سیاسة

rss

كوردســتانيات

أمـن

مجتـمع

اقتصـاد

عربي ودولي

القسم الفيلي

ريـاضة

منوعـات

فيديو

تقارير وتحليلات

مقـالات

كل الاخبار

مندلينا انت أرض الغابرينا

Category: مقالات فيلي

Date: 2021-11-15T13:53:30+0000
مندلينا انت أرض الغابرينا

صلاح مندلاوي/ فتحت عيني على قرية صغيرة تسمى مندلي وهي تصدر الى باقي العراق.

1 ـ البرتقال 2 ـ الرمان 3 ـ التمر 4 ـ الحنطة

5 ـ الشعير وفي المجالات الاخرى

1 ـ الحصران كمدات عريضة وذات النصف متر عرضآ وطول مترين للكرويتات فكانت سوق النجف والكاظمية درجة أن قسمآ من الصناع قد انتقلوا وعوائلهم اليها واهم العوائل التي تمتهن في قلعة بالي بيت حجي مبارك توفيق وصادق وباقر وحسن وهني مني حجي شمي وفائدتها انها تمنع الاصابة بالروماتيزم وسهلة للغسل وفي المجالات النسيجية البسط واليان والجاجيم والاحرام وحتى عباءات الصوف واغطية الدواب البردعة والسرج.

وفي الحياكات كانوا يستعملون الاطارات المستهلكة تقريبآ شبه مجانية تغطى بجلود رقيقة تحول دون الانزلاق على الارض العشبية وتصدر بالأطنان بحيث صارت مهنة تسمى الخفافة.

والحيوانات الابقار والاغنام والماعز حتى ان قسمآ منها كانت تأتي من دول الجوار.

اضافة الى استيراد التتن والتباكو حتى ان فخذآ من قلالوس قد سكنت شارزور وهم الديالكو بيت خليفة يونس.

اما جلود الحيوانات فقد كان سوق مندلي سوقآ مهمة الى بغداد بعد تغطيتها بالملح وقد كان عمو شاكر والحاج محمود ذوي نفسية طاهرة كسبوا ثقة سوق المفرد وسوق الجملة.

ولقد كانت لنسوة مندلي ابداعات في صناعة البسط ألوان خاصة ماركة الجمهوري من ناحية الصبغ والطول والالة التي تعتمد تسمى التون هذا بالإضافة إلى صناعة الدبس وجبس التمر وعصر الرمان وخزن البرتقال في حفر أرضية مغطاة بالياف النخيل والرمل وكانت جذوع النخل تستخدم كسفائف وجسور و ( دنك ) والذي ساهم في هدر هذه الموارد هم السياسيون المرتبطون بالحكومة المركزية وبعض الشقاوات المدعومين من رؤساء قبائل بحرق مخازن البساتين ( مشتح ) وطوروها بجعل النفط في لبة النخل لتموت واجهزت الدولة بقطع المياه عن المدينة ولما بنيت مدينة الثورة في 1960 هاجرت نصف المدينة لوجود مساكن رخيصة فأصبحت منطقة ال ( 55 ) غالبيتهم مندلاوية لابل مختاريها مندلاوية تدربوا على الإيذاء.

ومن المفارقات ان الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد ومعروف الرصافي نفيا الى مندلي ويتحدثون عن عملية نقل المواشي بسيارات الباص وقد تعرض عبد الرزاق لسيل من بول الاغنام المربوطة على سقوف الباصات وضاعت المدينة لانهم لم يجدوا في الدولة من يرعاها ولان دول الجوار هي الاخرى تريد تقليد العراق في ( الارض لمن يزرعها ) تحول الاقطاع الى الزراعة الفردية دون وجود مبازل وتحول النظام الاقتصادي الى اشتراكي ثم العودة الى الراسمالي فضاع الشعب بزياداته وفي كل يوم هجرة جديدة واخر وجبة من المهاجرين المحاصرين بين بلاروسيا وبولندا .

related