سیاسة

rss

كوردســتانيات

أمـن

مجتـمع

اقتصـاد

عربي ودولي

القسم الفيلي

ريـاضة

منوعـات

تقارير وتحليلات

مقـالات

الصدريون وكفي الميزان في الانتخابات العراقية 2021

Category: مقـالات

Date: 2020-11-20T03:40:24+0000
الصدريون وكفي الميزان في الانتخابات العراقية 2021

جاء إعلان مصطفى الكاظمي رئيس حكومة العراق عن إجراء انتخابات مبكرة في 2021 اثر مناشدات المتظاهرين بتغيير الحكومة لانعدام ثقتهم بالسياسيين ، تلاه تغيير قانون الانتخابات الى نظام الدوائر الانتخابية المتعددة بعد ان كانت دائرة واحدة ، معتقدين ان الاعتماد على الدوائر المتعددة سيضمن تمثيلا واقعيا للشارع العراقي ، وقد لاقى القانون الجديد قبولا على مضض من قبل السياسيين المصرّين في الإبقاء على مصالحهم والاستمرار في الحكومة والبرلمان ، الا انهم يحاولون تأجيل الانتخابات الى فترة تكون الدورة النيابية فيها قد اشرفت على الانتهاء .وفي كل الاحوال لنا رؤية فيما ستؤول اليها الانتخابات ، ارى ان المعطيات السياسية تشير الى حدوث انقسام بين مؤيدي أمريكا ومؤيدي إيران ، واعتقد ان كلا الطرفين قد يكونان متوازنين رغم تصريح امريكا بسحب قسم من قواتها وبذلك تصبح ايران اكثر سيطرة مما سبق الا ان في المقابل هناك تعزيز في العلاقات مع المملكة العربية السعودية الامر الذي سيرجح التوازن ، ونرى ان الطرف الامريكي سيكون هو الطرف المحسوب على رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي والطرف الاخر الايراني هو نوري المالكي ، وفي ظل الواقع العراقي يمكننا معرفة توجهات الاحزاب والى اي طرف بامكانهم التحالف الا ان هذا لا يلغي وجود بعض الاحزاب او الجماعات قد لا تنضم مع كلا الطرفين .وما يهمنا هنا هي الاطراف الشيعية التي تضمن توازن كلا الطرفين او ترجيح احدهما على الاخر من خلال عدد مقاعد البرلمان.

وبما ان التيار الصدري يتمتع بنفوذ وشعبية الامر الذي سيعزز من قوة اي طرف يقوم باختياره، ويبدو ان السيد مقتدى الصدر قد حسم امره في التحالف مع الكاظمي ولعدة اسباب اراها ذكية:

1- يخلق لنفسه توازن في العلاقات بين ايران وامريكا .

2- تقليل الضغوطات الايرانية وتدخلها في العراق .

3- كسب الشارع العراقي باعتبار الكاظمي يحمل ورقة المتظاهرين.

4- كسب الاغلبية السنية فضلا عن اطراف شيعية .

5- كسب احزاب تدعي المدنية والليبرالية بعد ان كسب الحزب الشيوعي العراقي.

6- تعزيز الاتجاه القومي العربي .

7- يطمح في الحصول على مقاعد كثيرة تؤهله لاختيار رئيس الوزارة وباقي الحقائب التنفيذية .

واخيرا وليس اخرا " كيدا" بالمالكي .في الواقع مقتدى الصدر يقود تيار جماهيري دون منازع الامر الذي سيرجح كف مصطفى الكاظمي على كف نوري المالكي ومن معه ، وهنا قد يولد صراع بارد بين الجبهتين والمعطيات القادمة المختلفة ستعطينا رؤيا اكثر وضوح وتبيان . 

 

related

كتاب ( للتأريخ ) مسعود بارزانى

Date: 2020-11-14 20:50:10

الاحزاب والشخوص السياسية الشيعية في ازمة

Date: 2020-11-03 10:41:21

الإسراع بتنفيذ إتفاق قضاء سنجار

Date: 2020-10-25 11:19:02

لا تتخلى عن نجاحك لكسب مودة الآخرين

Date: 2020-10-08 16:44:36

الكاظمي والآمال المعلقه عليه

Date: 2020-09-30 13:38:09

عجيب امور غريب قضية

Date: 2020-05-07 08:08:31

مستقبل العراق على المحك

Date: 2020-03-04 10:42:09

الكورد والانتخابات في ايران

Date: 2020-02-21 08:24:57