي منها تسليمه يومياتها، لكنها غضبت ولوحت في وجهه بسكين، ما دفع لوفورد إلى إخراج بوبي من المنزل قبل أن يعودا إليه من جديد ويتجدد النزاع. عندها أعد بوبي الشراب المسموم الذي شربته مونرو وهي تعتقد، كما لوفورد، أن بوبي وضع فيه مهدئاً. وحين بدا أن مونرو نامت، فتش الرجلان المنزل بحثاً عن اليوميات من دون جدوى. والواقع أن مونرو ماتت تلك الليلة بمادة سامة، وفق الشرطي.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon