سیاسة

rss

كوردســتانيات

أمـن

مجتـمع

اقتصـاد

عربي ودولي

القسم الفيلي

ريـاضة

منوعـات

تقارير وتحليلات

مقـالات

كل الاخبار

فساد الأندية!

Category: مقـالات

Date: 2021-05-02T14:09:12+0000
فساد الأندية!

كنا نأمل من بعض الاندية التي تدخل خزائنها المليارات، ان تتصرف بمهنية إزاء تلك المبالغ الطائلة، التي تحصل عليها من مؤسسات مختلفة، وان لا يدخل الفساد والطمع بعملها كونها مؤتمنة على تلك الأموال.

لقد انتشرت ظاهرة الفساد والمساومة التي تعد غريبة لم تألفها الاندية الرياضية في السابق، لكن يبدو أن كثرة المال "السائب" وغياب الرقابة، دفعت بعض الإدارات للتفكير بمنافعها الشخصية فقط.

لقد انتشرت ظاهرة "السمسرة" والابتزاز الاداري في اختيارات اللاعبين قبل بدء كل موسم وقبل ان تتم تسمية المدرب الذي لابد ان يكون هو المسؤول الأول عن اختيار تشكيلة فريقه.

قد لا ينتبه الكثيرون لهذه الظاهرة الخطيرة التي انتشرت مؤخراً، الا ان ذلك اصبح واقع حال في اندية كثيرة حتى الفقيرة منها بغية كسب المال الحرام بغطاء قانوني واتفاق مشبوه يتم بين الطرفين.

ان مايحدث من تدهور بنتائج فرق الدوري لاسيما الاندية التي خصص لها ميزانية ضخمة، سببها ادارات الاندية التي تفكر بأساليب ملتوية للحصول على أطماع ومنافع ذاتية تحت غطاء قانوني مشبوه، اذ نرى الادارات تتعاقد مع سين او صاد من اللاعبين وتملأ عليه شروط العقد خلف أبواب موصدة لتأخذ نسبتها من اللاعب الذي يضطر للتوقيع على مضض بالقيمة المذكورة في العقد بكامل المبلغ الذي لم يستلم منه سوى النسبة التي حددت له حسب اتفاق مسبق، واحيانا نرى الإدارات تتعمد التعاقد مع لاعبين ليسوا بالمستوى الفني المقنع لتاكدها بانهم سيوافقون على كل الشروط بلا نقاش وفي هذه الحالة ستكون الفائدة التي سيحصلوا عليها بنسبة اكثر.

وبعد اكتمال هيكلة الفرق وانجاز العقود وجني ملايين الدنانير الحرام، تقوم الادارات بالبحث عن مدرب للتعاقد معه وتسليمه المهمة، على ان يكون مدرباً مطيعاً ينفذ كل ما يطلب منه دون اعتراض ولا نقاش، وبالتاكيد فان المدرب سيوافق على نوعية اللاعبين حتى وان لم يكن مقتنعا بهم كونهم جاءوا خارج اختياراته وعبر صفقات مشبوهة كما اسلفنا، وسبب قبول المدربين لاستغلالهم من قبل الادارات، هو لان اغلبهم عاطلون يبحثون عن اي فرصة تدريبية يسترزقون منها وفي نفس الوقت تكون اسمائهم حاضرة بالساحة الكروية مقابل تنازلات مطلقة للادارات.

ان طمع الإدارات وتنازل المدربين عن مبادئهم ، وقناعة اللاعبين بابتزازهم، كلها اسباب انعكست سلباً على المستوى الهزيل والمخيب في المشاركات الخارجية، اذ شهدت مستويات الفرق تذبذباً بالأداء، وتفاوتاً بالمستويات، ومفاجأت بالنتائج، ففي احيان تفوز فرق تقبع في مؤخرة الترتيب بميزانية لا تتعدى نصف مليار دينار، على فرق ميزانية انديتها تفوق الـ عشرة مليارات دينار سنويا، ومن جانب آخر نرى فرق كبيرة أغلب لاعبيها من تشكيلة المنتخبات تشارك في بطولات خارجية، تخيب الامال وتغادر المنافسات من الادوار الاولى بعد تعرضها لهزائم ثقيلة أمام فرق متواضعة المستوى.

ومن اجل السيطرة على هذه الظاهرة الخطيرة التي بدأت تتسارع بالانتشار في اندية كثيرة، وللتخلص من هذه الحالات السلبية التي دمرت كرة القدم، هنا لابد ان تعمل الاندية التي تاتيها اموال طائلة تحت وصاية لجان رقابية نزيهة، تلجم الفساد المستشري في الإدارات وسيطرة على ما يحدث من تلاعب وسلبيات خلف اسوار الاندية، لتشترط على تلك الادارات الفاسدة تسمية مدربين مؤهلين على مستوى عالٍ لتكون اختيارات اللاعبين حسب قناعاتهم ومسؤوليتهم ليتمكنوا من تشكيل فرق قوية متكامل بامكانها تقديم مستويات فنية عالية وتحقق نتائج طيبة في كل المشاركات ، داخلية كانت ام خارجية .

related

الشيخ والغجرية

Date: 2021-03-14 17:41:34

حب على قارعة الطريق

Date: 2021-03-05 18:39:26

سيجارة كنت

Date: 2021-02-22 19:04:16

حكاية "علي العاشق"

Date: 2021-02-08 09:09:51