سوريا.. فنانون يخلدون التراث الكوردي عبر نحت 3 تماثيل
تمثالان للحـراس الميديين - من أعمال الفنان التشكيلي والنحات الكوردي منير شيخي
شفق نيوز- دمشق
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الأحد، بأن مجموعة من النحاتين الكورد يعملون على تنفيذ مشروع فني يهدف إلى إبراز جوانب من التاريخ والثقافة الكوردية للأجيال الناشئة، من خلال نحت ثلاثة تماثيل، بينها تمثالان لمقاتلين بارتفاع نحو 3 أمتار ووزن يقارب طنين لكل منهما، إضافة إلى تمثال لأسد عين دارة بالحجم الطبيعي، بوزن يقدر بنحو 12 طناً.
ويقول القائمون على المشروع بحسب ما نقله المرصد، إن الهدف منه الحفاظ على الذاكرة التاريخية والثقافية الكوردية من خلال أعمال فنية تعيد تقديم رموز تاريخية، ولا سيما أسد عين دارة، الذي يعد من أبرز اللقى الأثرية المرتبطة بالموقع الأثري في منطقة عفرين بمحافظة حلب شمالي سوريا.
ويشير القائمون على المشروع إلى أن العمل يأتي أيضاً رداً على ما يصفه باستهداف الآثار والتاريخ الكوردي في المنطقة، لافتاً إلى أن أسد عين دارة تعرض للسرقة بعد سيطرة القوات التركية على منطقة عفرين عام 2018.
وأن المشروع يحمل رسالة مفادها إعادة إحياء الرموز التي تعرضت للتدمير أو النهب، من خلال نسخ فنية عنها، بهدف إبقائها حاضرة في الذاكرة العامة، ولا سيما لدى أبناء المنطقة والأجيال الجديدة.
ويؤكد القائمون على المشروع أن اهتمامهم ينصب على البعد الثقافي والرمزي لهذه الأعمال، باعتبارها وسيلة لتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ المنطقة ورموزها الحضارية، في ظل الجدل المستمر حول مصير المواقع واللقى الأثرية في عفرين.